رسالة من قاريء عراقي ... هكذا تعاملنا القنصليات العراقية في الخارج


November 14 2012 11:15

السلام عليكم ورحمة الله
اتمنى من الله العلي القدير ان تنشر رسالتي واستحلفك ياسيدي الفاضل ان تنشرها  لتنشر مايتعرض له العراقيين وغيرهم من العرب الى ذل وهوان واتجار بهم  هذا حصل وامام عيني كنت فى القنصلية العراقية لمراجعة بخصوص اوراق  واذا اشاهد امراءة عراقية كبيرة فى السن تتعدى ال65 عاما  وهي تشرح لهم انها  لا تستطيع السفر الى العراق من اجل اصلاح خطاء او استخراج شهادة جنسية

سيدي اسمع العجب العجاب  حسب مفهومى انه القنصليات فى جميع العالم لخدمة مواطنيها  الا القنصلية العراقية  فهية موجودة لااذلال مواطينيها  واتحدى ان  يتكلم او يرد على رسالتي واحد من المسووءلين العراقيين الذين اكثرهم من غير شهادات اصلا جامعية او حتى ابتدائية  وهذه هي الديمقراطية التى وعدهم بيها  المحتلين ومن بعدهم المالكي  ومن خلفه

العذاب يبدء عندما يذهب اى مواطن او مواطنة لااستخراج بدل فاقد او تالف من الهوية العراقية او شهادة الجنسية  فيكون رد القنصلية عليهم اذهبو الى العراق  مضحك جدا فلماذا هما موجدين اصلا وماعملهم كقنصلية مثلا لصيد السمك ام للسياحة  لااعرف بصراحة لكن فهمت لاانهم دليل لاارشاد المواطن العراقي بانه يذهب الى العراق حتى  يتم الاتي

اولا - يباع ويشترى المواطن فى بلده ليدفع الاسعار التالية من $300 الى $500  تسعيره لااستخراج اي نوع من الاوراق
ثانيا - يبرع السماسرة  فى هذا الموضوع من الرجال والنساء
ثالثا - يتم تصفية  من  يكون من المطلوبين وليس المطلوب للحكومة  لا بل مطلوب لم من يطلبه وهذا هوة السبب الاساسي لدفع المواطنين للعودة الى العراق  
رابعا - العذاب  الذي لايذكر  تحت  الضغوط التي تمارس  على المواطنين من عدم وجود سكن او مكان للاقامة فيه مع انقطاع الكهرباء والماء وغيره
خامسا- ممكن  ان يطلب من المواطنين لااثبات انه عراقي اوراق لااخوه او اخته او ابوه او جده او احتمال لااجداده جميعا من وقت حمورابي

وفي اخر المطاف احتمال  انه يبقى او تبقى مشردين  فى العراق فى رحلة استخراج اوراق  ليحصل على جواز سفر اليس الاسهل
انهم يحصلون على الجنسية الامريكية او الاوربية من الجنسية العراقية وهل ياسيدي اصبحت الجنسية العراقية  اغلى واثمن من اى جنسية فى العالم
لااله الا الله  وحسبي الله ونعم الوكيل فى  الديمقراطية الخداعة والمزيفة
وحسبي الله ونعم الوكيل  فى المالكي وعصابته  الذين يتاجرون بالبشر
الدكتور  الرائع  اسامة فوزي لقد تعلمت منك ومن جريدتك الغراء  انه نتكلم بكل حرية وبكل حقيقة وها انا افعل والقرار لك سيدي
انه تنشرها ام لا  وشكرا و
وكل عام وانتم بخير













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية