تطور خطير في مصر ... احمد شفيق يتهم مرسي والاخوان بتزوير الانتخابات الرئاسية ويتقدم ببلاغ للنائب العام


October 22 2012 09:48

أحال المستشار الدكتور عبد المجيد محمود، النائب العام، البلاغ المقدم من الدكتور شوقي السيد، محامي الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي الخاسر، للتحقيق فيما أسماها بـ"المخالفات التي وقعت أثناء المرحلة الثانية لانتخابات الرئاسة والمطالبة بإعادتها" إلى نيابة استئناف القاهرة؛ لبدء التحقيقات في الواقعة.يباشر التحقيقات في البلاغ، المستشار مصطفى سليمان المحامي العام الأول لنيابات الاستئناف

وقال شوقي في بلاغه، إنه من بين تلك المخالفات على سبيل المثال وليس الحصر، "تزوير البطاقات الخاصة باختيار المرشحين، الذي تم بالمطابع الأميرية، واستيراد وتوزيع الأقلام الخاصة التي يختفى أثر الكتابة بها بعد فترة زمنية وجيزة من التصويت، بغرض إفساد الصوت، والتحقيق في ظروف عقد المؤتمر الصحفي لجماعة الإخوان المسلمين، الذى قاموا بالإعلان من خلاله من طرف واحد عن نتيجة الانتخابات مما اعتبره البلاغ مخالفًا للقانون

وطالب السيد، في البلاغ ضم وقائع منع كثير من المسيحيين من الوصول إلى صناديق الانتخابات، وحقيقة الموقف من تقرير "مركز كارتر" عن متابعة الانتخابات الذي أورد ملاحظة عن وجود "تزوير ممنهج لصالح أحد الطرفين" طبقاً لما ذكر بالتقرير وبرغم ذلك لم يتم متابعة هذاالموضوع.وطالب البلاغ، النائب العام، التحقيق أيضاً في الحملة الشديدة والادعاءات الكاذبة والبلاغات المسيئة على حد وصف شوقي، التى تعرض لها شفيق خلال فترة الإعداد للانتخابات الرئاسية السابقة. "شفيق" يقدم بلاغاً للنائب العام للمطالبة بالتحقيق فى نتائج انتخابات الرئاسة.. ويؤكد تزوير بطاقات الاقتراع فى المطابع الأميرية ومنع تصويت المسيحيين يكشف التلاعب.. ويطالب بوقف الحملة ضده

وكان الدكتور شوقى السيد، محامى الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسى الخاسر قد تقدم بالبلاغ يوم امس للتحقيق فى المخالفات التى وقعت أثناء المرحلة الثانية للعملية الانتخابية، مؤكدا أنها شهدت العديد من الوقائع من بينها تزوير البطاقات الخاصة باختيار المرشحين، والذى تم بالمطابع الأميرية، واستيراد وتوزيع الأقلام الخاصة، والتى يختفى أثر الكتابة بها بعد فترة زمنية وجيزة، بغرض إفساد الصوت، وبالتالى إبطال الرأى فى البطاقة الانتخابية، وعقد جماعة الإخوان مؤتمرا صحفيا، قاموا خلاله بالإعلان من طرف واحد عن نتيجة الانتخابات".وطالب السيد فى بلاغه بضم وقائع منع الكثير من المسيحيين من الوصول إلى صناديق الإنتخابات، وحقيقة الموقف من تقرير "مركز كارتر" عن متابعة الانتخابات، والذى أورد ملاحظه عن وجود "تزوير ممنهج لصالح أحد الطرفين"- طبقاً لما ذكر بالتقرير- وبرغم ذلك لم يتم متابعة هذا الموضوع، كما طلب التأكد مما أثارته الصحف الأجنبية بشأن تقديم دعم أجنبى قدره 50 مليون دولار لصالح دعم أحد الطرفين، وما صدر عن مركز "ابن خلدون" للدراسات الإنمائية بشأن مراقبته للانتخابات من تأكيد تقدم المرشح أحمد شفيق على المرشح د/محمد مرسى بما يزيد عن 300000 صوت

وطالب البلاغ النائب العام بالتحقيق أيضاً فى الحملة الشديدة والادعاءات الكاذبة والبلاغات المسيئة التى تعرض لها شفيق خلال فترة الإعداد للانتخابات الرئاسية السابقة، والتى هدفت فى مجملها إلى العمل على إثنائه عن الترشح.وتابع: فقد استصدروا - وبمعاونة الدولة- قانوناً مشبوهاً للعزل السياسى، عندما تم تطبيقه فعلياً، لم يكن يصلح ليطبق على أى شخص سوى شفيق، وهو القانون الذى تم الطعن فى دستوريته أمام اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، الأمر الذى أدى إلى عودته إلى حلبة السباق الرئاسى

وطالب المرشح السابق بالانتخابات الرئاسية التحقيق فيما تردد بأنه بنجاحه فى تحقيق المركز الثانى خلال المرحلة الأولى للانتخابات، وتقدمه مع مرشح جماعة الإخوان المسلمين لخوض سباق المرحلة الثانية، فقد ازدادت الحملة المضادة شراسة، وبشتى السبل والوسائل، والتى لم يكن أكثرها عنفاً، التهديد المباشر للمجتمع المصرى من خلال كافة وسائل الإعلام، ومن خلال المنشورات الموزعة بأن نجاح المرشح أحمد شفيق - سوف يعنى انتشار الدمار فى كافة المواقع الحيوية بالدولة

وقال: إن الأمر قد وصل ببعض كبار مسؤولى هذه الجماعات إلى إطلاق هذه التهديدات بمعرفتهم شخصياً وعلانية، وبرغم ذلك لم تتحرك الدولة ولم تحرك ساكناً، وكأنها تبارك ما يقال وتدعمه، وكأنه ليس من صميم مهامها وواجباتها وأد هذه الشائعات والتهديدات المغرضة، مع توفير الأمن الكامل للعملية الانتخابية وما بعدها













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية