رسالة مرسي الى صديقه العظيم و ( الوفي ) الجنرال بيريز بطل مجزرة بحر البقر تفجر الوضع الداخلي في مصر


October 21 2012 07:27

تواصلت في مصر ردود فعل غاضبة لليوم الثالث على التوالي، على عبارات تضمنها خطاب وجهه الرئيس محمد مرسي، للرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، في مناسبة تعيين السفير المصري الجديد في تل أبيب، وصف فيها مرسي بيريز بالصديق العظيم، قبل أن يختتم الخطاب بجملة صديقك الوفي ... وبيريز كان برتبة جنرال وهو مسئول عن مجزرة بحر البقر حين قامت الطائرات الاسرائيلية بقصف مدرسة اطفال في بحر البقر فقتلت العشرات منهم ... وبيريز هو ايضا بطل مجزرة قانا في لبنان

واعتبرت قوى ثورية وسياسية ما تضمنه الخطاب من غزل صريح بين الرئيس مرسي ونظيره »الإسرائيلي، يعكس هرولة جماعة الإخوان المسلمين لإبرام علاقات وثيقة مع الكيان الصهيوني، بهدف تأمين وجودها بالسلطة . وانتقدت هذه القوى ما وصفته ب»الازدواجية التي تمارسها الجماعة، مشيرين إلى انتقادها الساخن سياسات الرئيس السادات واتجاهه نحو تطبيع كامل للعلاقات المصرية  الإسرائيلية، وهو الموقف الذي تغير تماما بعد وصولهم للحكم بل إنهم يتخطونه إلى علاقة حميمية مع إسرائيل

ووصف نقيب المحامين، رئيس المجلس الاستشاري السابق، سامح عاشور، العبارات التي تضمنها خطاب مرسي إلى الرئيس الإسرائيلي بأنها جاءت محبطة ومخيبة للآمال، متسائلا: ما الفارق إذن بين نظام مبارك ونظام مرسي؟ قبل أن يضيف: صياغة الخطاب، تجعل من يقرؤه يشعر بأن أمريكا حاضرة في المشهد بقوة، وأن الهدف من الخطاب هو مجاملة إسرائيل، ويقول عاشور: لا يوجد ما يجبر مصر على إرسال خطابات بصياغات معينة، والقانون الدولي نفسه لا يلزم الدول بعبارات موحدة

من جانبه، اعتبر نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، د . عماد جاد، العبارات التي تضمنها خطاب مرسي ومنها مخاطبته بيريز بعبارة »الصديق الوفي«، تؤشر على أن شيئا »لم يتغير في مصر« . ويقول جاد: »لقد أثبت هذا الخطاب أن كل ما يريده الإخوان المسلمون هو الجلوس فقط مكان مبارك، بل إن مرسى يستخدم نفس العبارات التي كان يستخدمها مبارك في خطاباته للمسؤولين الإسرائيليين«، ما يعد مؤشرا على أن الإخوان لا يريدون سوى السلطة

ولم تختلف مواقف تيارات الإسلام السياسي كثيرا عن مواقف القوى التقليدية، إذ حملت قوى إسلامية بشدة على ما وصفته ب»اللغة الحميمية« التي تضمنها خطاب مرسي لبيريز، فيما اعتبرتها قوى أخرى استمراراً لسياسة التطبيع التي تستهدف إضعاف الدولة . ويقول القيادي الجهادي، نبيل نعيم: »الخطابات الدبلوماسية دائما ما تعكس قوة الدولة، لذا فنحن نرى أن خطاب مرسي الأخير إلى بيريز يعكس ضعف الدولة . ويضيف: حتى تلك اللغة لم تعرفها خطابات السادات إلى أصدقائه في إسرائيل، إذ كان دائما ما يستخدم كلمة صديقي، قبل أن يزيد عليها مرسي الكثير

من جانبها، أعلنت جماعة الإخوان المسلمين على لسان عدد من قياداتها البارزة رفضها لما وصفته ب »مزايدات بعض القوى السياسية على الرئيس، وقال القيادي الإخواني البارز، عضو الهيئة العليا لحزب »الحرية والعدالة، د . حلمي الجزار، »ربما كان من الأفضل أن يكون خطاب الرئيس إلى بيريز مختلفاً وجافا عن بقية الخطابات التي أرسلت لتعيين السفراء الجدد في الدول الأخرى، لكنها الدبلوماسية التي تفرض أسلوبا في مثل هذه الخطابات« . ولا يرى الجزار في مثل هذا الخطاب ما قد يؤثر في شعبية الرئيس . ويضيف: يجب التفريق دائما بين مواقف الرئيس الشخصية تجاه إسرائيل، وقد ظهرت بوضوح في خطبه السياسية التي تجنب فيها مجرد ذكر كلمة إسرائيل، وبين مواقفه كرئيس للجمهورية، وهو موقف يحتم عليه الخضوع للاتفاقيات والبروتوكولات التي وقعت عليها مصر في السابق ولا تزال سارية حتى اليوم













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية