وسام الحسن ... الى حيث القت رحلها ام قشعم ... تبخر جسده ولم تتبخر ثروته


October 20 2012 01:58

عرب تايمز - خاص

قوبلت عملية اغتيال وسام الحسن في بيروت بلا مبالاة في الشارع السوري من باب ( الى حيث القت رحلها ام قشعم ) لان وسام الحسن متورط في الحدث السوري بدءا من فبركته لشهود الزور ... وصولا الى رحلاته المكوكية الى فرنسا حيث تقيم اسرته الامر الذي دفع الكثيرين في لبنان الى التساؤل : كم يبلغ مرتب العقيد في لبنان ؟ وهل يكفي مرتبه لشراء منزل في فرنسا ومن ينفق على اسرته في باريس

الاخبار التي رشحت من بيروت لعرب تايمز تقول ان سلطات التحقيق لم تجد اثرا لجثة وسام الحسن التي تبخرت تماما ولولا ساعة اليد لما تعرفت الشرطة على الحسن ... لكن مصادر سورية تؤكد لعرب تايمز ان الحسن قتل على الحدود السورية التركية وان نسف سيارته في بيروت جاء استكمالا لمسرحية مخابراتية دولية تورطت فيها عدة دول عربية ونفطية واجنبية ... وان هذه الدول لها مصلحة في تغييب الحسن اكثر من سوريا التي تلقت فورا اتهامات من سعد الحريري المقيم في باريس وجنبلاط ( بتاع كله ) بالوقوف وراء التفجير

سوريا سارعت الى ادانة التفجير معتبرة أنه عمل ارهابي جبان . وقالت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) إن وزير الإعلام عمران الزعبي دان العمل الإرهابي الجبان الذي تعرضت له ساحة ساسين بالأشرفية في بيروت ونقلت الوكالة عن الزعبي قوله إن هذه التفجيرات الإرهابية مدانة أينما حدثت وليس هناك ما يبررها واتهم المجلس الوطني السوري الممول نفطيا وتركيا  النظام السوري بقتل رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني العميد وسام الحسن .وقال المجلس في بيان »نعلم علم اليقين بصمات من تحمل هذه الأفعال الإجرامية البشعة، ولمصلحة من ترتكب، إنه من دون شك نظام القتل الإجرامي الأسدي وأتباعه في لبنان«، وأضاف »بعد التحرش اليومي بالحدود السورية الأردنية، وبعد إطلاق عشرات القذائف على الأراضي التركية، وفشل كل هذه التحرشات والحركات المسرحية وسواها، لجأ النظام السوري المجرم إلى احتياطيه من القتلة المأجورين في لبنان، فأرسل المتفجرات مع ميشال سماحة من دمشق، وها هو اليوم يغتال العميد وسام الحسن

وأعرب وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو في بيان صحفي عن خالص تعازي بلاده للبنان حكومة وشعباً في ضحايا الحادث، مؤكداً ضرورة النأي بلبنان عن الإنجرار إلى دائرة العنف وتجنبه كل ما من »أنه تهديد أمنه ووحدته الوطنية« .ودان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الانفجار، وأبرق إلى الرئيس اللبناني ميشال سليمان، ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، معزيا ب»استشهاد الحسن، والضحايا الآخرين الذين سقطوا جراء هذا العمل الجبان والجريمة النكراء التي سقط خلالها مدنيين« .ودانت الولايات المتحدة بشدة، أمس، الاعتداء »الإرهابي« الذي وقع في بيروت وأسفر عن مقتل رئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي و7 آخرين .وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند »ندين بأشد العبارات ما يبدو انه عمل ارهابي، لا شيء يبرر هذا العنف، إنها سيارة مفخخة، لا سبب يدعونا إلى الاعتقاد ان ما حصل ليس عملاً ارهابياً، ندين هذا العمل الارهابي

وفي لندن، دان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ التفجير واعتبره ازدراءً للحياة البشرية، وقال »هذا العمل شنيع ويُظهر ازدراءً مروعاً للحياة البشرية، وأفكاري مع عائلات وأصدقاء الذين فقدوا حياتهم وكذلك مع المصابين«، وأضاف »لا نزال ملتزمين تماماً بدعم الحكومة اللبنانية في جهودها الرامية إلى بناء لبنان أكثر استقراراً وأمناً« .ودعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند المسؤولين اللبنانيين إلى حماية بلدهم من »كل محاولات زعزعة الاستقرار من أي جهة أتت« بعد الاعتداء الدامي في بيروت الذي ندد به »بأشد العبارات« .وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إن »الرئيس يدعو كل المسؤولين السياسيين اللبنانيين إلى الحفاظ على وحدة لبنان وحمايته من كل محاولات زعزعة الاستقرار من اي جهة أتت

بدوره، دان وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس بشدة الانفجار، مشدداً على ضرورة أن يبقى لبنان بعيداً عن التوترات الإقليمية، وقال فابيوس في بيان »أدين بأشد العبارات الهجوم الذي وقع في قلب بيروت . وأعرب عن التعازي لأسر الضحايا والتضامن مع جميع اللبنانيين«، وشدد على أنه »من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يبقى لبنان بمنأى التوترات الإقليمية«، وقال إن رئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني العميد وسام الحسن الذي قتل في التفجير »رجل كرّس نفسه لبلاده واستقراره واستقلاله، واصفاً مقتله بأنه »خسارة كبيرة

وقال الناطق باسم الفاتيكان الأب فيديركو لومباردي في بيان إن »الاعتداء الذي وقع في بيروت يستحق أشد إدانة لأنه عنف دموي عبثي«، مضيفاً أن »هذا الاعتداء يتعارض مع الجهود والالتزامات بالحفاظ على تعايش سلمي في لبنان« .من جهته وصف وزير الخارجية الإيطالي جوليو تيرسي التفجير بأنه »مجزرة« و»عمل عنف جبان يستحق أشد إدانة«، وأضاف أن »الأمر يتعلق بعمل إرهابي وحشي وغير مقبول، يهدف إلى تقويض الوحدة الوطنية في لبنان«، والذي »يستحق المسؤولون عنه أشد عقوبة« .وأعرب عن »التعازي العميقة بالضحايا« مشيراً إلى أن إيطاليا تعرب عن تضامنها الكامل مع الحكومة اللبنانية

واعتبر الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان أن عودة أسلوب القتل والتدمير تطول أولاً المواطنين الأبرياء الذين هم دائماً العنوان الأول لمثل هذه الرسائل التفجيرية التي تستهدف الأمن والاستقرار« .ونبه سليمان في بيان إلى »وجوب الصمود وعدم تحقيق أهداف الإرهاب بالوقوع في الفتنة أو اليأس أو الإحباط«، داعياً الجميع إلى »وجوب النظر إلى المصلحة العليا والسلم الأهلي للبنان واللبنانيين، والعمل بقوة على منع أن يكون اللبنانيون ضحايا على مذبح مصالح الآخرين أو وقوداً لرسائلهم النارية« .وتقدم سليمان من أهل الشهداء ضحية انفجار الأشرفية بالتعزية الحارة، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى

وقد أجرى الرئيس سليمان سلسلة اتصالات بالجهات الأمنية والقضائية المختصة لمتابعة التحقيق حتى نهايته .ورأى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن تفجير الأشرفية هو تفجير إرهابي بامتياز وجريمة منظمة ضد المدنيين وممتلكاتهم وضد كل لبنان« .وأشار بري في تصريح له إلى أن »هذا الانفجار على أبواب عيد الأضحى يدل على تعمق الجريمة في نفوس الفاعلين«، مشدداً على أن »الوقت الآن ليس للاستفاضة في التصريحات وإلقاء الاتهامات، ولكن للتمعن في أبعاد هذه الجريمة وترك التحقيقات للقضاء المختص الذي نأمل منه كشف الفاعلين« .وتقدم بري بالعزاء إلى ذوي شهداء هذه الجريمة، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى

وفي المواقف دان رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون بقوة »الانفجار الذي وقع في منطقة الاشرفية وأدى إلى استشهاد رئيس فرع المعلومات العميد وسام الحسن«، داعياً اللبنانيين إلى »التروي والحكمة وبرودة الأعصاب، لأن لا شك أن هذه الجريمة تستهدف استقرار لبنان واللبنانيين«، معتبراً أن »كل صراع في لبنان صعب النتائج ونفضل أن يكون صراعنا مع الخارج سنين ولا ساعات من الصراع في الداخل« .واستنكر حزب الله جريمة اغتيال العميد الحسن ودعا الأجهزة الأمنية والقضائية إلى استنفار أقصى الجهود لكشف الفاعلين وتقديمهم إلى العدالة، معتبراً الجريمة النكراء محاولة آثمة لاستهداف الاستقرار .واتهم رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط الرئيس بشار الأسد باغتيال العميد الحسن

ورأى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن اغتيال وسام الحسن هو لأنه أوقف الوزير السابق الموقوف ميشال سماحة ولأنه لا يهاب شيئاً«، مشدداً على أن مقتل الحسن هو ضربة أمنية للحكومة وللدولة، كما أشار إلى أن »الحسن ليس مسؤولاً أمنياً وحسب، بل إنه صديق عزيز«، مشيراً إلى أن الغطاء السياسي موجود لكي يستطيع المجرم أن يقوم بهذا العمل، معتبراً بالتالي أن البلد بحاجة إلى »نظام جديد في لبنان«، وقال إن »وسام الحسن كان ينبهنا من الاغتيالات ولكن »الله كريم«، داعياً الشعب اللبناني إلى »أن يفتح عيونه« لمعرفة المجرم الحقيقي

واعتبر رئيس حزب الكتائب أمين الجميل من موقع الانفجار في الأشرفية، أن »مقتل رئيس فرع المعلومات العميد وسام الحسن شهادة جديدة من أجل لبنان ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل«، مشيراً إلى أن »خسارة العميد الحسن خسارة لكل لبنان، لأن كل الناس يعرفون جهوده من أجل الأمن والاستقرار« .ولفت إلى أن »هذه المرحلة هي مرحلة لاستخلاص العبر«، مؤكداً أنه »سيكون لنا موقف بالوقت المناسب« .إلى ذلك، عقد اجتماع أمني طارئ في السراي الحكومي برئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وحضره قادة الأجهزة الأمنية، بحثت فيه وقائع انفجار الأشرفية والتطورات، أجرى بعدها الرئيس ميقاتي سلسلة اتصالات تتعلق بالأوضاع

وقد انتقل الاجتماع الأمني من السراي الحكومي إلى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في الأشرفية، حيث المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، كما حضر قادة الأجهزة الأمنية ووزير الدفاع فايز غصن ووزير الداخلية مروان شربل، حيث كان بحث في تفاصيل التفجير المجرم ومتابعة التطورات الأمنية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية