بيان شبيلات : البلد تتجه نحو الهاوية


October 15 2012 07:15

حذر سياسيون ونقابيون ومثقفون وإعلاميون أردنيون، أمس، من سياسات رسمية تقود البلاد »إلى الهاوية« وتدفع نحو رفع شعارات ميدانية عالية السقف مطالبين بالإفراج عن ناشطين بدأ ثلاثة منهم إضراباً مفتوحاً عن الطعام .ووقع نحو 600 شخص على بيان صاغه المعارض المعروف ليث شبيلات جاء فيه »إن القادم على بلدنا من معاناة وضنك لن يسكته اعتقال مثل هؤلاء الشباب بل إنهم سيتمتعون في ذلك اليوم الذي لا نتمنى قدومه بكل المصداقية لأنهم الصوت الذي ارتفع عند الصمت« في إشارة إلى 18 ناشطاً وجّهت إليهم تهم التحريض على مناهضة نظام الحكم وإطالة اللسان وإثارة النعرات والتجمهر غير المشروع إزاء هتافات اعتبرت ذات سقف عال

ورأى البيان أن فتية الحراك المناضلين الموقوفين وزملاءهم من حولهم جاهروا بما يعرفه معظم الأردنيين الخائفين من عواقب المجاهرة بأكثر من خوفهم على بلدهم من الانهيار الذي تكاد تصرفات السلطات تجعله وشيكاً . وأضاف لقد جاهر هؤلاء بما يجبن عن التصريح به من هم أولى منهم بذلك من سياسيين متمرسين على أمل تحقيق صحو يمنع انفجاراً وبدلاً من شكرهم على جرأتهم في تحديد مكان العلة عوقبوا بالتوقيف استناداً إلى اتهامات سخيفة متهافتة وبتنصل بعض السياسيين الذين يتحضرون لقطف ثمرات ما يسقط من الشجرة التي يهزها هؤلاء الشباب بشعاراتهم

وتابع لقد فشلت معركة اجتثاث الفساد ومع أن كل الناس يعرفون من هو الفاسد الأكبر ومن بظله يستظل بقية الفاسدين إلا أن الأمر لم ينته بعد فالقلوب تكظم الغيظ الذي سيتفجر بركانه غضبا عندما يكمل الفاسدون تجويع الناس بسياسات اقتصادية لن يستطيعوا تفاديها فالقادم علينا لا يناسبه إلا قيادة شفافة متواضعة عفيفة نظيفة لا تتعالى على الناس بنمط حياتها

واعتبر البيان، الذي ضم أسماء برلمانية وقادة حركات شعبية وشبابية، أن جميع من »ألهى نفسه والناس بالانتخابات مشاركة أو حتى بمقاطعة مشروطة قد غش الناس« . وزاد »كأن مشكلة البلد هي فقط مجلس النوّاب (البرلمان) وليس في اختطافه بوصفه الركن الأول من النظام من قبل الركن الثاني وتفصيله كما يشاء وليس كما يريد الشعب مصدر السلطات

واختتم بتوجيه رسالة إلى أصحاب القرار جاء فيها »أفرجوا عمن يصدقون وطنهم النصيحة وغيّروا سياساتكم التي تقود بلدنا إلى الهاوية وكفى لهوا بمواضيع جانبية ليس فيها إنقاذ للوطن بل تمديد مدة المعاناة وزيادتها وإلا فإن ما تسمعون من شعارات اليوم لن يقارن بما ستسمعونه غداً« .ونقل موقع يومية »الغد« الإلكتروني، أمس، عن مقربين من »معتقلي الحراك« أن عبدالله محادين وفادي مسامرة وعدي الختانتة شرعوا في تنفيذ إضراب مفتوح عن الطعام للمطالبة بإطلاق سراحهم وجميع الموقوفين الذين وجهت إليهم التهم إزاء رفع لافتات وشعارات ميدانية

وكانت حركات شبابية وشعبية نفذت، أمس الأول (السبت)، اعتصاماً احتجاجياً عبارة عن »سلسلة بشرية« امتدت من الدوار الخامس حتى الدوار الرابع مقابل مقر رئاسة الوزراء وذلك رفضاً لحملة الاعتقالات وطلباً لرفع »القبضة الأمنية« وترسيخ حرية التعبير .في السياق، دعت منظمة العفو الدولية، الحكومة إلى الإفراج »الفوري« عن »معتقلي الحراك« »الذين مارسوا حقهم في التعبير سلمياً عن رأيهم« . واستهجنت المنظمة »تعرض ناشطين إلى عقوبات بسبب رفع شعارات سلمية« . وأردفت هذا نمط مرفوض يقود إلى قمع انتقادات مشروعة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية