احالة رائد صحافة التعريص والتكسب في مصر سمير رجب الى النيابة العامة بتهمة التربح ... وصورة الجاكوزي في مكتبه لا زالت الشغل الشاغل للصحف المصرية


October 12 2012 07:15

عرب تايمز - خاص

من منكم لم يقرأ اسم سمير رجب ... مندوب العلاقات العامة في المطار و ( مشهلاتي ) الكبار الذي اصبح رئيسا لاكبر واهم جريدة مصرية وصاحب ( الجاكوزي ) الشهير الذي كان يحتل مساحة تعادل نصف طابق في مبنى الجريدة ... والاهم من كل ذلك : الصحفي الاكثر عداوة للشعب الفلسطيني من الاسرائيليين انفسهم

جهاز الكسب غير المشروع منع  رجب من  التصرف كافة ممتلكاته, هو وأولاده وزوجته, وكذا منعه من مغادرة البلاد ووضع اسمه على قوائم الممنوعين من السفر, وذلك في قضية اتهامه بتحقيق كسب غير مشروع..وكان المستشار أحمد عبد العال رئيس هيئة الفحص والتحقيق بجهاز الكسب غير المشروع قد تلقى تقارير من الجهات الرقابية وفي مقدمتها هيئة الرقابة الإدارية ومباحث الأموال العامة, تفيد تضخم ثروة سمير رجب جراء عمله لفترة طويلة على رأس مؤسسة دار التحرير للطباعة والنشر

وينتظر أن يتم استدعاء سمير رجب للتحقيق معه ومواجهته بعناصر ثروته المالية والتي تتمثل في أرصدة مالية وشقق وعقارات وأراض وسيارات وغيرها التي تضمنتها تقارير الجهات الرقابية

في الدور التاسع من دار التحرير، يوجد نصف مكتب سمير رجب وهو عبارة عن استراحة ضخمة، أما النصف الآخر فهو في الدور الثامن حيث كان المكتب الرسمي للكاتب الصحفي الذي رأس تحرير «الجمهورية» لما يزيد علي ١٢ عاماً

استراحة رجب  تبدأ بمكتب متوسط المساحة كان مخصصاً لطاقم السكرتارية الخاص به، وتشغله حالياً سكرتيرة محسن محمد.. وهذا المكتب مفتوح علي مكتب الكاتب الصحفي الذي ترأس مجلس إدارة المؤسسة ورئاسة تحرير الجمهورية منذ نهاية السبعينيات وحتي ١٩٨٤.. وبعدها عصفت به السياسة والعلاقة مع سمير رجب ليبقي وحيداً في المقر القديم للمؤسسة لسنوات طويلة إلي أن أعادت له الإدارة الحالية مكانته ككاتب ومفكر

ونعود إلي جناح سمير، ولأن الرجل بلا أي سلطات حقيقية فإن عرشه السابق متاح ومفتوح لكل متطفل أو مغامر.. أو صحفي يبحث عن طبيعة السلطة وقوتها في المؤسسات الصحفية القومية خلال الفترة الماضية.مكتب محسن محمد جزء من مملكة سمير السابقة، مفتوح علي بهو واسع تتجاوز مساحته المائة متر، وبه صالة استقبال حديثة وتنتهي بسلم فخم يربط الاستراحة بالمكتب في الدور الثامن

أما الجهة الأخري للاستقبال فهي مرتبطة بحجرة نوم رومانسية بألوان هادئة بدرجات اللون الأزرق، واللافت في الغرفة التي تحتوي علي كرسيين «فوتيه» وتليفزيون حديث، أن «الكوميدون» المجاور للباب تعلوه ثلاثة أجهزة تليفون.وحجرة النوم هذه يربطها باب داخلي بحمام متسع وتتجاوز مساحته الـ٥٠ متراً، وما إن فتحت الباب إلا وقعت عيني علي الجاكوزي الشهير، ولكي أتأكد أنه حقيقي وليس شائعة أو وهماً اقتربت منه وطلبت من الزميل محمد معروف صورة خاصة للجاكوزي وأنا إلي جواره

معلوماتنا الأولية في عالم الحمامات لم تنفعنا في التعرف علي فخامة «جاكوزي» سمير قياساً بـ«الجاكوزيات» الأخري، وهل هناك إرشادات معينة قبل الاستحمام فيه وما الوقت المناسب للمساج.. وهل كتابة العمود الصحفي وعمقه ودقته مختلفة بعد «الجاكوزي» عما كانت عليه من قبل؟تخيلنا كتابة هذا الموضوع، بعد استخدامنا الجاكوزي.. لكي تزداد خبراتنا الصحفية.. لكننا خرجنا بصور وذكريات محدودة عن الجناح.. والجاكوزي













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية