يا ترى مين الكذاب ... الجيش الامريكي ام الجيش الاردني


October 10 2012 18:02

عرب تايمز - خاص

 كشف وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الأربعاء عن أن الولايات المتحدة تتعاون مع دول الجوار السوري لمراقبة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية السورية، معربا عن قلق بلاده بشأن مصيرها.وقال للصحفيين عقب لقائه بوزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي "ناتو" في بروكسل :"ما زلنا قلقين بشأن سلامة هذه المواقع .. ونسعى للتأكد من أن هذه الأسلحة الكيميائية لن تسقط في اليد الخطأ".وكشف أن فريقا أمريكيا يعمل مع الأردن حول هذا الموضوع وأن محادثات تدور مع تركيا في هذا الشأن

وقال :"نواصل العمل مع شركائنا في المنطقة ليس فقط لمراقبة الموقف ، ولكن لمواصلة تقييم الوضع بالنسبة لأمن مواقع هذه الأسلحة".كانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت أن الجيش الأميركي أرسل قوة خاصة إلى الأردن للمساعدة على مواجهة تدفق اللاجئين السوريين والتحضير لسيناريوهات تشمل فقدان السيطرة على الأسلحة الكيميائية.وقالت الصحيفة إن قوام القوة يبلغ 150 فردا ، وأنها تعمل في مركز شمال عمان على بعد 55 كلم من الحدود ما يجعلها أقرب نقطة تواجد عسكري أمريكي لمنطقة النزاع

إلا أن مسؤولا في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية نفى هذا التقرير وأكد أن القوات المسلحة الأردنية قادرة ولديها الإمكانات كافة لمواجهة أية تهديدات مستقبلية مهما كان نوعها.وأوضح المصدر أن وجود أية قوات صديقة أو شقيقة في الأردن هو لغايات تنفيذ التمارين المشتركة التي تنفذها القوات المسلحة ضمن برامجها التدريبية السنوية مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة وهذا معمول به منذ عشرات السنين وليس بالأمر الجديد وليس له أي علاقة بما يجري في المنطقة

و أكدت القوات المسلّحة الأردنية، الأربعاء، عدم وجود قوات أميركية على الأراضي الأردنية للمساعدة في مهام تتعلّق بالنازحين السوريين أو بأخطار تتعلق بالأسلحة الكيماوية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الأردنية "بترا" عن بيان للقيادة العامة للقوات المسلّحة الأردنية، أنه "لا صحة لما نشر عن وجود قوات أميركية في الأردن لمساعدة اللاجئين السوريين أو لغايات مساعدة القوات المسلّحة الأردنية لمواجهة أية أخطار تتعلق بالأسلحة الكيماوية".وأوضح البيان أن "القوات المسلحة الأردنية قادرة ولديها الإمكانات كافة لمواجهة أية تهديدات مستقبلية مهما كان نوعها".غير أن البيان لفت إلى أن وجود أية قوات صديقة أو شقيقة في الأردن هو لغايات تنفيذ التمارين المشتركة التي تنفذها القوات المسلحة ضمن برامجها التدريبية السنوية مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة وهذا معمول به منذ عشرات السنين وليس بالأمر الجديد وليس له أي علاقة بما يجري في المنطقة

وأشار البيان إلى أن "القوات المسلحة نفّذت في صيف هذا العام تمريناً مع أكثر من 19 دولة شقيقة وصديقة"، ومنها مناورات "الأسد المتأهب 2012 " التي نفذت في صحراء جنوب البلاد في أيار/مايو الماضي













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية