كما فعل ابوه من قبل مع اللاجئين الفلسطينيين والعراقيين ... ملك الاردن بدا يشحد على اكتاف اللاجئين السوريين


October 09 2012 17:30

دعا ملك الأردن عبد الله الثاني أمس، المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدات لبلاده لتتمكن من القيام بواجباتها تجاه اللاجئين السوريين على أراضي المملكة . وذكر بيان للديوان الملكي أنه دعا خلال استقباله المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة »يونيسيف« أنطوني ليك »المجتمع الدولي إلى الاستمرار في دعم الأردن ليتمكن من تقديم الخدمات اللازمة للاجئين السوريين، بمن فيهم الأطفال وهم موضع اهتمام خاص

وأضاف أن الملك استعرض أوضاع اللاجئين السوريين في الأردن، والخدمات الإنسانية والتعليمية المقدمة إليهم، مشيراً إلى الأعباء التي يتحملها الأردن نتيجة الضغط على موارده .من جهته، أعرب رئيس الوزراء الأردني فايز الطراونة خلال استقباله ليك عن أمله بالحصول على مدارس متنقلة لتعليم أطفال اللاجئين السوريين

وقال إن »الأردن يقدم كل ما لديه ضمن حدود إمكاناته، ويأمل بالحصول على مدارس متنقلة لاستثمارها في التعليم داخل مخيم الزعتري« .واعتبر ليك أن »الأطفال هم الفئة الأكثر تأثراً نتيجة للأزمة السورية، إذ إنهم يعانون مصاعب جمة بما فيها صعوبة الحصول على تعليم ذي نوعية جيدة«، مؤكداً استعداد اليونيسيف لتقديم كل الإمكانات لدعم الأردن في هذا الجهد الإنساني

وكشف المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود أن الحكومة كلفت مجموعة من الخبراء الأردنيين البحث عن مكان لإنشاء مخيم جديد، وعاينت العديد من المواقع .في سياق متصل، بلغ عدد السوريين اللاجئين إلى محافظة الأنبار غربي العراق، نحو 6494 لاجئاً مع نهاية الأسبوع الأول من الشهر الحالي . وبلغ عدد العراقيين العائدين من سوريا عبر منفذي الوليد والقائم الحدوديين في المحافظة للفترة ذاتها 31265 عراقياً .وتنشط الجرافات والمتطوعون في بلدة قاح شمالي غرب سوريا لبناء مخيم من المفترض أن يستقبل خلال أيام آلاف السوريين في مشروع هو الأول من نوعه داخل سوريا

ولجأ النازحون إلى منطقة أطمة التي تشكل قاعدة خلفية لمقاتلي المعارضة على الحدود مع تركيا، وفيها أقاموا لدى أقارب أو في مدارس، بينما لم يجد أكثرهم فقراً إلا حقول الزيتون كحل مؤقت .ويقول الشيخ عمر الرحمن الذي يقف وراء المشروع الأول من نوعه على الأراضي السورية والذي سيتولى »إدارته« لاحقاً، »كنت أحضر مساعدات بانتظام إلى أطمة وتأثرت لوضع هؤلاء النازحين« الذين يخيمون على بعد بضعة أمتار من الأسلاك الشائكة التي تفصل الحدود

ونجح الشيخ الثلاثيني بفضل دعم العديد من الشخصيات المحلية المؤيدة ل»الثورة«، في جمع المبالغ الأولى لتمويل المشروع . وأوضح أن »هذا المشروع مبادرة محلية بدعم مالي من مانحين ليبيين«، مؤكداً »نرحب بكل المساهمات« .وبدأت الأعمال قبل عشرة أيام تقريباً على سفح جبل صخري على مشارف بلدة قاح القريبة من أطمة . وتم تخصيص قرابة 40 ألف متر مربع من الأراضي الزراعية، بعضها تم شراؤه وبعضها الآخر تنازل عنه أصحابه وهم من المزارعين، واقتلعت أشجار الزيتون لإفساح المجال أمام الجرافات وأعمال التمهيد، كما أقيمت العنابر الصحية الجاهزة للحمامات . ومع أن أعمال التجهيز لم تنته بعد، إلا أن مجموعة من الشبان من البلدة نصبوا الخيام الأولى السبت، وهي من القماش، رغم الرياح القوية والعواصف المتكررة في المنطقة

وقال حسن الأطرش مهندس المشروع »نحن نعمل بجد فالشتاء آت والأمطار بدأت، يجب أن تنتهي كل الأعمال بحلول أسبوع« . واضطر الأطرش إلى الفرار قبل شهرين من مكتب الهندسة الذي يعمل فيه في حلب للجوء إلى منزله القديم في أطمة . وأضاف هذا المخيم في غاية الأهمية لمساعدة النازحين على العيش بكرامة وعلى تمضية فترة الشتاء

وسيتولى الأمن مقاتلون محليون من قاح . وحذر قائد هؤلاء المقاتلين من أن »المشكلة الأساسية ستكون إدارة المسلحين الكثيرين الذين سيقومون بزيارة أسرهم« .وتبعد المواقع الأولى للجيش 30 كلم، وبالتالي فلا مخاطر من التعرض لقصف مدفعي، كما أن احتمال الغارات الجوية ضعيف نسبيا بالنظر إلى قرب الموقع من الحدود التركية (على مسافة 5 .2 كلم)، لكن من باب الاحتياط، نصبت رشاشات ثقيلة على المرتفعات حول المخيم













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية