تزوير الانتخابات في الاردن .... بلش


October 07 2012 22:16

كشف التحالف المدني الأردني لمراقبة الانتخابات »راصد«، أمس، عن تجاوزات وصفها ب»الخطرة« خلال عملية التسجيل للاقتراع المستمرة حتى منتصف الشهر الحالي، قال إنها أدت إلى انعدام ثقة كثيرين في إجراءات الهيئة المستقلة . وحذر من »سياسة الترضية« في هذا الإطار، في وقت تبنت أطراف معارضة طرح إعلان حالة الطوارئ في البلاد على الحكومة المقبلة، وذلك من أجل اعتماد قانون انتخاب »توافقي« مؤقت يكفل مشاركتها إزاء رفضها نظام »الصوت الواحد المجزوء« الذي أصبح نافذاً دستورياً

وقال »راصد« إن مندوب أحد المرشحين للانتخابات استلم نحو 5 آلاف بطاقة دفعة واحدة من موظف منتدب من دائرة الأحوال المدنية في مركز بريد »أم السماق« في العاصمة عمّان، وبعد ضغوط من مرشحين آخرين استعادت الهيئة المستقلة نصف العدد ما تسبب في حالة فوضى وانعدام الثقة في إجراءات الأخيرة من قبل عدد كبير من أهالي المنطقة المعنية

وأكد التحالف رصده حالة أخرى خلاصتها حيازة موطنين كشوف تسجيل جماعية اثر طلبات تقديم للحصول عليها مطلع الشهر الماضي، حيث تبيّن تسجيل 3 آلاف بطاقة في يوم رغم وجود موظف واحد في المكتب ما يدلل وبشكل صريح على عمليات تسجيل جماعية غير قانونية .وأشار التحالف إلى تشكيله فريقاً من المراقبين للمتابعة مطالباً الهيئة المستقلة للانتخابات التحقيق فوراً في الأمر والإعلان عن النتائج في أسرع وقت . وتساءل التحالف عن مصير البطاقات المفقودة وأسباب عدم تسليم أغلبية المواطنين بطاقتهم الانتخابية في مركز البريد المقصود منذ نحو 3 أسابيع حتى الآن

ودعا »راصد« الهيئة إلى ضرورة الابتعاد عن »سياسة الترضية« التي تشكل أداة خطرة تسهل عملية التجاوز على القانون« . وأردف »إن الوصول إلى تلك التجاوزات الخطرة ناتج عن غياب مبدأ المحاسبة خلال الفترة الماضية

في غضون ذلك، أكدت مصادر مطلعة اعتزام أعضاء في المعارضة طرح إعلان حالة الطوارئ في البلاد على الحكومة المقبلة الواجب تشكيلها دستورياً قبل الخميس المقبل، فيما استبعدت أطراف مقرّبة من دوائر صنع القرار اتخاذ ذلك لعدم وجود دواعٍ حتمية .وقال القيادي الإسلامي علي أبو السكر »إن حل البرلمان أسهم في تعقيد الأمور« . وأضاف لقد حدد الدستور حالات مؤطرة لإعلان حالة الطوارئ نحو إصدار قوانين مؤقتة وهذا الحل هو الأنسب بالنسبة للنظام وليس للحركة الإسلامية لإفساح المجال أمام تعديلات تحاكي المطالب الإصلاحية

من جهة أخرى، أكد حمزة منصور أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي أن مسيرة »إنقاذ الوطن« التي جرت الجمعة كانت متميزة للغاية من حيث التنظيم والعدد، مؤكداً أنها لن تكون الأخيرة . وقال إن »فعالياتنا مرتبطة بمدى الاستجابة لمطالب الإصلاح« .وحذر من استمرار تجاهل النظام لمطلب إلغاء قانون الصوت الواحد والإقدام على إجراء الانتخابات وفقاً له . وقال إن »حل البرلمان لم ولن ينزع فتيل الأزمة، وإجراء الانتخابات على هذا القانون سيشكل عاملاً إضافياً يزيد من زخم المسيرات الشعبية« . وتابع قد نلجأ لفعاليات أخرى كالاعتصام« .وأكد منصور تمسك حركته بشعار إصلاح النظام من دون التحول لغيره، نافيا أن تكون هناك شعارات قد رفعت في المسيرة من قبل أنصاره تمس العاهل الأردني، مشدداً نحن لا نزال نؤمن بإصلاح النظام تحت سقف الملكية، ولكننا نريد نظاماً ديمقراطياً، شعار إسقاط النظام ليس من شعاراتنا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية