سيرا على نهج اخواله الانجليز ... الملك الاردني يرفع شعار ( فرق تسد ) ويضرب العشائر الاردنية ببعضها


October 03 2012 13:29

عرب تايمز - خاص

بدأت بالمجالية ... حين اصدر الصحفي الاردني الكبير واحد اعمدة الصحافة الحرة في الاردن راكان المجالي بيانا ضد الثالوث المجالي ( عبد الوهاب وعبد الهادي وعبد السلام ) اشار فيه الى ان هؤلاء ليسوا تاريخيا من شيوخ او قادة العشيرة ... ويوم امس اصدر المناضل الكبير المحامي غازي ابو جنيب  الفايز بيانا اتبعه بدعوى قضائية رفعها على اربعة من اقاربة يوصفون بكلاب القصر حيث تقدم بشكوى لدى دائرة مدعي عام عمان بموضوع الذم والشتم والتحقير يقاضي فيها كل من رئيس الوزراء السابق النائب فيصل الفايز ورئيس التشريفات في الديوان الملكي عامر الفايز ووزير الصحة السابق نايف الفايز وطايل الفايز بصفتهم الشخصية والصحف الرأي، الدستور، الغد والعرب اليوم بمن يمثلها على خلفية بيان صادر عن قبيلة بني صخر فيه شجب واستنكار لعبارات صدرت عن ابو جنيب على احدى المحطات التلفزة الفضائية.واستمع رئيس دائرة مدعي عام عمان القاضي محمد الصوراني لاقوال غازي ابو جنيب في شكواه التي سجلها ضد المذكورين وفق وكيله المحامي سيف عبيدات، مشيراً الأخير أن القدح تمثل في كلمتي "الارتزاق والخيانة" اللتين اتهم بهما موكله كما وردتان في البيان

و( طبشها الملك ) حين دق مسمارا في تابوت عشيرة العبيدات بتعيين احد افرادها سفيرا في اسرائيل وهو ما اثار غضب العشيرة التي هددت بطرد السفير منها واعلان البراءة منه بخاصة وان اول واهم شهيد اردني على ارض فلسطين كان من عشيرة العبيدات وقد انضمت اسرائيل الى الملك في الهجوم على عشيرة العبيدات حيث وصفتها بانها عشيرة ( متطرفة )  و طالبت تل أبيب، على لسان مصادر سياسية مسؤولية فيها، السفير الأردني المعيّن حديثًا لديها وليد عبيدات عدم الرضوخ للضغوط التي تمارسها عليه عشيرته، التي وصفتها بـ "المتطرفة"، لا سيما وأنه سيقدّم أوراق اعتماده الرسمية في السابع عشر من الشهر الجاري

واتبع هذا بيان علني اصدره الزعيم الاردني المعارض ليث شبيلات وجهه الى رئيس الشرطة حذر فيه من غياب الامن يوم غد حيث تتواجه فرقتان اردنيتان في ذات المكان احداها بقيادة الاخوان المسلمين والثانية بقيادة شيوخ عشائر موالية للملك حيث يشهد الأردن أجواء مشحونة مع ترقب انطلاق مسيرة ضخمة للحركة الإسلامية تطالب بالإصلاح الجمعة بالتوازي مع مسيرة موالية للنظام يتوقع أن يشارك بها نحو 200 ألفا، فيما يبدو معركة "كسر عظم" بين الجانبين كما يرى محللون.وتوقع الإسلاميون مشاركة 50 ألفا في مسيرة "جمعة انقاذ الوطن" انطلاقا من الجامع الحسيني وحتى ساحة النخيل "مسافة نحو 1 كم" وسط عمان، فيما أعلن منظمو مسيرة "الولاء والانتماء" حشد 200 الف شخص في ذات المكان والتوقيت

ويقول زكي بني ارشيد، نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، لوكالة فرانس برس "مسيرتنا الحاشدة ستكون حضارية هادفة وسلمية وملتزمة نحن لا نتحدى احدا ولا نستفز احدا".وأضاف أنها "تأتي لتأكيد مطالبنا التي تتضمن قانونا انتخابيا، عصريا وعادلا، ومكافحة جدية للفساد واصلاحات دستورية تفضي إلى حكومة ومجلسي نواب وأعيان منتخبين".انتقد بني ارشيد بشدة "الاشاعات الاستفزازية" معتبرا "كل من يطلق اشاعات حول تسميات مختلفة للمسيرة او شعارات تنادي باسقاط النظام او تنحي الملك جهات مشبوهة تحاول صناعة أزمة وتوتير المجتمع".وأكد أن الحركة الإسلامية "رفعت منذ بداية الحراك الشعبي قبل نحو عامين شعار اصلاح النظام وهو منطلق من رؤية وتصور سياسي يقدر مصالح الأردن العليا ونلتزم بهذه السياسيات".واعتبر أنها سياسات راشدة تستوجب خطوات ايجابية من النظام ووقف ماكينة الاشاعات وشيطنة الحركة الإسلامية والتحريض والتجييش بين مكونات المجتمع

من جانبه قال عريب الرنتاوي، مدير مركز القدس للدراسات السياسية، لفرانس برس "هذه المرة ليست استعراض عضلات وإنما محاولة كسر عظم وهذا خطير بالمعنى السياسي والأمني".وأضاف أن "الاسلاميين قادوا مظاهرات عديدة كانت سلمية وضمن اطار القانون ومظاهرة الجمعة ليست استثناءا"، ورأى انها "احيطت بكثير من الاشاعات والتحريض والشيطنة بان الإخوان يتحضرون للتظاهر والصدام مع الأمن".ويتفق المحلل السياسي لبيب قمحاوي مع الرنتاوي ويرى في تزامن مسيرتي الجمعة "معركة كسر عظم" تهدف إلى افتعال أزمة.ويقول إن "الحكومة تسعى إلى تأزيم الوضع عبر تجييش اعلامي هائل ضد الإخوان، واختيار نفس المكان والزمان لمسيرة مضادة يهدف إلى افتعال أزمة".وأشار إلى أنها "معركة كسر عظم مع الإخوان لأن المسيرة المناوئة ستضم عناصر من الدولة بلباس مدني تستطيع القيام بأعمال عنف ثم تتنصل الدولة وتقول إن لا علاقة لها بالأمر وإن هذه قوة سياسية مختلفة تتقاتل ومستقبلا تمنع المسيرات".ورأى أن هناك احتمالا آخر بان يمنع وزير الداخلية المسيرتين بحجة منع العنف، والهدف الاساسي طبعا منع مسيرة الاخوان

وما فاقم المخاوف من وقوع صدامات الجمعة نقل صحيفة "الرأي" الحكومية عن مصادر مطلعة الاثنين قولها ان قوات الأمن العام والدرك "لن تتواجد في مكان المسيرتين خوفا من ان يحسب ان الامن العام وقف مع جهة ضد جهة اخرى".هو ما اعتبره الرنتاوي "شائعة مقلقة"، لكنه ااف "لا اعتقد ان الامن سيتخلى عن وظيفته وواجبه فهو ادى وظيفته باقتدار خلال العامين الماضيين في جميع الاحتجاجات وهذا حسب له، فلماذا نخسر هذه الصورة؟".ما قمحاوي فرأى أن التهديد بعدم وجود قوات الأمن هو دعوة الى فوضى واقتتال وتخويف للراغبين بالمشاركة في مسيرة الاخوان من احتمال الصدام

ويشهد الأردن منذ كانون الثاني/يناير 2011 تظاهرات ونشاطات احتجاجية سلمية تطالب باصلاحات سياسية واقتصادية ومكافحة الفساد تجاوز عددها 9 آلاف، وفقا لمصدر امني.من جانبهم، أعلن منظمو مسيرة "الولاء والانتماء" تخصيص 113 حافلة كبيرة لنقل المشاركين من المحافظات الى عمان وتوزيع آلاف القبعات والقمصان التي تحمل صور الملك عبد الله الثاني.ويتوقع جهاد الشيخ، وهو أحد منظمي المسيرة وصاحب صفحة "شباب الولاء والانتماء للوطن ولقائد الوطن" على موقع فيسبوك، مشاركة "200 الف شخص بالمسيرة تأييدا لجهود جلالة الملك الاصلاحية".وأضاف أن "اأداف مسيرة الإخوان مشبوهة، هم يسعون للصدام ويجب على شعبنا وكل من يهمه مصلحة الاردن ان يقف في وجههم ويضع حدا لهم".اعتبر الشيخ أنها مسيرة مختلفة عن جميع المسيرات الاخرى خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات ورفضهم قانون الانتخاب واتضاح ارتباطهم باجندات خارجية وتلقيهم تعليمات من الاخوان في مصر بالتصعيد













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية