واخيرا ... العراق يتحدى تركيا


October 02 2012 17:56

دعت الحكومة العراقية البرلمان الثلاثاء إلى "الغاء أو عدم تمديد" أي اتفاقية تسمح بوجود قواعد أجنبية على الأراضي العراقية، في خطوة أكد مسؤول حكومي انها تستهدف القواعد التركية في شمال البلاد.وذكر بيان حكومي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه أن مجلس الوزراء "قرر رفع توصية إلى مجلس النواب بإلغاء أو عدم تمديد اية اتفاقية مبرمة سابقة مع اية دولة اجنبية تسمح بوجود القوات والقواعد العسكرية الاجنبية على الأراضي العراقية".واوضح مسؤول حكومي رفيع المستوى لفرانس برس ان "الاتفاقية المقصودة تستهدف اتفاقية أبرمها صدام حسين عام 1995 تسمح للقوات التركية بان تتواجد في مناطق شمال العراق لمطاردة حزب العمال الكردستاني" الانفصالي

وكان نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي اعلن في شباط/فبراير العام 2008 ان "وجود قواعد تركية جاء بالتنسيق مع السلطات الكردية عام 1997".وتملك تركيا قاعدة عسكرية كبيرة في بامرني "45 كلم شمال دهوك" في محافظة دهوك باقليم كردستان منذ 1997 وتحديدا في موقع مدرج قديم كان يستخدمه الرئيس السابق صدام حسين لزيارة قصوره في مناطق سياحية قريبة

وتملك تركيا أيضا ثلاث قواعد اخرى صغيرة في غيريلوك "40 كلم شمال العمادية" وكانيماسي "115 شمال دهوك" وسيرسي "30 كلم شمال زاخو" على الحدود العراقية التركية، وهذه القواعد ثابتة وينتشر فيها جنود اتراك على مدار السنة.

وتؤكد السلطات الكردية أنها سمحت باقامة هذه القواعد بحسب اتفاقية بينها وبين الحكومة التركية نصت على أن تكون تحركات الجنود الاتراك بعملها، وفقا لرئيس حكومة اقليم كردستان.وجاءت تصريحات بارزاني حينها بعدما خرج جنود القواعد التركية الموجودة في اقليم كردستان من قواعدهم بدباباتهم بدون أخذ موافقة السلطات الكردية للتوجه الى مناطق اخرى، ما دفع مقاتلي البشمركة الاكراد الى التصدي لهم واجبارهم على العودة

وتشن الطائرات الحربية التركية غارات متكررة لاستهداف معاقل حزب العمال الكردي الكردستاني في شمال العراق، بينما نفذت القوات التركية عدة عمليات توغل في الأراضي العراق لملاحقة الانفصاليين الأكراد.وياتي قرار الحكومة العراقية بعد يوم من طلب الحكومة التركية من البرلمان تجديد موافقته على شن غارات ضد مواقع المتمردين الاكراد داخل الأراضي العراقية لمدة سنة اضافية، وذلك في أوج تصعيد المعارك بين الجيش وحزب العمال الكردستاني

وقدم حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة رسميا الى البرلمان التركي مذكرة ستتم مناقشتها كاولوية اثناء الدورة الجديدة، كما افاد مصدر برلماني.ويوافق البرلمان التركي بانتظام منذ 2007 على هذه المذكرات الحكومية التي تتيح للجيش التركي قصف مخابىء حزب العمال الكردستاني داخل الاراضي العراقية والتدخل ميدانيا عند الضرورة.وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في بيان ان مجلس الوزراء ناقش في جلسته اليوم مشروع قرار مجلس النواب التركي وراى فيه "تجاوزا وانتهاكا لسيادة العراق وامنه".واستنكر مجلس الوزراء "هذا القرار الذي يتناقض مع مبدأ حسن الجوار والرغبة بعلاقات طيبة بين البلدين".وكان العراق حذر في تموز/يوليو تركيا من "خرق او انتهاك" اجوائه وأراضيه، مؤكدا انه "سيحتفظ بحقه في اتخاذ كل الاجراءات لمنع هذه التجاوزات"، بحسب ما افاد بيان حكومي

ويشوب التوتر العلاقات بين بغداد وانقرة خصوصا منذ أن رفضت تركيا تسليم نائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي الذي صدر بحقه حكم غيابي بالاعدام بعدما أدين بجرائم قتل.واتهم اردوغان مؤخرا نظيره العراقي باحتكار السلطة وبالتمييز حيال المجموعات السنية في حكومته













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية