عريقات: تصريحات ليبرلمان تحريض على قتل الرئيس عباس


September 30 2012 21:47

 انتقد صائب عريقات الأحد بشدة تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، واعتبرها تحريضا مباشرا على قتله، محملا الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن هذه التصريحات.وقال عريقات في تصريح إذاعي إن "القيادة الفلسطينية أجرت اتصالات مع مسؤولين أمريكيين وأوروبيين لوقف هذه التهديدات ضد شخص الرئيس عباس ومواصلة الهجوم عليه من قبل المتطرف ليبرمان".وكان ليبرمان قد هدد بأن عباس سيدفع ثمن التوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لرفع مستوى التمثيل الفلسطيني إلى دولة مراقب ليست عضوا

وقال عريقات أن القيادة الفلسطينية ترفض تصريحات ليبرمان جملة وتفصيلا، مشيرا إلى أن خطاب عباس أمام الجمعية العامة كان "خطاب حقائق".وتابع :"يبدو أن ليبرمان وغيره من المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن إنكار الحقائق تفيدهم"، مشيرا إلى أن الحقائق على الأرض مثل الاستيطان والإملاءات والحصار والإغلاق والاعتقالات هي جرائم حرب، وعلى المسؤولين الإسرائيليين أن يخشوا من محاكم الجنايات الدولية".وأكد عريقات أن: القطار الفلسطيني باتجاه استعادة فلسطين إلى خارطة الجغرافيا وأخذ مكانها الطبيعي بين الشعوب والأمم انطلق، ولن يكون هناك عودة عن ذلك

كما أكد على أن التصويت في الأمم المتحدة على الطلب الفلسطيني أمسى "قريبا جدا"، مشيرا إلى أن مشاورات مكثفة بدأت مع الدول العربية والصديقة والدول الأوروبية من أجل دعم مشروع التصويت لصالح الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقيوكان وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان قد هدد بما وصفه بـ(جباية ثمن) من الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بسبب خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة واستمرار المسعى الفلسطيني لقبول فلسطين دولة غير عضو في المنظمة الدولية.ووصف ليبرمان في مقابلة مع صحيفة (هآرتس) نشرت الأحد، خطاب عباس بأنه "أكثر من بصقة" في وجه إسرائيل وأنه سنجبي منه ثمنا

ويذكر أن مجلس الأمن الدولي كان رفض الطلب الفلسطيني بقبول فلسطين عضوا في الأمم المتحدة بعد جهود بذلتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد هذا المسعى.وقال ليبرمان إنه "لا يوجد لدينا أمل في الجمعية العامة لأنه يوجد للفلسطينيين أغلبية أوتوماتيكية هناك، وسوف نعارض ولن نتنازل لكني لا أوهم نفسي.. لكن لا شك في أنه إذا تم اتخاذ قرار كهذا فإنه سيكون هناك رد فعل من جانبنا وهذا لن يمر بسهولة وسوف نجبي ثمنا منه"، (أي من عباس).وكان عباس اتهم إسرائيل بتنفيذ "تطهير عرقي" في الضفة الغربية وبأنها "تعد لنكبة جديدة".وحمل ليبرمان بعنف على عباس خلال الشهور الأخيرة ودعا إلى إسقاطه عن رئاسة السلطة الفلسطينية

وقال ليبرمان إنه "حولنا مرة ثانية سلفة (من أموال الضرائب التي تجبيها إسرائيل لصالح الفلسطينيين) مكنته من تسديد رواتب جميع العاملين في السلطة الفلسطينية وهو لم يقل حتى كلمة شكر واحدة".وأضاف "ليت أبو مازن يستقيل من منصبه"، وقال إن "السعودية وقطر أوقفوا دعمهما للسلطة الفلسطينية"، وأن "أبو مازن إنما يعرقل الأمور وحسب ويضع (رئيس الوزراء الفلسطيني) سلام فياض على الحياد ولا يجبون الضرائب وهناك ميليشيات عادت إلى نشاطها في المدن الفلسطينية".وتابع ليبرمان أن ينبغي وقف "التنفس الاصطناعي" لعباس الذي "يمنع نمو قيادة جديدة ويزيد مخاطر حماس في السيطرة على الضفة الغربية"، مشيرا الى أنه يقيم اتصالات مع جهات فلسطينية تحذر أمامه من أن حماس تخطط للسيطرة على الحكم

وقالت "هآرتس" إن ليبرمان يجري اتصالات مع معارضة فلسطينية لعباس من داخل حركة فتح وبينهم محمد رشيد ومحمد دحلان.وقال ليبرمان إنه "يوجد اليوم في السلطة الفلسطينية ما يكفي من البدائل وهي ليست من حماس، وأنا أتحدث مع قسم من هؤلاء الأشخاص وهم يقولون إن من يحمي استمرار وجود أبو مازن هي إسرائيل والولايات المتحدة".وأضاف أن "أبو مازن منتهي وزمنه ولى ولا ينبغي الانتظار إلا إذا أرادوا تسليم المفاتيح لحماس".وادعى ليبرمان أن التذمر الداخلي في السلطة الفلسطينية ضد عباس يتصاعد وأن "الشعب هناك يعرف كم يسافر إلى خارج البلاد وتواجد خلال العام الأخير في باريس أكثر من زياراته لقلقيليا وعليه أن يكشف حساباته البنكية وحسابات أبنائه وكل أملاكهم".وتابع "أنظر إلى ما يقوله دحلان ورشيد، ولديهما مصالح وهما ليسا صدّيقين ورشيد تحدث شاعتين في شبكة العربية ضد أبو مازن وهذه قناة سعودية وأحد ما في القصر الملكي صادق على ذلك".وتطرق ليبرمان إلى إيران قائلا إن العقوبات على إيران "تجبي ثمارا"، وإنه في كل المحادثات التي أجراها في الايام الأخيرة مع وزراء خارجية في الامم المتحدة، دفعهم للاستعداد إلى احتمال استئناف الاحتجاجات الداخلية في ايران، التي قد تنشب خلال عام.وطالب ليبرمان الرئيس الأميركي باراك أوباما، لدعوة الشباب في إيران للانتفاض على الحكم في دولتهم، وقال إن الغرب في المرّة السابقة لم يتوقع المظاهرات في إيران ووقف امامها مذهولا، ولكن في المرّة القادمة فإن الامر قد يقود إلى سقوط الحكم













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية