رحيل مفاجيء لاخر عمالقة الزمن الجميل ... احمد رمزي في ذمة الله


September 28 2012 18:58

توفي الفنان أحمد رمزي عن عمر يناهز 82 سنة، بعد ظهر الجمعة في مسكنه الخاص بمنطقة الساحل الشمالي بين مدينتي الإسكندرية ومرسى مطروح.وولد أحمد رمزي في 23 مارس/آذار 1930 في الإسكندرية لأب مصري يعمل طبيباً، وأم اسكتلندية، واسمه الحقيقي "رمزي محمود بيومي مسعود".ودرس في كلية فيكتوريا، ثم التحق بكلية التجارة لكنه لم يكمل تعليمه بعد أن اختطفته السينما بعد اكتشافه علي يد المخرج حلمي حليم، الذي عرض عليه المشاركة في بطولة فيلم "أيامنا الحلوة" مع صديقه عمر الشريف والوجه الجديد وقتها الفنان عبدالحليم حافظ

تزوج الفنان الراحل ثلاث مرات، الأولى من عطية الدرملي وأنجب منها أولاده الثلاثة، والثانية من الفنانة نجوى فؤاد، وكانت زوجته الأخيرة نيكول، واشتهر بأدوار الولد الشقي والدنجوان، وقدم عشرات الأفلام السينمائية الشهيرة.ومن أشهر أعماله السينمائية "صراع في المينا" عام 1956 و"الوسادة الخالية" و"بنات اليوم" و"ابن حميدو" و"إسماعيل ياسين في الأسطول" عام 1957 و"النظارة السوداء" و"عائلة زيزي" عام 1963 و"الأشقياء الثلاثة" و"العنب المر" و"الشقيقان" عام 1965 وثرثرة فوق النيل

و حكاية دخول أحمد رمزي السينما تعتبر من الحكايات الغريبة التي لا تخلو من طرافة ، حيث أن الفتي رمزي منذ نعومة أظافره و هو يحلم بسحر السينما خاصة عندما و صل إلى مرحلة الشباب و شعر بذاته جديرا بهذا الشرف ..و كانت علاقة الصداقة التي تربطه بـ عمر الشريف الذي كان يهوي السينما هو الآخر من العوامل التي رسخت الفكرة في ذهنه ، و كان هناك لقاء دائم بين رمزي و عمر و شخص آخر في جروبي وسط البلد و في أحد هذه اللقاءات التقى هذا الثلاثي بالمخرج يوسف شاهين الذي يسأل عمر و رمزي أسئلة عديدة و ظل رمزي يحمل بفكرة السينما و توقع أن يسند له شاهين دورا

و لكنه فوجئ في يوم بـ عمر الشريف يخبره أن " شاهين اختاره ليكون بطل فيلمه الجديد " صراع في الوادي " و كان ذلك عام 1954 و صدم رمزي لكنه لم يحزن لأن الدور ذهب لصديقه عمر ...لكن الحلم ظل يراوده و عندما أسند " شاهين " البطولة الثانية في نفس العام لـ عمر الشريف في فيلم شيطان الصحراء ذهب معهم رمزي و عمل كواحد من عمال التصوير حتى يكون قريبا من معشوقته السينما

و في ليلة كان يجلس فيها في صالة البلياردو كعادته لمحه المخرج حلمي حليم و لاحظ سلوكه و تعبيراته فعرض عليه العمل معه في السينما وسعد جدا و كانت أول بطولة له في فيلم أيامنا الحلوة عام 1955 و الطريف أن البطولة كانت مع صديقه عمر الشريف و الوجه الجديد وقتها عبد الحليم حافظ لينطلق أحمد رمزي بعدها في سماء الفنو يقدم أعمالا هامة عبر خلالها عن مشاعر و مشكلاتو خفة ظل شباب العشرين أصحاب الجسد الممشوق و القوام السليم و هو أيضا كان يهوى الرياضة بشكل كبير ..و لا يزال حتى اليوم عندما ظهر في فيلم الوردة الحمراء مع يسرا و إخراج إيناس الدغيدى لا يزال هو الشاب الشقي رغم زحف تجاعيد السنين علي ملامحه و الصلععلي شعره إلا انه كما ظهر في أيامنا الحلوة ظهر في الوردة الحمراء فاتحا قميصه مستعرضا قوامه













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية