زيارة مرسي تثير العديد من التكهنات في امريكا ... وكاتب امريكي يصفه بانه صاحب شخصية مقاتلة


September 25 2012 11:30

اهتمت وسائل الإعلام الأمريكية يوم الثلاثاء بأصداء زيارة الرئيس مرسى الأولى للولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة فى فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة.. بشكل يعكس بوضوح اهتمام الرأى العام الأمريكى بمعرفة توجهات القيادة الجديدة لمصر فى العلاقات بين البلدين.حيث أشار ستيفن كوك فى مقاله فى مجلس العلاقات الخارجية إلى أن الجميع ينتظرون خطاب الرئيس مرسى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خاصة بعد أن ترك بصمة واضحة فى لقاء قمة عدم الانحياز فى طهران الشهر الماضى حيث إنه معروف بوصوله مباشرة إلى هدفه دون أن يلقى بالاً لما حوله

فحينما كان عضوا فى مجلس الشعب 2000-2005 كون جماعة تعرف بجماعة الإخوان المستقلة داخل المجلس وهى الجماعة التى استقال منها عقب انتخابه رئيساً، ووصف كوك مرسى بأنه من تلك الشخصيات ذات الروح المقاتلة وقد اتضح ذلك من لقائه مع ديفيد كيركباتريك فى النيويورك تايمز.ومن المتوقع أن يتناول الرئيس مرسى فى خطابه فى الأمم المتحدة مجموعة من القضايا الثابتة للسياسة الخارجية المصرية وهى مياه النيل وإعلان الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية والاستقرار الإقليمى والتضامن العربى الإسلامى بعد الفيلم المسىء، بالإضافة إلى الإعراب عن تقديره لشهداء ثورة يناير كما أنه قد يركز أيضا على القضية الفلسطينية وذلك استنتاجاً من حواره مع كيركباتريك

ونشرت لنيويورك تايمز التى بلغت التعليقات التى تلقتها من القراء على حوار مرسى أكثر من ١٢٠٠ تعليق وهو رقم قياسى تقريراً عن وكالة رويترز ذكرت فيه أن هيلارى كلينتون أكدت للرئيس مرسى أثناء لقائها أمس أن الولايات المتحدة ستمضى قدماً فى الخطط الخاصة بتوسيع نطاق مساعدة الاقتصاد فى مصر برغم الاحتجاجات المعادية لأمريكا كما أكدت استمرار التزام الإدارة بتقديم المساعدات العسكرية والاقتصادية للقاهرة

وصرح مسئول بوزارة الخارجية الأمريكية بأن الوزيرة كلينتون قد اعترضت شخصياً على مطالبة بعد أعضاء الكونجرس بوقف المساعدات وتشككهم فى جدواها.ومن ناحية أخرى ذكرت الصحيفة أن الرئيس مرسى لن يلتقى بالرئيس أوباما ولكنه سيشارك فى لقاء مبادرة كلينتون الخيرية، وأنه أكد أثناء لقائه مع الوزيرة كلينتون أن حكومته تعتزم إجراء إصلاحات اقتصادية باعتبارها ذلك إحدى الوسائل الخاصة بتعجيل حصولها على 4.8 بليون دولار من صندوق النقد الدولى

بينما تساءل مايكل موكاس فى مقاله بالـ"وول ستريت جورنال" عما إذا كان المسئولون فى إدارة أوباما سيسمحون بنقل الشيخ الضرير عمر عبد الرحمن إلى القاهرة، وذكر أن هذا هو الانطباع العام الذى أعرب عنه عدد من المسئولين الأمريكيين خلال الشهر الثلاثة الماضية، وذلك خشية أن تؤدى وفاة الشيخ المسن فى السجون الأمريكية إلى هجوم الغوغاء على السفارة الأمريكية فى الدول الإسلامية، وأسهب المقال من ناحية أخرى فى وصف أسباب اعتقال الشيخ وعلاقته بمجموعة من الإرهابيين التى نفذت الهجوم على مركز التجارة العالمى، وقد دلل الكاتب على احتمال نقل الشيخ إلى القاهرة بالإشارة إلى زيارة هانى نور الدين "الإرهابى المصرى المفرج عنه" للبيت الأبيض فى يونيو الماضى ومطالبته بنقل الشيخ للقاهرة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية