المفكر السوري الذي سأل القرضاوي : هل بينك وبين الله ... فاكس


September 18 2012 21:22

انتخب كتاب سوريون في اجتماع بالقاهرة المفكر السوري صادق جلال العظيم رئيسا لرابطة الكتاب السوريين، التي تأسست مطلع العام الجاري كتجمع مستقل للكتاب السوريين من مختلف التيارات الأدبية والفكرية خارج إطار الهيئات الرسمية.واختير الكاتبان السوريان رشا عمران وحسام الدين محمد نائبين للرئيس، أما بقية أعضاء المكتب التنفيذي للرابطة فهم فرج بيرقدار ولينا الطيبي وريمة الجباعي وجورج صبرا وحسين العودات وخطيب بدلة وخلدون الشمعة وعبد الناصر العايد ومفيد نجم وحليم يوسف

واتفق أعضاء الأمانة العامة للرابطة على أن تضم إلى عضوية لجنة المستشارين الشاعر نوري الجراح الذي لم يترشح في انتخابات الرابطة وهو الذي نسق أعمال الرابطة طوال فترة التأسيس. وتشكلت لجنة المستشارين من الجراح وحسين العودات وميشيل كيلو وياسين الحاج صالح وسليم بركات وعائشة أرناؤوط.وحضر الاجتماع مثقفون عرب وأجانب منهم وزير الثقافة الإيراني الأسبق سيد عطاء الله مهاجراني والشاعر المغربي حسن نجمي والمفكر الفلسطيني سلامة كيلة ومن السوريين عبد الباسط سيدا عضو الرابطة ورئيس المجلس الوطني واللواء محمد الحاج علي رئيس الجيس الوطني السوري والمهندس وليد الزعبي –راعي الاجتماع- الذي أعلن عن رعايته لمجلتين أدبيتين

وكانت نقابة الصحفيين بالقاهرة شهدت في مايو- آيار الماضي إعلان أسماء الفائزين بعضوية الأمانة العامة للرابطة وعددهم 34 وجاء العظم في المقدمة يليه بالترتيب كل من روزا ياسين حسن وفرج بيرقدار وفواز حداد ورشا عمران ولينا الطيبي وريم الجباعي وجورج صبرا وحسين عودات وخطيب بدلة وخلدون الشمعة وعبد الرزاق عيد وحسام الدين محمد ومحمد شحرور.وأعلن المئات من الكتاب والأدباء العرب انتسابهم إلى الرابطة التي أتاحت عضويتها للكتاب العرب وغير العرب ممن يساندون الشعب السوري كأعضاء شرف

ورئيس الرابطة صادق جلال العظم الاستاذ السابق في الجامعة الاردنية اشتهر أول ما اشتهر في نهاية الستينيات بكتابه الإشكالي "نقد الفكر الديني"، الذي جرى فيه حواراً حول شخصية إبليس، وما اعتمد عليها مِن فكر ديني، ظل هذا الكتاب متداولاً، كأول ينجز في هذه القضية التي دخلت إلى مخيلة المسلم، ناهيك عن مخيلة الأديان الأخرى. وعلى الرغم من بساطة الكتاب آنذاك، قياساً بما كتبه في مابعد صادق جلال العظم، إلا أنه شاع وذاع وطبعت منه عدّة طبعات، وسمح هنا ومنع هناك

ثم جاء كتابه "ذهنية التحريم"، "وما بعد ذهنية التحريم، قرأ فيها قصة الروائي البريطاني الموطن والباكستاني الأصل سلمان رشدي في كتابه الشهير "آيات شيطانية"، والتي أكثر ما شهرته هي فتوى مرشد الثورة الإسلامية الخميني في فبراير "شباط" 1989، ولولا هذه الفتوى ما ذاع هذا الكتاب على نطاق واسع، وبين المسلمين أكثر مما هو بين الغربيين، وكم يُذكر صدوره بهذه الأيام التي اضطربت فيها البلدان بسبب الفيلم المسيء للرسول

يصنف صادق جلال العظم، مِن الإسلاميين، بالعلماني المتطرف، كونه يرفض الدولة الدينية رفضاً باتاً، ويحاجج بشأنها من داخل الإسلام نفسه، وكان حواره مع الشيخ يوسف القرضاوي، على قناة الجزيرة، مشهوداً، فلما كان القرضاوي يرده بلأحاديث والآيات، وما تريده الإرادة الإلهية، قال له العظم: "هل بينك وبين الله فاكس"، كي تتحدث باسمه. كانت العبارة ناقدة مميزة بين الله ووكلائه مِن أمثال الشيخ القرضاوي













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية