دمشق : حكومة تركيا سمحت بدخول الآلاف الى سوريا لارتكاب الجرائم .. وقريبا سينقلب السحر على الساحر


September 17 2012 12:00

أكدت سورية في رسالتين متطابقتين وجهتهما وزارة الخارجية والمغتربين إلى كل من رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة دأبها على تزويدهما بمعلومات كثيرة توفرت لديها حول الأطراف الحقيقية التي تقف خلف ما يجري في سورية من أعمال ارهابية تمثلت بالتفجيرات التي شهدتها عدة مدن إضافة إلى ما تقوم به مجموعات ارهابية مسلحة من تدمير لممتلكات الشعب السوري العامة والخاصة

وقالت الوزارة في الرسالتين: أوضحنا في رسائلنا السابقة وقوف عدد من الدول والاطراف المتشددة خلف المجموعات الارهابية المسلحة والمتمثلة بتنظيمات القاعدة والتكفيريين والسلفيين والوهابيين التي تعمل على تدمير سورية وتعلن ليل نهار عن قيامها بقتل المدنيين الابرياء فيها وتخريب البنى التحتية من مدارس وخطوط نقل الطاقة ومعامل ومبان حكومية وممتلكات خاصة بهدف انشاء موطئ قدم لهذه المجموعات للانطلاق إلى أجزاء أخرى من العالم لتنفيذ أجنداتها التدميرية

وأضافت الوزارة أن ما يؤسف له في هذا الإطار قيام حكومة الجمهورية التركية التي ادعت لسنوات ليست بالقليلة مكافحتها للارهاب في الوقت الذي تقوم فيه بدعم كل العناصر الإرهابية وتفتح أمامها مطاراتها وحدودها مع سورية لتقوم بأعمالها الإرهابية ضد الشعب السوري في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولقواعد حسن الجوار وتنكر لعالمية مكافحة الإرهاب وفي هذا الاطار سمحت الحكومة التركية بدخول آلاف من هؤلاء القتلة من ارهابيي القاعدة والتكفيريين والوهابيين إلى سورية ليمارسوا جرائمهم بقتل السوريين الأبرياء وتفجير ممتلكاتهم وتقطيع أجسادهم ونشر الفوضى والخراب في سورية

وأشارت الوزارة إلى أن الحكومة التركية لم تكتف باستضافة التنظيمات المعادية لسورية التي جاءت من بلدان عربية وغيرها وبتزويدها بالمال والسلاح بل قامت بفتح معسكرات لتدريب الارهابيين واستقبالهم واحتضانهم لافتة الى أن أحد أعضاء البرلمان التركي من المعارضين قال عن النازحين الذين تدعي السلطات التركية استضافتهم في مخيمات أنشأتها قبل بدء الأحداث في سورية..إنهم عبارة عن تشكيلة من المقاتلين المتدينين الجدد .. وما الضمان بأن هؤلاء المقاتلين لن يقاتلوا يوما ما ضد تركيا

وقالت الوزارة في الرسالتين إن أجهزة الاعلام العالمية تحدثت خلال الأشهر الأخيرة عن قيام الحكومة التركية بشكل خاص باستقبال مئات الاطنان من الاسلحة القادمة من ليبيا وغيرها من تجار وسماسرة الإرهاب في دول أخرى وايصالها إلى عناصر القاعدة والجهاديين المتواجدين في سورية في تحد صارخ لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ناهيك عن الاسلحة التركية التي ضبطتها الجهات السورية المعنية مع الارهابيين وعصابات الاجرام في سورية

ودعت الوزارة مجلس الامن ولجانه المختصة إلى التحقيق الفوري بهذه المعلومات الخطيرة التي لم تعد سرية والمنشورة في الكثير من أجهزة الاعلام العالمية والمعروفة لدى عدد من الدول الأعضاء في مجلس الأمن بما في ذلك ما ورد في صحيفة الصندي تايمز بتاريخ 14-9-2012 وذلك لوضع حد لهذه الانتهاكات الارهابية ومعاقبة مرتكبيها ومموليها وداعميها لانها تشكل تهديدا مباشرا لحياة المواطنين الابرياء في سورية وللامن والسلم في المنطقة

وختمت الوزارة رسالتيها بالقول إن استمرار الصمت عن هذه الجرائم في اطار التحالفات اللا أخلاقية القائمة بين تركيا وبين بعض الدول النافذة في مجلس الأمن اضافة إلى قطر والسعودية وليبيا التي ترسل ناقلات السلاح إلى الدول المجاورة لسورية وتمول الارهاب ومجازر الارهابيين ضد الشعب السوري يعني دعما للارهاب وتمويله وتأجيجا لنيران الحقد والقتل والارهاب في سورية محذرة هذه الاطراف الاقليمية والدولية من التمادي في أعمالها الداعمة للارهاب الدولي لأن السحر قد ينقلب على الساحر













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية