مشايخ مصر تركوا سام باسيلي ودقوا في خناق عادل حمودة لانه قال ان الرسول ليس مواطنا مصريا


September 17 2012 08:07

أبدى الكاتب و الصحفى المصري الكبير عادل حمودة رئيس مجلس تحرير جريدة الفجر حزنه وإندهاشه الشديد من ردود الأفعال التى إنتابت البعض بعد حلقة الأمس فى قناة النهار والتى تم تفسير تصريحاته خلالها على أنها إساءة للرسول (صلى الله عليه وسلم). عندما قال ان الرسول ليس مواطنا مصريا وقال حمودة فى تصريحات خاصة للبوابة الإلكترونية للجريدة " كنت أتحدث بالأمس فى البرنامج التلفزيونى عن الإجراءات القانونية وليس عن المواقف الدينية , حيث ذكرت فى بداية حديثى أن الفيلم المسئ عن الرسول الكريم قد فتح أبوباً فاجرة فى الإساءة الى نبى الإسلام
 
وأشار حمودة أنه إهتم بالموقف القانونى المناسب للحصول على حق المسلمين  والنبى الكريم بالشكل الذى سيعود  بالنفع على الجميع وليس بالضرر , مضيفاً أنه ذكر خلال حديثه أن المواطن المصرى يلجأ الى السفارة المصرية عندما يصيبه الضرر من الإدارة الأمريكية لأن السفارة المصرية  هنا تمثل المصريين بجنسيتهم وليس بديانتهم , أى أنه لو تم الإعتداء على مواطن مصرى زائر فى الولايات المتحدة الأمريكية من هنا تتدخل السفارة المصرية
 
وأوضح حمودة أن ذكر فى تصريحاته أنه قال أن الرسول الكريم ليس مواطناً مصرياً الأن " فى الوقت الحالى "بالمعنى القانونى وليس بالمعنى الدينى وبالتالى لو رفعت السفارة المصرية دعوى لن تكسبها , والحل الأمثل والوسيلة الأفضل هى الإستفادة بالقوانين الأمريكية المحرضة على الكراهية ومن هنا يكون الإختبار الحقيقى بقيام مواطن مصرى متضرر مسلم  أو مسيحى برفع قضية وأن يقوم كل مواطن منا بدفع دولار أو جنيه وإسناد القضية لمحامين كبار فى الولايات المتحدة الأمريكية وبالتالى ستكون النتيجة سجن كل من أساء للرسول , أما فى حال رفع السفارة للقضية سيتم على الفور شطب الدعوى لأنها ببساطة ليس لها صفة فى هذا الأمر لأنها لا تمثل الإ المواطنين القائمين على قيد الحياة
 
وكشف حمودة أن بعض الناس قالوا  له أن اللجوء للأمم المتحدة هى الحل الأمثل , فكان رده أن الأمم المتحدة لاتهتم الإ بشئون الدول فقط ولاتهتم بشركة إنتاج فيلم أو صحيفة نشرت رسوم مسيئة للرسول لأن دورها فقط الإهتمام بعلاقات الدول مع بعضها البعض .وذكر حمودة خلال تصريحاته أن حق الرسول لن يعود بالتظاهر أو الكلام رغم أنهما حق أصيل لنا وأن علينا إستغلال الثغرة الوحيدة فى القوانين الأمريكية ومن هنا سيكون الإنتصار
 
وأبدى حمودة أسفه الشديد لتأويل حديثة بتلك الطريقة وأن يتم إستقطاع كلمات معينة ليجرى سوء إستعمالها بطريقة سيئة من جماعات معينة وهم الإخوان المسلمين الذين هم فى ورطة حقيقة بعد إكتشاف موقفهم الضعيف فى مواجهة هذا الموضوع الخاص بالفيلم خوفاً من غضب الولايات المتحدة الأمريكية , لذلك حاولوا إيجاد ثغرة فى كلامى لإفساد كل ما ذكرته خلال حديثى على طريقة ولا تقربوا الصلاة مشيراً الى المقارنة بين موقف الجماعة القوى سابقاً من الرسوم الدنماركية المسيئة وموقفها الحالى الضعيف من الفيلم الميسئ للرسول , واصفاً اياهم بأنهم يحاولون الإصطياد فى الماء العكر ضده لأنه يدافع عن الله ورسوله بطريقة شرعية قانونية ضد جماعة عاجزة عن إدارة المجتمع المصرى وعن إثبات أن مصر دولة مستقلة وليست تابعة للإخوان المسلمين
 
وإختتم حمودة تصريحاته بأن الأمر كله لم يزد عن سوء إستعمال لعبارة واضحة تماماً من أجل اللجوء للطرق القانونية والشرعية ولا يعنيه فى شيئ إستعمالها بالطريقة السيئة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية