وزير الداخلية المصري قاد بنفسه عملية استعادة الميدان ومحيط السفارة الامريكية من البلطجية


September 16 2012 09:36

أخلت قوات الأمن المصرية، صباح السبت، محيط السفارة الأمريكية بوسط القاهرة من المحتجين على الفيلم المسيء للرسول محمد، صلى الله عليه وسلّم، وأزالت خيام الباعة المتجولين بميدان التحرير بالجوار .وفرضت عناصر الأمن المركزي، سيطرتها الكاملة حيث تمركزت عدة سيارات مصفحة بمحيط ميدان التحرير، بعد أن أزالت الخيام بالميدان وطاردت مئات المحتجين بشوارع وسط القاهرة حتى أنهت تواجدهم تماماً، فيما ألقت عناصر الشرطة السرية القبض على عدد من المحتجين بعد أن أغلقت جميع مداخل ميدان التحرير أمام المحتجين وفتحت الطريق أمام حركة المرور

وقاد وزير الداخلية اللواء أحمد جمال الدين بنفسه حملة لتعزيز السيطرة على السفارة، ومن ثم محيطها، في ظل تعهدات شرطية سابقة بأن اقتحامها من جانب المحتجين أصبح أمراً مستحيلاً .ولم تكتف أجهزة الأمن بتعزيز تواجدها حول السفارة، بل امتد لأول مرة وبصورة كاملة منذ أكثر من عام إلى ميدان التحرير، في صورة وصفها جمال الدين نفسه بأنها تسعى لاستعادة هيبة الدولة، مؤكداً أن أجهزة الشرطة ستظل متواجدة بالكامل في داخل الميدان بدءاً من أمس، في إشارة إلى استعادة التواجد الأمني في داخل الميدان

وخلال حملات مطاردة مثيري الشغب من الشوارع المحيطة بالسفارة إلى الميدان، قامت أجهزة الأمن بتوقيف عدد منهم، كما قامت بتوقيف الباعة الجائلين الذين اشتهر عنهم بيع الأقراص المخدرة، مستغلين التواجد الأمني في الميدان، فيما قامت شرطة المرافق بإزالة جميع التعديات التي ظلت تتراكم على ساحة الميدان المركزية وجوانبه .ونفت وزارتا الصحة والداخلية أن يكون قد وقعت وفيات في صفوف قوات الأمن أو المحتجين، وأكدت أنه لم يتم نقل أي جثث لمتوفين جراء هذه الاشتباكات، على خلفية ما تردد عن نقل إحدى الجثث إلى أحد المستشفيات، فيما كشفت الأجهزة المعنية عن هوية صاحب هذه الجثة بأنه لقي حتفه بعدة طعنات قبل أيام، وأنه كان محكوماً عليه بالسجن لعدة أعوام، كما أن من حمله إلى المستشفى أيضا محكوم عليه في قضايا جنائية

وفي إطار تعزيز التواجد الأمني حول السفارة، قامت أجهزة الأمن بإقامة حواجز أسمنتية حول الطرق المؤدية إليها في الوقت الذي حظيت فيه عمليات أجهزة الأمن بتأييد جانب قوى سياسية مختلفة .وذكرت أجهزة أمنية أن عمليات إخلاء ميدان التحرير ومحيط السفارة من المحتجين جرى بتواصل كامل مع قوى سياسية مختلفة، لم تحدد طبيعتها، فيما سبق هذه الإجراءات انتقادات حادة من جانب سياسيين طالبوا خلالها أجهزة الدولة بالسيطرة على تردي الأوضاع الأمنية بمحيط السفارة واستعادة هيبة الدولة المصرية

وقررت جهات التحقيق حبس 45 متهما في الأحداث، وذلك لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، فيما تم إخلاء سبيل 3 متهمين آخرين من سراي النيابة .ووجهت النيابة للمتهمين تهمة اقتحام السفارة، فيما قررت النيابة احتجاز 48 متهماً آخرين لاستكمال التحقيقات معهم، اليوم الأحد، وأسندت إليهم جميعا تهم التجمهر، والبلطجة، وإتلاف الممتلكات، والاعتداء على الممتلكات العامة، والخاصة، وعلى ضباط الشرطة، وإثارة الشغب . ونفى المتهمون في التحقيقات ارتكابهم أي اعتداء على قوات الشرطة، أو مبنى السفارة، وقالوا إن قوات الأمن ألقت القبض عليهم بطريقة عشوائية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية