طرد رئيس المخابرات اليمنية من منصبه بعد فشل محاولة لاغتيال وزير الدفاع


September 12 2012 01:23

أجرى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أمس، تعديلاً وزارياً محدوداً على حكومة محمد سالم باسندوة، في وقت نجا وزير الدفاع اليمني اللواء محمد ناصر أحمد أمس (الثلاثاء) من محاولة اغتيال في العاصمة صنعاء، حيث استهدف انتحاري بسيارة مفخخة موكب الوزير لدى خروجه من رئاسة الوزراء، ما أسفر عن مصرع 12 شخصاً بينهم 7 من مرافقي الوزير والبقية من المدنيين الذين تصادف مرورهم في الشارع العام

 وعثرت أجهزة الأمن على سيارة ودراجة نارية مفخختين على طول طريق الموكب، ما يعني أنهما جزء من خطة بديلة في حال فشل المحاولة الانتحارية في تحقيق هدفها . وجاء الحادث الذي يحمل بصمة تنظيم القاعدة، فيما هيمنت على العاصمة اليمنية صنعاء أمس أجواء ما قبل التوقيع على المبادرة الخليجية، بعد تباري “الرؤوس الساخنة” في البلاد في حشد أنصارها في ساحتي التغيير والسبعين في العاصمة، في صورة أعادت إلى الأذهان الأزمة التي عصفت بالبلاد خلال العام الماضي وأدت إلى إسقاط نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح وتخليه عن الحكم بموجب المبادرة وأجرى هادي تعديلاً وزارياً محدوداً على حكومة باسندوة قضى بتعيين وزير النفط في الحكومة الحالية هشام شرف وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي خلفاً للوزير السابق الدكتور يحيى الشعيبي، فيما تم تعيين أحمد عبدالله دارس وزيراً للنفط والمعادن

كما أقال هادي رئيس جهاز الأمن القومي علي الآنسي وعين عوضاً عنه محافظ شبوة الدكتور علي حسن الأحمدي، وأقال الأمين العام لرئاسة الجمهورية الدكتور عبدالهادي الهمداني واستبدله بالسفير علي منصور سفاع، وتم تعيين نصر طه مصطفى مديراً لمكتب رئاسة الجمهورية، كما عين عدداً من المحافظين الجدد والسفراء من بينهم علي صالح الأحمر، شقيق الرئيس السابق علي صالح الأحمر، الذي كان يتولى منصب مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة

وجرى تعيين عبدالغني جميل محافظاً لصنعاء محمد سالم بن عبود (الجوف)، الطاهري أحمد الشدادي (البيضاء)، أحمد علي سالم باحاج (شبوة) ومحمد حسن دماج (عمران)، وعين محافظها السابق كهلان مجلهد أبو شوارب عضواً في مجلس الشورى وجاءت هذه التغييرات بعد ساعات قليلة من محاولة اغتيال وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد أثناء خروجه من اجتماع لمجلس الوزراء

وقد خرج نحو 200 ألف متظاهر من شباب الثورة في مسيرة جابت عدداً من شوارع صنعاء للضغط على القيادة السياسية لرفع حصانة الرئيس السابق ومحاكمته، وإقالة أقاربه من مواقعهم في الجيش . في وقت دعا حزب المؤتمر الشعبي أنصاره إلى الاحتشاد في ميدان السبعين، وهو المكان الذي اعتاد على حشدهم أثناء الأزمة التي شهدتها البلاد العام الماضي، وذلك بعدما تردد عن عزم المتظاهرين التوجه إلى منزل الرئيس السابق للاحتجاج أمامه وربما مهاجمته، ما أضفى نوعاً من التوتر على الأوضاع في البلاد وأعاد الأزمة إلى نقطة الصفر

وتصاعدت توقعات بتحرك الرئيس عبدربه منصور هادي لاحتواء الأزمة الناشبة مدعوما بتحرك دبلوماسي خليجي ودولي وبدعم من مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر الموجود في البلاد منذ أسبوع بهدف تهدئة الأوضاع وإعادة المسار السياسي للأوضاع في البلاد . وتوقعت مصادر مطلعة أن يتخذ الرئيس هادي قريباً قرارات من شأنها إعادة ترتيب الأوضاع داخل مؤسستي الجيش والأمن للسيطرة على الأوضاع المرشحة للانفجار في حال استمرارها













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية