التعذيب في تونس في عهد المرزوقي زاد عن عهد بن علي


September 12 2012 01:15

قالت رئيسة منظمة تونسية تعنى بمناهضة التعذيب في البلاد ان التعذيب اصبح ظاهرة مستفحلة في تونس بعد الثورة محذرة من ان استمرار هذا الوضع من شأنه ان يعرقل جهود استعادة رموز النظام السابق الفارين خارج تونس.وجاء تحذير راضية النصراوي رئيسة منظمة مناهضة التعذيب بعد ان اعلن محامون الاثنين وفاة رجل اسمه عبد الرؤوف الخماسي بعد تعذيب بيد قوات امن. وهذه اول حالة وفاة تعلن بعد الثورة التي اطاحت بزين العابدين بن علي الذي استعمل التعذيب ضمن خطط لتركيع خصومه السياسيين

وقالت النصراوي لرويترز في مقابلة "بعد الثورة لم يتوقف التعذيب في السجون ومراكز الشرطة.. بل اصبح ظاهرة مستفحلة وهو امر محزن."واضافت "احصينا عشرات من حالات التعذيب في السجون..التعذيب وسوء المعاملة شمل رجالا ونساء واطفالا وكبارا".وراضية النصراوي هي محامية وناشطة حقوقية أسست المنظمة في عام 2003 وهي احلك فترات قمع نظام بن علي السابق وكانت من اوائل من فضحوا ممارسات التعذيب في سجون النظام السابق

ونتيجة لذلك عانت من الملاحقة البوليسية والضرب وسرقة بيتها ومكتبها. ومنعت من السفر عدة مرات. وظلت هواتفها مراقبة طيلة سنوات مثل أغلب النشطاء في تونس.وقالت النصراوي وفي يديها صور لشبان قالت انهم تعرضوا للتعذيب ان من بين اساليب التعذيب الضرب بالعصي واللكم والسحل مضيفة ان رجال الامن اصبحوا يشعرون بالحماية رغم كل الافعال.واضافت انها حزينة لانها توقعت ان هذه الممارسات ستتقلص بعد الثورة التي جاءت ضد القمع والتعذيب

ومضت تقول "من الغريب ان بعض الاسلاميين عانوا التعذيب ولكن اليوم لا يبدون ارادة سياسية كافية لوقف هذه الممارسات."وعانى العديد من الوزراء في الحكومة الاسلامية من التعذيب في السجون خلال فترة حكم الرئيس السابق. ومات عشرات الاسلاميين تحت التعذيب في تلك الفترة.لكن النصراوي حذرت من ان استمرار التعذيب في تونس بعد الثورة "قد يعرقل محاولات ترحيل المسؤولين في النظام السابق..هذه الممارسات تجعل المخاوف من استعادة رموز النظام السابق مبررة".وقالت وزارة الداخلية امس انها اوقفت اربعة اعوان امن بعد وفاة رجل اثر تعذيبه. وهذه اول مرة يتم ايقاف رجال شرطة بشأن مزاعم بالتعذيب

وقالت النصرواي ان التعذيب شمل سياسيين ونقابيين ومرتكبي جرائم حق عام ايضا. وذكرت اسماء مريم منور رئيسة "الحزب التونسي" و نبيل العرعاري ومحمد علي ذويب من "حزب العمال".وذكرت ان رجال امن اغتصبوا فتاة الاسبوع الماضي في الشارع. وقالت وزارة الداخلية انها تحقق في الموضوع.وقالت رئيسة منظمة مناهضة التعذيب ايضا ان بعض السجناء من النظام السابق يتعرضون لسوء معاملة ايضا مضيفة. وحذرت من وجود رغبة للتشفي والانتقام لدى بعض مسؤولي الحكومة الحالية وهو ما قالت انه "امر غير مقبول".وقالت النصرواي التي رشحها الرئيس المنصف المرزوقي لتمثيل تونس في اللجنة الفرعية لمناهضة التعذيب في الامم المتحدة انه يتعين ان يحصل كل السجناء بمن فيهم المسؤولون السابقون على معاملة انسانية لائقة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية