المعارض الاردني البارز ناهض حتر يتحدث عن مؤامرة قطرية اخونجية لاسقاط النظام في الاردن


September 11 2012 09:02

عرب تايمز - خاص

تحت عنوان (خمسون ألفا ؟ ) كتب المعارض السياسي الاردني البارز ناهض حتر مقالا في جريدة العرب اليوم الاردنية المستقلة حذر فيه من دور مشبوه لمحطة الجزيرة القطرية باتفاق مع جماعة الاخوان في الاردن مشابه لما قامت به المحطة في سوريا ... وقال حتر في مقاله : يتوعّد الإخوان المسلمون بتنظيم مسيرة في عمان في 28 أيلول الحالي، بخمسين ألفا. فهل يستطيعون؟ وإلام يرمون

ويضيف : بالتحليل، يمكننا القول إن الستاتيكو الحاصل في سورية، أصبح يطرح على قوى الفوضى والتخريب في البلد الجار، ضرورة توسيع نطاق المشروع ليشمل الضفة الغربية والأردن، قبل أن تنتهي الموجة، وتتوصل واشنطن وموسكو إلى تسوية بشأن مناطق النفوذ في الشرق الأوسط. وهكذا، فإن الفترة المتبقية أمام قوى ما يسمى الربيع العربي، بدأت تتضاءل، وينبغي، بالتالي، التسريع باستغلالها. وعلى هذا يبدو لي أن القرار بافتعال الفوضى في بلدنا قد تم اتخاذه

وقال : فضائية " الجزيرة" القَطرية بدأت، منذ الآن، بالتغطيات الشاملة والمواظبة للفعاليات المعارضة، حتى الصغيرة والهامشية. وتذكّر تلك التغطيات بتلك التي كانت "الجزيرة "تنسقها لما يسمى " الثورة السورية". ويمكننا القول إن التعليمات قد صدرت للجزيرة ببدء الهجوم الشامل على الأردن
ـ ولهجة القيادات الإخوانية تتجه أكثر فأكثر نحو التصعيد غير المسبوق، مما يلتقي مع لهجة ومزاج أوساط معينة من الناشطين في الحراك الشعبي
ـ وخلايا التأزيم الصغيرة، وغير معروفة الارتباطات، بدأت بالعمل
ـ ووتيرة النشاط الاستخباري والدبلوماسي الخليجي والغربي، بدأت تحمأ
ـ ولا ننسى، بطبيعة الحال، نشاط الخلايا الإعلامية المرتبطة بالدوائر الأميركية والقَطرية


واضاف " لكن العامل الأسوأ من كل تلك العوامل، يتمثل في رئيس الوزراء فايز الطراونة الذي يفتقر إلى الحس السياسي، ويظن أن الحكم هو مزيج من العناد وتحقيق المصالح الشخصية. وإذا لم يتم التخلّص منه فورا ، فإن فرصة تجميع الآلاف في مسيرة غاضبة، تغدو أكثر واقعية.ي اللحظة التي أصدر فيها الطراونة قراره بالتعيينات القائمة على أسس المصلحة الشخصية والقربى والنسب، سقطت حكومته سياسيا ومعنوياً، وتحولت عبئا لا يطاق على البلد والدولة والنظام. وكل يوم إضافي في عمر هذه الحكومة سينشر السموم في أجواء الوطن، بحيث يصعب العلاج

إضافة إلى إقالة الطراونة، هناك جملة من القرارات الجريئة التي لا بد من اتخاذها حالا، لتلافي مخاطر التصعيد من قبل القوى المعادية للبلد، ومنها
(1) وقف التعيينات الأخيرة وخصوصا تعيين هنري عزام المثير للمخاوف على رأس إدارة الاستثمار في الضمان الاجتماعي
(2) تجميد قانون المطبوعات
(3) الإفراج عن المعتقلين من شباب الحراك
(4) إطلاق مبادرة حسن نوايا إزاء المطالب الشعبية بتنظيف ملف " الفوسفات" مثلا، واستعادة القطاع إلى سيطرة الدولة
لكن القرار الحاسم في خلق بيئة سياسية جديدة، يتمثل بحل البرلمان وتشكيل حكومة محترمة والإعلان عن موعد الانتخابات العامة
إذا حدث ذلك قبل 28 أيلول، فإن فرصة الإخوان بتجميع خمسين ألفا في مسيرة، سوف تنعدم، ولا يعود أمامهم سوى التحالف مع السلفيين والوهابيين ومحاولة تجييش جمهور من المخيمات. وفي هذه الحالة، سنكون أمام معطيات سياسية جديدة، خطيرة فعلا، ولكنها تقع خارج فضاء التأثير على عمود الدولة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية