الطفايلة يتزعمون الثورة ضد النظام الاردني والامير حسن يزور مضاربهم في عمان للتهدئة


September 11 2012 08:53

عرب تايمز - خاص

تتسارع تطورات المشهد الاردني بعد تولي ( ابو سنسال ) رئاسة الوزارة في حين تزعم الطفايلة الثورة ضد القصر بتنظيم مظاهرات واضرابات في مدينة الطفيلة وفي حي الطفايلة في عمان حملت شعارات تندد بالملك شخصيا في تطور خطير وغير مسبوق في التاريخ الاردني زاد طينه بلة قيام مخابرات الملك باعتقال عدد من زعماء الطفيلة بحجة التطاول على الملك وجاء الاعتقال بعد البيان الخطير للنائب والزعيم السياسي الاردني ليث شبيلات ( وهو من الطفيلة ) والذي وصف فيه وزارة ابو سنسال بانها ... ممسحة زفر

الامير حسن ولي العهد السابق دخل على الخط بزيارة ذات مغزى قام بها لحي الطفايلة مدعيا انها زيارة خاصة لمرافق سابق له يوم كان الامير وليا للعهد في حين مد رئيس المخابرات السابق احمد عبيدات ( بوزه ) لخطف الاضواء من الطفايلة وهو يتنافس في هذا مع حركة الاخوان التي تحاول ان تسير على نهج اخوانهم في مصر اي سرقة الثورة من اصحابها ... كل هذه الغيوم لبدتها مواجة عشائرية بين الروابدة والعبدالللات على خلفية ضرب احد النشطاء من العبداللات امام منزل عبد الرؤوف الروابدة ( رئيس الوزراء السابق ) وقيام العبداللات بتكسير صيديلة تحمل اسم الروابدة في عمان

جماعة الاخوان بدورها عادت لتؤكد تعهدها لأطراف رسمية مراجعة قرار مقاطعتها الانتخابات المقررة في ديسمبر/كانون الأول المقبل، واعتبرت أن حكومة فايز الطراونة “بلا عقل سياسي وسقطت شعبياً” .وذكر قياديون في الحركة أنهم لم يطرحوا نهائياً قبول الرجوع عن المقاطعة بشرط تخصيص صوتين للقوائم الوطنية، خلال لقاء جمعهم مؤخرا مع مفوّض دوائر صنع القرار خريج مدرسة “الإخوان” عضو مجلس الأعيان بسام العموش

إلى ذلك، أقرت الجبهة الوطنية للإصلاح برئاسة رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات مبدئياً تنظيم مسيرة حاشدة للمطالبة بالإصلاحات الشاملة مع إرجاء بحث التفاصيل إلى اجتماع مقبل . وانطلقت على امتداد مقار مؤسسات صحافية في عمّان مسيرة رافضة لإقرار لجنة التوجيه الوطني في البرلمان تعديلات قانون المطبوعات والنشر، ضمن سلسلة تظاهرات اعتبرها منظموها بمثابة “نعي” لحرية الإعلام، وقالت “تنسيقية” المواقع الإلكترونية وجمعية المواقع الإلكترونية “إن قانون المطبوعات والنشر يسيء إلى الأردن ويظهره على أنه دولة مانعة للحريات، وينتمي إلى عهد الوصاية وتكميم الأفواه والهيمنة على وسائل الإعلام” .من جهة أخرى، أكدت 6 حركات شعبية وشبابية هي “تنسيقية الحراك الأردني” و”الشباب الإسلامي الأردني” و”أحرار العاصمة عمّان” و”ائتلاف العشائر الأردنية للإصلاح” و”أحرار حي الطفايلة” و”حراك أحرار الزرقاء” أن اعتصامها عند دوار الداخلية في عمّان تحت شعار “الحرية” يقصد نصرة المعتقلين السياسيين والاحتجاج على نهج القمع وتكميم الأفواه

وتجددت ليل الأحد الاثنين، تظاهرات في محافظتي الطفيلة ومعان الجنوبيتين للمطالبة بإخلاء سبيل ناشطين أوقفتهم محكمة أمن الدولة 14 يوما بعدما وجّهت إليهم تهم التحريض على مناهضة الحكم و”إطالة اللسان” وإثارة النعرات والتجمهر غير المشروع

وقال عبيدات في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة الأنباء الألمانية من القاهرة: "لم يتوقع أي من صناع القرار أن يعبر الشعب الأردني في لحظة واحدة وبدون أي تنظيم مسبق عن غضبه ورفضه لقرار رفع الأسعار النفطية وما رافقه من ارتفاع كبير في أسعار مختلف السلع".وحول تقييمه لارتفاع سقف الانتقادات لتطال العاهل الأردني شخصيا وليس مؤسسة القصر والحكومة فقط، قال: "الناس فقدت ثقتها بالحكومات كما فقدت الثقة بمجالس النواب وبالتالي لم يعد أمامها لكي توجه له خطابها ومناشدتها أو النقد سوى جلالة الملك".وعما إذا كان يتوقع أن تتطور الانتقادات أو المطالبة بالإصلاح إلى المطالبة بتغيير نظام الحكم بالمملكة، قال عبيدات: لا أتمني ذلك

أما فيما يتعلق باتهام الحكومة للقوى السياسية المعارضة وتحديدا التيار الإسلامي بالسعي لتقليص الصلاحيات الدستورية للملك والسعي لتأسيس نظام سياسي جديد بالبلاد عبر تهديدها بالدعوة للقيام بمظاهرات كبري نهاية الشهر الجاري، قال عبيدات :"كل القوي السياسية مجمعة على الشرعية الدستورية للنظام.. والمطلوب هو أن يحافظ النظام على هذه الشرعية".وتابع: "مطلب كل القوى السياسية المعارضة على اختلافها هو أن يعاد النظر في الصلاحيات المطلقة الممنوحة للملك بالدستور بحيث يتم تشكيل الحكومات بطريقة مؤسسية عبر تعديل الدستور".وأردف: ومن الطبيعي أن تستغل المعارضة الغضب الشعبي الناتج بالأساس من أخطاء الحكومة .. والمظاهرات لن تعرقل إجراء الانتخابات كما يرددون ولكنها فقط ستعبر عن رفضها

وألقى عبيدات باللائمة على حكومة فايز الطراونة بالتسبب في حالة التوتر والغضب التي تسود الشارع الأردني، واصفا قراراتها بالفاقدة للمسؤولية السياسية، وقال :"الحكومة استهانت بأوضاع المواطنين ولم تراع أن هناك بالأساس حالة من الاحتقان السياسي والاقتصادي والاجتماعي .. لقد استهترت ورفعت الأسعار رغم معاناة الناس".وأردف: المظاهرات كانت رسالة للحكومة والدوائر الأعلى منها عن حجم الغضب الذي يجتاح الشارع .. وبالرغم من توصيات الملك بتجميد قرار الرفع لا إلغاءه والذي نزع فتيل الأزمة فالناس لا تزال غير مرتاحة ولا تثق بأن هذا القرار سيتم تجنبه طويلا

وفي رده على تساؤل عما إذا ما كان يشارك كثيرا من المراقبين بوجود احتمالية كبيرة لإقالة حكومة الطروانة قريبا، قال: "هناك احتمال أن يرحل الطراونة عن كرسي رئيس الوزراء لكن الناس لم تعد تهتم من يأتي ومن يذهب من الحكومات بل صار اهتمامهم أن يتخذ أصحاب القرار بالبلاد منهجا يسهم في حل أزمات البلاد وتقدمها لا نهج فساد".وتابع: "القرارات والسياسات التي تطبق منذ قدوم حكومة الطراونة اقتصاديا من مشاكل المعيشة الآنية ثم رفع الأسعار وسياسيا بتمسكها بقانون الصوت الواحد رغم رفض المعارضة كلها أمور شكلت إحباطا لدى الشارع الأردني وباتت تتحكم بمزاجه".وأضاف: هناك أيضا قضيتا التعيينات وقانون المطبوعات، ورغم أنهما قرارات إدارية ولكنها إن دلت على شيء فإنها تدل على جهل متخذ القرار واستهتاره بحقوق الناس وأوضاعهم ومعاداته ومصادرته لنهج الإصلاح

كانت الحكومة الأردنية قد قررت مؤخرا عرض قانون معدل للمطبوعات والنشر على مجلس النواب ينص في بعض مواده على أن التعليقات التي تنشر في المطبوعة الإلكترونية مادة صحفية تتحمل المطبوعة المسؤولية عنها ، وغيرها من المواد المقيدة للحريات.وحول أزمة اللاجئين السوريين بالأردن، قال :"أعتقد أن الحكومة كان لديها حجم توقعات كبير جدا فيما يتعلق بالدعم المالي الذي ستحصل عليه من دول مختلفة مقابل إيواء هؤلاء اللاجئين، وفي الوقت نفسه لم تكن تتوقع هذا الحجم الكبير من التدفق فحدثت حالة ارتباك في الموقف الرسمي".وتابع :كان لابد من دراسة المسؤوليات التي ستترتب على قرار فتح الحدود، فالأردن لا يستطيع تحمل تبعات هذا الوضع ولا يستطيع أيضا التنصل من مسؤولياته الأخلاقية في أن يكون مستوعبا لمجموعات من اللاجئين

وشدد عبيدات على استمرار موقفه من مقاطعة الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها نهاية العام الجاري إذا ما أجريت بقانون الصوت الواحد، فهذا القانون المعمول به في المملكة منذ عام 1993 لم يفرز سوى مجالس نيابية مشوهة شكلا وموضوعا .. مجرد كيان تشريعي خاضع بالكامل للسلطة التنفيذية".واعتبر عبيدات إصرار الحكومة على إجراء الحكومة للانتخابات في ظل مقاطعة عدد غير قليل من القوى السياسية لها "فشل لعملية الإصلاح برمتها"، لافتا إلى ضعف التسجيل كإشارة لأجواء عدم الثقة لدى المواطنين حيال تلك الانتخابات

وحول نية الجبهة الوطنية بقيادته مشاركة جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسي "حزب جبهة العمل الإسلامي" في المظاهرات الكبرى التي دعوا لها نهاية الشهر الجاري، قال :"الإخوان شركاء بالجبهة الوطنية ولا خلافات عميقة لنا معهم كما يتردد .. هم قد طرحوا علينا الفكرة باللجنة التنفيذية للجبهة ولكننا في اللجنة لم نتخذ قرارا نهائيا بشان المشاركة من عدمها".إلى ذلك تفاعلت حادثة منزل رئيس الوزراء الأردني الأسبق عبد الرؤوف الروابده على أكثر من نطاق فقد حطم مجهولون واجهة أمامية لصيدلية شهيرة في قلب العاصمة عمان تحمل إسم الروابده

وحسب المعلومات قام ملثمون بتحطيم الصيدلية قبل فرارهم في رسالة يعتقد أن لها علاقة بإعتداء أنصار الروابده السبت الماضي على الناشط السياسي حسام العبدللات في حادثة لا زالت تشغل جميع الأوساط الأردنية.وحصلت حادثة الصيدلية بعد ساعات من إصدار عشيرة العبدللات لبيان طالبت فيه السلطات القانونية بالقبض على الأشخاص الذين إعتدوا على أبنها الناشط حسام أمام منزل الروابده السبت الماضي وقالت العشيرة في بيانها أنها تطالب بتطبيق القانون والعدالة وتتحفظ بنفس الوقت على مشروع التشهير برموز الفساد الذي يقوده ولدها الناشط













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية