المجاهدون في سوريا ... وتكنولوجيا الكلاسين


September 10 2012 00:59

عرب تايمز - خاص

لو ان عرب تايمز هي التي وزعت هذا التقرير عن المجاهدين في سوريا لاتهمت الجريدة بالتشبيح ... ولكن المفارقة ان وكالة الانباء الفرنسية هي التي وزعته  ومراسلها في سوريا دخل الى حلب مع ( المجاهدين ) وليس عبر مطار دمشق الدولي وبالتالي لا يمكن القول ان التقرير قد دس عليه من قبل المخابرات السورية ... وبالتالي فان حديثه عن ( الكلاسين ) هو حديث من قلب المعركة الجهادية في سوريا التي ينظر لها القرضاوي والعرعور - اولياء الله على الارض - ويمولها شيخ قطر .. والناتو

يقول التقرير :  في موازاة الاشتباك بالرصاص والقذائف والصواريخ, يخوض طرفا النزاع في حلب حربا كلامية تبدأ في منطقة السيد علي يوميا بسيناريو واحد: يصرخ المعارضون المسلحون "الله اكبر", فيرد عليهم الجنود "ستصعدون اليه قريبا".وغداة مواجهات شرسة بين الجانبين, طردت القوات النظامية قبل نحو اسبوعين المقاتلين المناهضين للنظام من حي الجديدة المسيحي الواقع عند طرف هذه المنطقة ليتحول اثر ذلك الى خط للتماس يرزح تحت رحمة القناصة

ويفصل اقل من 50 مترا بين طرفي النزاع اللذين لا تلتقي اعين عناصرهما, انما تتقاطع اصواتهم ونداءاتهم وشتائمهم الساخرة في اغلب الأحيان.ويقول المجند احمد (22 عاما) "يتعاملون معنا على اساس اننا كفار ونستحق الموت, ونحن نسخر منهم ونقول لهم انهم لن يجدوا عذراء تقبل بأي منهم في الجنة".ويؤكد عسكريون انهم القوا القبض في السابق على مقاتلين كانوا يحملون في جيبوهم ملابس داخلية نسائية ظنا منهم انهم سيتمكنون من اهدائها الى "العذارى الحور العين اللواتي وعدوا بهن في الجنة بعد ان يستشهدوا

ويشير جنود آخرون الى ان بعض المقاتلين في الجانب الآخر يدخلون المعركة وهم يحملون "جواز سفر للجنة" منحهم اياه شيخ سلفي, ويقول احد الجنود "نستطيع برصاصاتنا ان نساعدهم على الوصول الى باب السماء".وغالبا ما يرد المقاتلون وخصوصا الاسلاميين على جنود القوات النظامية متوعدين اياهم ب¯"نار جهنهم".ويسخر بدوره الجنرال في الحرس الجمهوري الذي يقود العمليات العسكرية في غرب حلب من المعارضين المسلحين, قائلا "هم يدعون انهم يقاتلوننا حتى يتناولوا طعام الغداء على طاولة الرسول, لكن هل تظنون فعلا ان النبي قد يفكر في مشاركتهم الطعام?".ويتابع اعتقد ان مجرد التفكير بذلك سيقطع شهيته

ومنذ بداية النزاع الذي قتل فيه اكثر من 26 الف شخص بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان, يؤكد النظام انه يخوض مواجهة مع متطرفين تمولهم دول عربية وذلك بهدف القضاء على التعايش بين الطوائف في سورية.ويشكل السنة غالبية سكان سورية (80 في المئة) علما ان الاقلية العلوية (10 في المئة) التي يتنمي اليها الرئيس بشار الاسد تسيطر على مقاليد الحكم منذ عقود

وظلت حلب بعيدة عن النزاع المسلح المستمر منذ منتصف مارس 2011, الا ان لغة السلاح فيها اليوم هي الاكثر شيوعا.ويبدو حي الجديدة المسيحي الذي تنتشر فيه الابنية الحجرية والمطاعم والمتاجر التي تبيع التذكارات والاغراض القديمة, مهجورا من سكانه الذين كانت تكتظ بهم طرقاته, وفارغا من السياح الذين بدأوا يبتعدون عن سورية منذ اكثر من عام ونصف العام

وتقول ام عبدو (52 عاما) التي تغطي رأسها بمنديل ملون وهي تنظر من بعيد الى شقتها التي غادرتها قبل نحو اسبوعين وتحاول تفقدها "اراها, لكنني لا استطيع الوصول اليها. انه امر محبط".وفي مكان قريب, يستريح جنود بعد تبادل شرس لإطلاق النار, ويقول عصام الذي وضع قطعة قماش على رأسه تحميه من الشمس "الرجال المسلحون (المعارضون) متوترون اليوم بالأخص بعدما حصلوا على ذخيرة تتيح لهم اطلاق النار كما يشاؤون".وفيما تتنقل الاهانات بسهولة ذهابا وايابا, فإن ايا من الطرفين لا يجرؤ على التقدم باتجاه الطرف الآخر في منطقة يحمل زجاج وجدران منازلها ندبات واثار النزاع

واغلق مطعم "سيسي" الأكثر شهرة في حلب ابوابه منذ شهرين, فيما يبقى محمد صبار (37 عاما) وحده في متجره يحاول بيع الملابس الداخلية وثياب النوم النسائية.ويقول "لم ابع قطعة واحدة منذ شهر لأن الطريق خطيرة والزبون المعتوه هو الوحيد الذي قد يقصدني. آتي الى هنا فقط لأنني اشعر بالملل في منزلي".جوزف (46 عاما), الذي يصنع حقائب نسائية ويرسلها الى ليبيا, هو الوحيد الذي لا يشتكي من الوضع الحالي.ويقول ابيعها لليبيات اللواتي يرسل بلدهن الينا العاطلين عن العمل لمقاتلة جنودنا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية