جهنم حمراء ... في مساجد كركوك


September 08 2012 08:03

لم تمضِ إلا ساعات بعد تحذيرات مصادر عراقية من اضطراب العملية السياسية، مع احتمال صدور الحكم في قضية نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، غداً الأحد، حتى اصطبغ لون كركوك أمس بالدماء، مع سلسلة تفجيرات هزت مساجد بعد صلاة الجمعة، راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح، تزامناً مع تأكيد قيادي في التحالف الكردستاني عودة الرئيس العراقي جلال طالباني إلى بغداد بعد تماثله للشفاء في أحد مستشفيات ألمانيا

ولقي ثمانية أشخاص مصرعهم، وأصيب أكثر من 67 في سلسلة تفجيرات نفّذت بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة، استهدفت المصلين في ثلاثة مساجد في كركوك، أثناء وبعد الانتهاء من صلاة الجمعة.وقال مصدر أمني رفيع في شرطة كركوك لوكالة «فرانس برس» إن «سيارة مفخخة انفجرت بعد صلاة الظهر عند مسجد خزعل التميمي، أعقبها انفجار عبوة ناسفة عند مسجد الإمام علي»، وتابع «كما انفجرت سيارة مفخخة وعبوتان ناسفتان في ساحة وقوف السيارات عند مسجد المصطفى، بالتزامن مع خروج المصلين»، مؤكداً مقتل وإصابة العديد من المصلين جراء الانفجارات

وأكد مدير عام صحة محافظة كركوك الطبيب صديق عمر رسول أن «مستشفيات كركوك تلقت ثمانية جثث، و33 جريحاً أصيبوا في الانفجارات». وتحدث الطبيب عمر خورشيد في مستشفى كركوك عن تلقي 60 جريحاً جراء الانفجارات ذاتها. وشاهد مراسل «فرانس برس»، جثتي طفلين محترقتين بالكامل في موقع الانفجار الذي أدى إلى احتراق وتدمير عشرات السيارات عند مسجد المصطفى. وتزامن وقوع الانفجارات مع رفض مجلس محافظة كركوك أمراً صادراً عن مكتب رئاسة الوزراء بتشكل قيادة عمليات مشتركة لمحافظتي كركوك وديالي، باعتبارهما محافظتين منفصلتين

إلى ذلك، قال النائب جمال كيلاني العضو في حركة تجديد، التي يتزعمها نائب الرئيس الملاحق طارق الهاشمي، إن «من المرجح صدور قرار النطق بالحكم بحق الهاشمي خلال جلسة المحكمة غداً الأحد».وحذر كيلاني «في حال تحقق النطق بالحكم، فإن العملية السياسية ستضطرب، وسنمر بأزمة حكم، وليس اتهاماً للقائمة العراقية». وأضاف أن «هذا الأمر يوجب على العراقية التحرك سياسياً باتجاه تأجيل هذا القرار أو إلغائه، لأننا نعتقد أن المسألة سياسية أولاً وأخيراً»ومن المقرر أن تعقد محكمة الجنايات المركزية جلستها يوم غد الأحد، بعد أن رفعتها في 14 أغسطس الماضي، حيث استمعت إلى إفادات عدد من الشهود، ومطالعتي المدعي العام ومحامي الحق الشخصي في القضية

من جانب آخر، أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني هريم كمال آغا أن رئيس الجمهورية جلال طالباني «تماثل للشفاء التام من آثار العملية الجراحية التي أجريت له مؤخراً في ألمانيا، وأنه سوف يعود إلى الوطن خلال الأيام القليلة المقبلة». حيث تنتظر الأوساط السياسية عودة طالباني لجمع الفرقاء وقادة الكتل لحل الأزمة.من جانبه، وصف النائب عن ائتلاف دولة القانون عبدالمهدي الخفاجي، اللقاءات المستمرة بين رئيس الوزراء نوري المالكي، ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، بأنها «خطوة إيجابية نحو إنهاء الأزمة، وحل الملفات العالقة».وقال في تصريح صحافي، أمس، إن استمرارية اللقاءات بين الطرفين تعطي مؤشراً إيجابياً واضحاً، ليس على الصعيد الرسمي والبرلماني فقط، وإنما بشكل عام، بأن الأزمة السياسية وحل الملفات بات قريباً، خاصة في ظل التوافق الواضح بين الطرفين حولها













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية