رسالة من قاريء عراقي ... عن عبد الرحمن يوسف ... القرضاوي


September 06 2012 08:15

Tuesday, September 4, 2012 9:22 PM

السادة  عرب تايمز المحترمين

السلام عليكم وحياكم الله يا صوت المحرومين. انتم الشجرة الخضراء اليانعة في صحراء العرب الجافة. حفظكم الله وسدد خطاكم. بالنسبة لموقفكم من الشاعر عبدالرحمن اليوسف ثمة موقف معكم وموقف مع الاخ القارئ المصري الذي دافع عنه

أولاً اتفق مع موقفكم للاسباب التالية: ١- ان عبدالرحمن اليوسف شاعر من الدرجة الثالثة فنياً لغته بسيطة اقرب للغة الشعبية و تحريضية ايضا تشبه لغة الشاعر العراقي مظفر النواب. و في حسابات الشعر يمتلك التحريض زخماً آنياً ينتهي بانتهاء الحدث اذا لم تمتلك القصيدة الصورة واللغة الابداعية. ولست هنا لنقده شاعراً انما ينبغي على القارئ المصري الذي دافع عنه ان يدرك ان عدد المستمعين لا يعكس المستوى الفني لأديب او فنان حين يكون الطرح سياسياً  ومثله اذا خاض صاحبه في امور الدين او الجنس بشكل يثير الجمهور
 
٢- عبد الرحمن اليوسف يتعامل مع الجمهور مثل المغنين بالاجرة الذين لديهم متعهد حفلات. هل يتصور احد ان يكون للشاعر سكرتير وبواب يتوجب الاتصال بهم واذا كتبت اليه يرد عليك شخص آخر. بين اصدقائي اعرف من الشعراء العرب عدداً كبيراً ( رحم الله من مات منهم ومن بقي ) كلهم روح انسانية عالية. كنت فتى في ايام الجامعة حين اتصلت يمنزل الشاعر الاعظم محمد مهدي الجواهري وكلمني واقنعته ان يأتي الى كليتنا لقراءة بعض من اشعاره وجاء طافحاً بالحب والبهجة والطلاب يتدافعون لمصافحته

ثانياً اتفق مع موقف الاخ المصري وازيد عليه:١- ان يكون الشاعر عبد الرحمن اليوسف من الدرجة الثالثة كشاعر لا ينتقص من قيمته الشعرية وضرورته للأدب العربي فليس كل الشعراء مثل امل دنقل أو فاضل العزاوي أو ادونيس او محمود درويش مثلاً دعك من الجواهري والسياب ونازك الملائكة. و بعدُ، هو في شبابه وتجاربه وما يزال ممكناً ان يتسامى فنياً

٢-اذا كان يخجل من اسم ابيه فهذا يزيده مجداً لأن اباه ليس نكرة بل لاعب كبير في الشأن العربي والاسلامي و لكنه لاعب مسئ للعرب وللإسلام فاذا اختلف عبدالرحمن مع ابيه فله كل التقدير مع اعتبارات دينية واخلاقية توجب عليه حدوداً في مثل هذا الاختلاف

٣-  ان عبدالرحمن شاعر مناضل. وقد تناول بالنقد الفاضح نظام حسني مبارك. والنظام السابق كان يكرهه ويحاربه و أظن انه غض عنه البصر خوفاً من الفضيحة لكون الشاعر مشهوراً و إلا فالنظم الدكتاتورية لا تأبه لأبيه القرضاوي ولا لسواه حين يتحرش بها. لقد نظم شعراً ساعد في تحريك الجماهير ويستحق كل التقدير على ذلك

٤- الامر الاكثر اهمية في الشاعر عبدالرحمن اليوسف هو موقفه الرائع من المقاومة اللبنانية والفلسطينية. لقد كتب ديواناً كاملاً في نصرة المقاومة ولم يفعل احد سواه من شعراء الدرجة الاولى ولا من اية درجة مثل ذلك ولا بعضاً منه. وكان صوتاً عربيا واعياً في خضم تحول المثقفين العرب خدماً للصهاينة بألسن خرساء تجاه ما يحدث لشعبهم و نموذج ذلك ادونيس الذي افنى ايامه يحلم يقضاناً ونائماً بجائزة نوبل من يوم استقبل يفجني افتشنكو الذي باع شرفه الروسي من اجل نوبل وكذلك محمود درويش وهو شاعر ممتاز لا يستحق الاحترام سياسياً البتة

٥- ان عرب تايمز كانت قاسية مع عبدالرحمن اليوسف ولعله الوحيد الذي يستحق مساندتها لا سخريتها ولا بأس بالنقد المخلص لموقفه الشخصي او الادبي

ان عبدالرحمن اليوسف ليستحق الحب والاحترام تماماً مثل عرب تايمز الرائعة التي تصول وحدها ضد تيار متلاطم من الفاسدين والخونة واشباه الرجال

في الختام لكم وللشاعر عبدالرحمن اليوسف اطيب التمنيات

اخوكم العراقي الذي يرجو ان تحذفوا عنوانه ولعلكم تنشرون رسالتي تعبيراً عن حرية الرأي الاخر













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية