ابو مازن : في غزة ثمانمائة مليونير اخونجي حمساوي من تجارة الانفاق ... وحماس تنفي


September 04 2012 03:49

نفت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" وحكومتها تصريحات رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس، حول وجود 800 مليونيرا  اخونجي حمساوي فى قطاع غزة، أفرزتهم تجارة الأنفاق غير الشرعية، مؤكدين عدم تمسك حماس بالأنفاق، وإنها ظاهرة يتحمل وجودها الاحتلال الإسرائيلى بحصاره المتواصل للقطاع.وأعلن الرئيس عباس فى تصريحات، نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" إن ظاهرة الأنفاق شاذة وغير شرعية ولا يجوز استمرارها وأصبحت تمثل "دجاجة تبيض ذهبا لحماس" وتمول حكمها لقطاع غزة، مضيفا أن هناك أكثر من ثمانمائة مليونير جديد فى غزة وحدها من تجارة هذه الأنفاق

ورفض الدكتور يوسف رزقه، المستشار السياسى لرئيس حكومة حماس، فى تصريحات لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط ذلك بشدة، ووصف تصريحات عباس بأنها "مبالغة سياسية" هدفها التحريض ضد حماس وحكومتها كما أنها نوع من المناكفات السياسية.وأكد رزقه،أنه لا وجود لمثل هذا الرقم من المليونيرات فى القطاع، وهذه التصريحات عارية عن الصحة تماما

وتابع "الأنفاق تساعد على الحياة فى قطاع غزة،، واختلقت من أجل التغلب على مصاعب الحصار الإسرائيلى والمساعدة على الحياة، مؤكدا عدم تمسك حماس بالأنفاق التى وصفها بأنها ظاهرة سلبية تزول بفتح المعابر" .كما اتفق القيادى فى حركة حماس الدكتور أحمد يوسف فى أن ما صرح به الرئيس عباس حول مليونيرات غزة مبالغة سياسية، مضيفا فى تصريحات لوكالة أنباء الشر ق الأوسط، أن الأنفاق ليست وسيلة للثراء، مستدركا "ربما أثرى البعض منها لكن ما ذكر من رقم فيه مبالغة كبيرة"وتابع" تجارة الأنفاق طرق غير مشروعة فى توفير الاحتياجات، لجأ إليها أهالى القطاع بسبب الحصار الإسرائيلى الخانق، مضيفا أن إسرائيل لو فتحت المعابر المحيطة بالقطاع، لن يكون هناك حاجة إلى الأنفاق ".وأضاف الدكتور أحمد يوسف، أن تجارة الأنفاق ليست طريقة للثراء السريع، لكن هى وسيلة لتوفير الحاجات الرئيسية لشعب محاصر













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية