وزير الاعلام السوري : الفرق بين محمد مرسي ومحمد حسني ... هو اللحية فقط


September 04 2012 03:30

هاجم وزير الإعلام السوري عمران الزعبي  خطاب محمد مرسي في طهران  ووصف خطابه بأنه "نفاق سياسي".وأضاف في مؤتمر صحفي بدمشق أن الخطاب "محاولة إضافية لتقزيم مصر"، وزاد أن "الدم السوري في رقبته "أي مرسي" ورقبة السعوديين والأتراك"، وذلك ردا على تأكيد مرسي في كلمته أن "الدم السوري في رقبتنا جميعا".وأعرب الزعبي عن أسفه "بعد أن يرحل "الرئيس المصري السابق حسني مبارك أن يحل رئيس آخر الفرق الوحيد بينه وبين مبارك هو اللحية

ودعا مرسي خلال خطابه "التحريضي" إلى الإطاحة بنظام الأسد الإبن وحرّض على التدخل الخارجي لدعم المعارضة وإنجاح "الثورة السورية".بينما لم يوجه اية ادانة الى الصهاينة واكتفى بالمطالبة بحقوق الفلسطينيين الذين يغلق عليهم بوابات رفح

ورأى الزعبي أن "مصر أكبر من أن تحجّم بمال خليجي وقمح أمريكي"، مشيرا إلى أنه "لا يمكن شراء مصر بملياري دولار أودعتها قطر في المصارف المصرية".وتتهم سوريا منذ فترة طويلة قطر والسعودية بدعم مقاتلي المعارضة، وتقول إن تركيا تسمح للمقاتلين بتلقي تدريبات على أراضيها، لكنها تحجم عن اتهام واشنطن بالوقوف وراء ما تسميه بـالمؤامرة الخارجية

وفي تعليقه على مهمة المبعوث الدولي الجديد إلى سورية الأخضر الإبراهيمي، أوضح الزعبي أن "أي مبادرة تساعد سورية على الخروج من المؤامرة التي تتعرض لها فسنكون إيجابيين معها".وتولى الإبراهيمي وهو دبلوماسي جزائري محنك المهمة من الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان الذي وضع خطة من ست نقاط لحل الأزمة السورية لكن وقفا لإطلاق النار أعلنه في 12 أبريل نيسان لم يصمد. وزاد العنف منذ ذلك الحين.وقال الإبراهيمي لهيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" في مقابلة أذيعت الاثنين إن المحاولات الدبلوماسية لإنهاء الصراع "شبه مستحيلة".وقال الزعبي ما يجري على الأرض في سوريا هو مؤامرة وعناصرها واضحة وظاهرة ومتوفرة وهي ليست جديدة

وأضاف "أنا أعتقد أن شرط نجاح الأخضر الإبراهيمي في مهمته يتوقف على قيام دول محددة.. قطر والسعودية وتركيا بالالتزام علنا بنجاح الخطة.. خطة النقاط الست.. والتوقف فورا عن إرسال السلاح وإغلاق حدودها في وجه المقاتلين وإغلاق معسكرات التدريب والإيواء".وتابع "الكرة ليست في الملعب السوري.. الكرة في ملعب السعودية وقطر وتركيا والدول الأوروبية والولايات المتحدة".واتهم وزير الإعلام السوري، أيضا، الحكومة التركية بتقديم السلاح وإرسال المسلحين إلى سوريا وإيواء من أسماهم بالإرهابيين

وأوضح أن المطلوب هو وقف السلاح وإيواء المسلحين و"لا حوار في ظل وجود سلاح بيد الإرهابيين لأن الحوار شرطه الأساسي توفير الأمن والاستقرار، إرموا أسلحتكم ودعونا ننجز الحوار ونلجأ لصناديق الاقتراع".وشدد المسؤول السوري على أن ما قاله أردوغان وغيره من الغربيين عن أن الرئيس الأسد فقد شرعيته كلام تافه ولا معنى له وفي غير محله ولا يغير من الأمر شيئا ومن يحدد شرعية أي رئيس هو صناديق الاقتراع













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية