اخونجي سوري سابق من اتباع رفعت الاسد ويعيش على ( الاعطيات ) اصبح مطبخ منزله وكالة انباء عالمية مختصة بفبركة الاخبار عن سوريا لصالح فضائيات النفط


September 03 2012 08:34


عرب تايمز - خاص

اسمه وفقا لمحطة الجزيرة ( رامي عبد الرحمن ) وهو اسم مستعار وفقا لمصادر سورية اتخذه اخونجي سوري سابق هرب الى لندن واقام فيها اسمه ( اسامة سليمان ) وبتمويل نفطي حول اسامة سليمان منزلة الى وكالة انباء عالمية مختصة فقط بسوريا ... وهو يصدر يوميا اكثر من تقرير من مطبخ منزله في لندن ويحرص في تقاريره على ان يذكر ارقاما تبدو وكأنها صادرة عن وكالات عالمية مع ان احدا في سوريا وضمن الهمروجة  والفوضى القائمة فيها الان لا يمكنه ان يعد عشر دجاجات

محطات النفط بخاصة الجزيرة نجحت في خلق اسامة سليمان وتحويله الى وكالة انباء عالمية ومن ثم الاعتماد عليه في نشر تقاريرها ( المفبركة ) من سوريا .. واصبح رامي عبد الرحمن مقررا على مشاهدي الجزيرة ... فاذا النفجر لغم في احدى قرى درعا ظهر رامي على الفور عبر كاميرا الجزيرة من من من شقته في لندن ليحدثنا بالتفصيل المملل عن الحادث وكأنه كان هناك ... واذا هرب عسكري سوري الى حلب تركيا سارع رامي الى نشر بيان مفصل عن انشقاق العسكري

ويوم امس اعلن رامي محصلة  لضحايا اغلعنف في سوريا حيث ذكر أن عدد ضحايا أعمال العنف في سوريا ارتفع إلى 26283 قتيلاً على الأقل، فيما سجل وقوع 5440 قتيلاً خلال الشهر الماضي وحده، ليصبح شهر أغسطس/ آب الماضي الأدمى منذ اندلاع الانتفاضة السورية في مارس/آذار 2011 .وأوضح عبدالرحمن أنه قتل خلال الأسبوع الأخير من أغسطس 1248 شخصاً، وأن من بين ال5440 شخصاً الذين قتلوا في الشهر الماضي 4114 مدنياً، و105 منشقين، و1221 جندياً نظامياً . ويضع المرصد قتلى المعارضين المسلحين في عداد المدنيين القتلى .ومن أصل القتلى ال26283 منذ بدء الانتفاضة هناك 18695 مدنياً، و1079 منشقاً، و6509 عسكريين نظاميين

مصادر سورية اعلامية كانت قد ذكرت ان السوريين في لندن يتصارعون  الان على اسم ( رامي ) وان الصراع وصل الى المحاكم  الانجليزية  بعد أن أصبح الاسم دجاجة تبيض ذهبا وقالت هذه المصادر ان نشطاء سوريون يحرضون الأمن البريطاني على “عبد الرحمن” من خلال اتهامه بأنه عضو في حزب العمال الكردستاني، ويتعهدون بملاحقته قضائيا بعد أن اغتصب الاسم منهم

وكتب مازن ابراهيم  في موقع الحقيقة يقول : الرجل الوحيد الذي خدع العالم كله  ، حسب عنوان الكتاب الذي أصدره صحفيون روس مؤخرا عن أحابيل وفبركات رامي عبد الرحمن و مرصده الذي تحول إلى زرقاء اليمامةفي القرن الواحد والعشرين ، قد يكون قريبا أمام القضاء البريطاني ، ليس بتهمة الكذب والتزوير والتلاعب بعدد شهداء الانتفاضة السورية ، كما وصفه الشهر الماضي بيان ما يسمى الهيئة العامة للثورة السورية ، بل لتحديد ملكية الاسم

الأمر ليس نكتة ، فهناك نزاع فريد من نوعه ليس على ملكية  المرصد السوري لحقوق الإنسان ، بل على اسم رامي عبد الرحمن نفسه كما لو أنه  براءة اختراع وماركة تجارية لمستحضرات التجميل! ولم لا ، بعد أن أصبح الاسم بقرة حلوبا يمكن أن تدر جنيهات إسترلينية وريالات قطرية وسعودية، وجميع العملات الأخرى التي تفوح نفطا وغازا

 وبحسب بيان أصدره ثمانية نشطاء سوريين باللغة الإنكليزية ، فإنهم بصدد رفع دعوى قضائية على رامي عبد الرحمن أمام القضاء البريطاني بسبب انتحاله وسرقته هذا الاسم الذي كان اسما مستعارا لجميع زملائه ، وليس له وحده فقط! ويقول البيان في تفصيل ذلك ، بعد أن يثبّت واقعة أصبحت معروفة وهي أن الاسم الحقيقي للشخص المذكور هو ” أسامة سليمان”، إن المذكور كان يعمل في مهنة تركيب الصحون اللاقطة  الديشات أواخر العام 2010 حين تطوع لنشر تقارير عن حقوق الإنسان في الموقع المعروف الآن باسم موقع المرصد ، وهذه هي حدود مساهمته  بالنظر لأنه لا يعرف اللغة الإنكليزية ، ولأنه لم يحصل إلا على مستوى متواضع من التعليم في سوريا، على حد تعبير البيان

 وفي آب / أغسطس الماضي ـ يتابع ناشرو البيان ـ طلب مجلس أمناء  المرصد من أسامة سليمان ( رامي) التوقف عن نشر تقارير على الموقع  بالنظر لعلاقته مع رفعت الأسد ولأن التقارير كانت بحد ذاتها مثيرة للجدل ولم يتم التحقق من مصداقيتها من قبل أي عضو آخر في المرصد . وعندما طلب منه زملاؤه التخلي عن مهمته ، أقدم على تغيير  اسم الدخول ( اليوزرنيم) و  الباسوورد ( كلمة الدخول) إلى الموقع ، ونشر مواد إخبارية في وقت لاحق أعلن فيها نفسه رئيسا للمرصد ، وأخذ يستخدم اسم  رامي عبد الرحمن لنفسه ، رغم أن هذا الاسم المستعار كان يستخدم من قبل جميع أعضاء هيئة المرصد قبل أن يتخلوا عنه مع اندلاع الانتفاضة السورية ويبدأوا استعمال أسمائهم الحقيقية من أجل  الشفافية

http://www.youtube.com/watch?v=uNzT2aV0GWM&feature=player_embedded
وبعد أن اتهم كاتبو البيان رامي عبد الرحمن بأنه عضو في حزب العمال الكردستاني ، وبأنه مدعوم من آخرين لهم الانتماء التنظيمي نفسه، أكدوا أنه يعمل بمفرده وليس لديه فريق عمل ، كما أنه لا أحد يستطيع التثبت مما يصدره من بيانات ومعلومات! وقد أكد الموقعون الثمانية أنهم يعكفون على ملاحقته قضائيا الآن بتهمة اغتصاب اسم  رامي عبد الرحمن الذي هو اسمهم جميعا

ووقع البيان ثمانية أشخاص ادعوا أنهم “مجلس أمناء المرصد السوري لحقوق الإنسان” . وهم فادي حداد ، الكاتبة السيدة مايا فاتح (جاموس) ( ابنة القيادي البارز في حزب العمل الشيوعي فاتح جاموس) ، حسام الدين محمد / رئيس تحرير صحيفة القدس العربي ( هكذا ورد في نص البيان ، ويبدو أنهم قاموا بانقلاب ضد عبد الباري عطوان أيضا !!) ، وغسان ابراهيم ، وعبد السيد عمر ، والدكتورة لينا جمول ، ومحمد عنتبلي ، و مصعب العزاوي

موقع الحقيقة يقول انه احال البيان والمعلومات الواردة فيه إلى أحد أقدم نشطاء حقوق الإنسان في سوريا، وهو يعرف رامي عبد الرحمن منذ سبع سنوات تقريبا، أي منذ أن كان يعمل مع محي الدين اللاذقاني ، وطلبت منه تعليقا على ما جاء فيه . فقال ” هؤلاء دجالون أكثر من رامي عبد الرحمن ، ورامي عبد الرحمن دجال أكثر منهم. فعلى صعيد الاسم ، ليس صحيحا ما قالوه . وهم كذابون في ذلك

 فهو يستخدم هذا الاسم منذ أن عرفته ، وقبل أن يتأسس المرصد بسنوات . أما قصة عضويته في حزب العمال الكردستاني ، فهي تهمة حقيرة لا تصدر إلا عن سفلة بلا شرف ، يراد منها تحريض أجهزة الأمن البريطانية ضده ، بالنظر لأن الحزب المذكور ملاحق في أوربا بتهمة الإرهاب ومحظور نشاطه عمليا لهذا السبب. هذا فضلا عن أن عبد الرحمن ذو توجهات أخوانية ـ أصولية ، ولا علاقة له بأي حزب علماني ، فكيف بحزب يتبنى الماركسية ـ اللينينية مثل حزب العمال الكردستاني !؟ وكان حريصا على تقديم نفسه في أول وآخر ظهور علني له على أنه مسلم سني ، وقد أصرّ على ذلك 

 ولا يوجد ناشط حقوقي إلا الساقط أخلاقيا من يحرص على تقديم نفسه انطلاقا من انتمائه المذهبي أو الديني أو حتى القومي!؟” لكن أخطر ما ما قاله ناشرو البيان ـ وفق الحقوقي / المصدر ، هو ادعاؤه بأن مايا فاتح (جاموس) تعمل معهم . فهي ذات توجهات يسارية ، بينما بعض هؤلاء ( مثل غسان أبراهيم) أصولي وذو توجهات طائفية مقرفة

المصدر الحقوقي رجّح أن الأمر لا يعدو أن يكون حالة هستيرية من قبل كاتبي البيان بعد أن اكتشفوا حجم الأموال التي تدفقت إلى جيب رامي عبد الرحمن من الجزيرة وغيرها ( وفق ما يؤكده عضو في مجلس إدارة هذه القناة في مذكرة لصديقه الديبلوماسي الأوربي حصلنا على نسخة منها)، ويريدون الآن مشاركته فيها. أي باختصار : صراع ضوار على الولوغ بدماء السوريين واستثمار هذه الدماء في  تجارة الشنطة  الحقوقية التي أصبحت هي السمة المهيمنة على عمل المنظمات  الحقوقية السورية التي تكاثرت من الأرانب والفئران خلال السنوات الأخيرة

انتهى تقرير  موقع الحقيقة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية