كما هو متوقع ... ملك الاردن قطع يده وبلش يشحد على ظهر اللاجئين السوريين


September 02 2012 00:21

عرب تايمز - خاص

النظام في الاردن متخصص في الشحادة ... والملك حسين كان دكتور فيها وفي كل مؤتمر قمة عربي كان يحضره يقوم  الملك بتذكير الحاضرين ان الاردن ( يقف على اطول خط مواجهة مع اسرائيل ) وبهذه العبارة السحرية كان الملك يشفط الملايين ويحولها الى قصور في الاردن ولندن وواشنطون ... تماما كطما فعل جده الذي تامر مع الصهاينة لتقاسم فلسطين وضم له الضفة الغربية  بعد ان ( اردن ) الفلسطينيين ( بموجب المادة الثالثة ) و ( شخ ) علينا بجواز السفر الاردني الذي لا يحظى باحترام حتى في الاردن ( ثمن الجواز عشرة الاف دولار )  ومع حرب العراق وايران شفط الملك من صدام المليارات وجعله يبني له الطريق السريع من العقبة وحتى بغداد ... وخلال حرب لبنان الاهلية شحد الملك على ظهر اللاجئين اللبنانيين ... وبعد مقتل القذافي شفط ابنه عبدالله الملايين من الليبيين المقيمين في الاردن  وقبلها ( شطب ) الملك على اموال العراقيين بعد اعدام صدام ...وجاء اليوم الدور على سوريا 

فقد أعلن وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني جعفر حسان أمس، أن بلاده ستحتاج إلى 700 مليون دولار لاستضافة نحو ربع مليون سوري بين لاجئ ومقيم مستقبلاً، داعياً المجتمع الدولي إلى مساعدة المملكة في تحمل هذه الأعباء لأن  طاقة الأردن الاستيعابية تجاوزت حدها وقال حسان في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة سميح المعايطة، وأمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أيمن المفلح وممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اندرو هاربر إنه  حتى يتمكن الأردن من الاستمرار في استضافة الإخوة السوريين ضمن هذه الظروف الصعبة والإمكانيات المحدودة خاصة مع التزايد الكبير في أعداد القادمين والاحتمالات باستمرار ذلك على المدى القريب، يصل حجم الكلف إلى 700 مليون دولار، وهي إجمالي الكلف لاستضافة أكثر من 240 ألف مقيم ولاجئ في مخيم الزعتري  وخارجه . وأضاف أنه من الصعب توقع المستجدات والمتغيرات اليومية، ولكن علينا أن نكون مستعدين لكل الاحتمالات . وأوضح أن عدد السوريين الذين دخلوا الأردن وبقوا فيه يبلغ حوالي 177 ألفا منهم ما لا يقل عن 140 ألفا يقيمون في المدن والقرى الأردنية . وأشار إلى أن عدد السوريين في مخيم الزعتري زاد على 25 ألف لاجئ منذ افتتاحه قبل أقل من خمسة أسابيع، في حين بلغ عدد المقدرين للتسجيل في مفوضية اللاجئين حاليا أكثر من 60 ألفا، أي 30% من مجمل السوريين الموجودين في الأردن

وأكد الوزير أن طاقة الأردن الاستيعابية تجاوزت حدها، ولا يمكن للحكومة الاستمرار في تحمل هذه الكلف من دون دعم الجهات الدولية المختلفة . ورأى أن الاستمرار في استضافة مئات الآلاف من السوريين موضوع صعب من الناحية الواقعية لأن الموارد ليست متوفرة . وذكر أن ما وصل إلى الأردن من دعم حتى الآن محدود جدا، مقارنة بالكلف المترتبة على وجود هؤلاء السوريين . وأضاف أن هناك نحو 17 ألف طفل بعمر المدرسة بحاجة لتأمين خدمات التعليم

من جهته، أكد المعايطة أن الأردن ضحية من ضحايا الأزمة السورية، ضحية اقتصادية وضحية سياسية وضحية أمنية . وقال على العالم أن يؤدي دوره لأننا لسنا دولة عظمى اقتصاديا حتى نتحمل كل هذه الأعباء، ساعدونا حتى نؤدي دورنا والقيام بالواجب الكبير تجاه اللاجئين السوريين الذين تدفقوا إلى المملكة خلال الفترة الأخيرة بصورة كبيرة تجاوزت كل توقعات الدولة، وفاقت كل الإمكانات المعدة لغايات استقبالهم . وتابع إن هناك عبئاً كبيراً يزداد على مدار الساعة وعلى مدار الدقيقة بسبب الزيادة في تدفق اللاجئين” . وخلص إلى القول “نحن في الأردن واضحون، حدودنا مفتوحة للأشقاء لكن على العالم أن يفتح جيوبه وإمكاناته ويقدمها للمساعدة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية