صباحي يغمز من طرف العسكر ويحملهم مسئولية سقوطه في الانتخابات ... والمصريون يخرجون بأول مظاهرة ضد جماعة الاخوان المسلمين


September 01 2012 08:07

انطلقت من ميدان طلعت حرب وسط القاهرة، أمس الجمعة، تظاهرة حاشدة، كان قد دعا إليها الناشط اليساري كمال خليل، ردد خلالها المتظاهرون هتافات نددوا فيها بهيمنة جماعة الإخوان المسلمين، داعين إلى تقنين أوضاعها، وطالبوا بسقوط مرشد الجماعة، كما جدد المتظاهرون دعواتهم لإطلاق المعتقلين السياسيين من شباب الثورة في السجون العسكرية، وتقديم المتورطين في قتل الثوار إلى محاكمات سريعة وعادلة . وتزامنت حشود وسط القاهرة مع حالة من الهدوء سيطرت على محيط قصر الاتحادية بضاحية مصر الجديدة . كما شهد ميدان التحرير حالة من الهدوء حيث أدى مئات من المصلين صلاة الجمعة في مسجد عمر مكرم قبل أن ينصرفوا في هدوء

في غضون ذلك، شنت حركة “الاشتراكيون الثوريون” هجوماً عنيفاً على الرئيس المصري محمد مرسي، واتهمته ب”إعادة إنتاج النظام القديم، والسير على طريق الرئيس المخلوع”، منتقدة ما وصفته ب”تحالف الإخوان والفلول” من أجل الهيمنة على مفاصل الدولة المصرية  وجدد متظاهرون في مصر، أمس، دعواتهم بإطلاق جميع المعتقلين السياسيين من شباب الثورة في السجون العسكرية، وتقنين أوضاع جماعة الإخوان المسلمين، وتقديم المتورطين في قتل الثوار إلى محاكمات سريعة وعادلة

وشارك هؤلاء في تظاهرة حاشدة انطلقت من ميدان طلعت حرب وسط القاهرة، كان قد دعا إليها الناشط اليساري كمال خليل، ردد خلالها المتظاهرون هتافات نددوا فيها بهيمنة جماعة الإخوان المسلمين، وطالبوا بسقوط مرشد الجماعة .وتزامنت حشود وسط القاهرة مع حالة من الهدوء سيطرت على محيط قصر الاتحادية بضاحية مصر الجديدة، الذي شهد غياباً لافتاً لأصحاب المطالب الفئوية، نظراً لإغلاق ديوان المظالم أبوابه للإجازة الأسبوعية، لكن ذلك لم يمنع من تواجد أمني مكثف، حيث شهدت المنطقة المواجهة للقصر وجود عشرات من أفراد الأمن، وعدد كبير من آليات الأمن المركزي

وكانت أجهزة الأمن قد استبقت تظاهرات الأمس بفرض حصار مكثف على مبنى اتحاد الكرة المصري، في أعقاب تحذيرات من هجوم متوقع لجماهير الألتراس على مبنى الاتحاد، وهو ما نفاه مسؤولون بالاتحاد في حينه، لكن قوات الأمن كثفت وجودها في محيط المبنى تحسباً لهجوم محتمل .وكان ميدان التحرير قد شهد حالة من الهدوء الشديد طوال يوم أمس، حيث أدى مئات من المصلين صلاة الجمعة قبل أن ينصرفوا في هدوء شديد

وألقى إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، الشيخ مظهر شاهين، خلال خطبة الجمعة كلمة، مؤكداً فيها أن مصر دولة إسلامية في وجدان جميع المصريين، وأنها ليست بحاجة إلى أسلمتها، مستنكرا تخوف البعض من الحكم الإسلامي في مصر، قائلاً “الإسلام هو من علم الناس معنى الحرية والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية منذ أكثر من 1400 عام” .وأضاف شاهين، الملقب بخطيب الثورة المصرية، أن مظاهرات 24 أغسطس، التي نظمها أنصار النائب البرلماني السابق، محمد أبو حامد وبعض القوى السياسية، أظهرت مدى قوة جماعة الإخوان المسلمين، وأنها جماعة قادرة على حماية مقراتها وأنه ليس هناك معارضة حقيقية لمتظاهري 24 أغسطس .وأكد تأييده التام، لبقاء الدكتور محمد مرسي، رئيساً للجمهورية حتى انتهاء ولايته في الحكم، وذلك من أجل عدم إشاعة الفوضى، في البلاد، تأكيداً للإرادة الشعبية والشرعية التي أتت بمرسي رئيساً لمصر

ووصف خطاب مرسي في طهران ب”الجيد” لأنه حول مصر من دولة تابعة إلى دولة شريكة مستقلة قادرة على اتخاذ القرارات، مشدداً على ضرورة الإفراج عن معتقلي الثورة والسجناء السياسيين، ممن تمت محاكمتهم عسكرياً، الفترة الماضية .صباحي: طالبت بالخروج العادل للعسكر فخرجت من السباق الرئاسي

على صعيد اخر دعا المرشح السابق في الانتخابات الرئاسية ومؤسس التيار الشعبي، حمدين صباحي، جماعة الإخوان المسلمين إلى المضي قدماً باتجاه خطوات جادة من شأنها أن تطمئن القوى الوطنية إلى عدم تدخلها في القرارات الرئاسية، مثمناً في الوقت ذاته خطاب الرئيس مرسي في قمة دول عدم الانحياز، داعياً إلى تحويل ما جاء في الخطاب إلى سياسات وإجراءات واضحة، تنعكس إيجاباً على سياسة مصر الخارجية حتى تستعيد البلاد مكانتها عربياً وإفريقياً وإقليمياً ودولياً

وأعلن صباحي، أول أمس، في مؤتمر للتيار الشعبي، عن تأييده لقرارات الرئيس الخاصة بتغيير القيادات العسكرية وإلغاء الإعلان الدستوري المكمل، مشيراً إلى أن رفضه “الخروج الآمن” للمجلس العسكري، كان أحد الأسباب الرئيسة التي وقفت وراء خسارته السباق الرئاسي . وقال “لولا إصراري خلال حملتي الانتخابية على الخروج العادل الذي يقضي بمحاسبة كل من يثبت تورطه في جرائم قتل الشهداء، وإهانة كرامة المصريين أياً كان موقعه، لربما كنت الآن رئيساً لمصر” .ودعا صباحي المؤسسة العسكرية ممثلة في تشكيلها الجديد إلى الابتعاد تماماً عن التدخل في الحياة السياسية في البلاد، مشيراً إلى أن ما تحتاجه مصر هو أن يعود الجيش كمؤسسة وطنية مهنية مدربة مسلحة قادرة على حماية البلاد وأمنها القومي

ولفت إلى أن التيار الشعبي سوف يعقد خلال الأيام المقبلة سلسلة من الاجتماعات التنسيقية مع القوى السياسية وعدد من الرموز الوطنية والشخصيات العامة، في محاولة لتوحيد القوى المدنية الثورية في إطار واحد، وبناء جبهة سياسية تكتسب ثقة الناس، وتخوض المعارك الوطنية المقبلة بدءاً من الدستور، ووصولاً لقوائم موحدة للانتخابات البرلمانية المقبلة . ووصف صباحي التحالف المرتقب بأنه سوف يكون خير معبر عن قوى يسار الوسط كركيزة لفكرة العدالة الاجتماعية، وأنه سيكون تحالفاً قابلاً للاتساع ليضم كل القوى الوطنية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية