امسك حرامي ... بريطانيا تحقق في عمليات احتيال قطرية


August 31 2012 07:22

دخلت قطر في سجلات مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخيرة البريطاني، بعد إعلان المكتب أنه يحقق في مدفوعات مالية بين شركة قطر القابضة وبنك باركليز المثخن بفضائح مالية كثيرة.وقبل ذلك كانت السعودية هي الدولة العربية الوحيدة التي تردد اسمها كثيرا في تحقيقات المكتب، حيث تم إتهام شخصيات من العائلة المالكة السعودية بتلقي رشاوى وعمولات من شركات بريطانية مصنعة للسلاح

مجرد وصول قضية الى مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة، يستقطب وسائل الإعلام، فكيف إذا تعلق الأمر بالاستثمارات القطرية، التي تستقطب اهتماما متزايدا من الصحافة البريطانية.ويعود هذا الاهتمام إلى الصفقات الكبرى التي أبرمتها قطر القابضة في السنوات الماضية، واستحوذت بموجبها على عدد من أكبر الرموز التجارية والعقارية في بريطانيا، مثل متاجر هارودز الشهيرة وبرج شارد، أعلى مباني العاصمة البريطانية، وأخيرا القرية الأوليمبية

ويقول مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة، إن التحقيق يتركز على ما إذا كان بنك باركليز قد افصح بشكل كامل عن مبالغ دفعها كرسوم لجهاز قطر للاستثمار مقابل ترتيب صفقة زيادة رأسمال البنك عام 2008.وتساءل محللون عما إذا كان الأمر يتعلق بدفع عمولات لإتمام تلك الصفقات.وتتعلق الرسوم بصفقات أبرمت في يونيو "حزيران" ونوفمبر "تشرين الثاني" 2008 عندما جمع باركليز 11.5 مليار جنيه استرليني "18 مليار دولار"، مكنته من تجنب الانهيار في ذلك الحين

وجاءت تلك الاستثمارات من مؤسسات استثمارية قطرية وإماراتية وعدد من كبار رجال الأعمال العرب، ومكنت باركليز من تجنب إنقاذه وتأميمه من قبل الحكومة البريطانية، مثلما حصل لبنك أوف سكوتلاند وبنك لويدز.وقد أُعلن في عام 2009 أن أبو ظبي باعت حصتها في باركليز، وتناقلت الأنباء أنها حققت أرباحا كبيرة في تلك الصفقة.وأكد بنك باركليز البريطاني أن سلطات الادعاء البريطانية في جرائم الاحتيال فتحت تحقيقا جنائيا في مدفوعات بين البنك وشركة قطر القابضة ليضاف إلى تحقيق تجريه هيئة الخدمات المالية في التعاملات بين الجانبين

وتحقق هيئة الخدمات المالية في بريطانيا بالفعل مع البنك وأربعة موظفين كبار حاليين وسابقين، فيما إذا كانوا قد قاموا بعمليات إفصاح كاملة بشأن الرسوم التي دفعها البنك في عملية زيادة رأس المال عام 2008.وكان باركليز، الذي يعاني من فضائح كثيرة، آخرها التلاعب بأسعار الفائدة بين المصارف، قد كشف عن تحقيق هيئة الخدمات المالية، عندما أصدر نتائجه نصف السنوية يوم 27 يوليو "تموز".ولم يكشف البنك ما هي المدفوعات بينه وبين قطر التي يحقق فيها مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة، لكن من المتوقع أن يطلب المكتب وهيئة الخدمات المالية المزيد من المعلومات من البنك وقطر القابضة، الكيان الوارد في التحقيق، هي وحدة تابعة لجهاز قطر للاستثمار أكبر مساهم في باركليز بحصة نسبتها 6.65 في المئة طبقا لبيانات رويترز













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية