انتفاضة إماراتية على تويتر ضد التنظيم النسائي للإخوان ... الذي تحتضنه قطر والقرضاوي


August 28 2012 05:56

على عكس ما يروج له تنظيم الإخوان المسلمين بشأن تنامي جماهيريتهم وارتفاع نسبة المؤيدين لـ"برامجهم ومشاريعهم" في مختلف أقطار العالم العربي، تبدو الممناعة الشعبية لفكر الإخوان في ارتفاع سريع بعد فترة زمنية قصيرة من صعودهم إلى الحكم في بعض الدول العربية مكنت من اختبار أفكارهم وسياساتهم على أرض الواقع.ويبدي مواطنو دول عربية، وخاصة المشهورة منها بالتفتح والاعتدال، حرصا على حماية مكاسب دولهم لا سيما في مجال تحرير المرأة وضمان حقوقها على غرار دولة الإمارات العربية المتحدة

وتظهر الممانعة لفكر الإخوان عبر معطيات وأرقام موثقة.وفي استفتاء قام به "مركز آراء" على شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" وشارك فيه أكثر من 2000 شخص، صوتت الغالبية العظمى من المشاركين لدعم تحرك الجهات المختصة ضد التنظيم النسائي للإخوان المسلمين في الإمارات العربية المتحدة.وجاء الاستفتاء الذي نشر بتاريخ 25 اغسطس الجاري بسؤال مباشر: هل تؤيد تحرك الجهات المختصة ضد التنظيم النسائي للإخوان المسلمين الذي يسيئ لسمعة الدولة؟. فجاءت النتائج وبشكل حاسم لتقول: نعم

وبلغ عدد المصوتين 2414 شخص من 25 دولة. ونسبة المصوتين الأعلى كانت من الامارات حيث صوت 2136 شخص، 88 بالمئة منهم قالوا نعم للتحرك الرسمي ضد التنظيم النسائي للإخوان، فيما على المستوى الخليجي كان النصيب الأكبر للتصويت للمملكة العربية السعودية بـ30 صوتا تبعتها الكويت بـ13 صوتا ثم عمان بـ10 أصوات، ثم قطر والبحرين بالتساوي بـ8 أصوات

وفيما ذهبت الأصوات من البحرين وعمان ضد التنظيم النسائي للإخوان المسلمين، صوت غالبية المشاركين من الكويت والسعودية لعدم ملاحقة التنظيم، علما أن الدولتين بدأتا في الفترة الأخيرة تشهدان تحركا بارزا للإخوان.أما المصوتون من قطر فكانوا 100 بالمئة لا يؤيدون التحرك ضد التنظيم وهي الدولة التي تحتضن بشكل واضح تيار الإخوان وتوفر الملاذ للخارجين عن أنظمة دولهم

وتعليقا على الاستفتاء، اعتبر المحامي الاماراتي منصور لوتاه بأنه يمثل رأي عام للمجتمع.وحظي الاستفتاء بتفاعل كبير. ففي اقل من 48 ساعة تفاعل اكثر من 2000 شخص مع الاستفتاء على عكس العريضة التي نشرها الإخوان المسلمون، والتي منذ تاريخ 17 اغسطس لم تجمع سوى ما يقارب 800 صوت، علما بأن الاخوان لا يفتحون التصويت إلا للموافق على طروحاتهم بينما يقصون الأصوات المعارضة

ويقول الباحث الاماراتي علي سالم بأنه كان يتوقع نتيجة الاستفتاء المذكور لثقته بأن البيت متوحد وأن مجتمع الإمارات يرفض الأفكار الدخيلة والاجندات الخارجية ويرفض في المقام الاول ان يساء لوطنه.ويضيف أنه بالاطلاع على النتائج يلاحظ بأن الدولة الخليجية الوحيدة التي لم يصوت منها أي شخص للتحرك ضد تنظيم الإخوان المسلمين هي قطر على الرغم من ضعف التصويت من هناك والذي لم يتجاوز 8 أصوات

ولكن ذهاب جميع الأصوات على قلّتها في صالح التنظيم يطرح السؤال عن دور قطر في حضانة فلول التنظيم الاماراتي مثل آلاء الصديق وابراهيم آل حرم وغيرهم، علما بأنها نفس الدولة التي انطلقت منها التهديدات من يوسف القرضاوي، وهي نفس الدولة التي لعبت قناة الجزيرة في أكثر من تغطية دورا سلبيا تجاه دولة الامارات

يذكر أن التنظيم النسائي في العالم يعود إلى 1933 حيث قام حسن البنا بانشائه، ثم تسمية القسم الاول منه بـ"فرقة الأخوات المسلمات" ويتألف من زوجات وأخوات وبنات الإخوان، ويهدف إلى إقصاء المرأة من الحياة السياسية وحصر دورها في إعداد أجيال تالية عن طريق الدروس والمحاضرات والنصح الشخصي.أما في الإمارات فالتنظيم بدأ مع انطلاق تنظيم الإخوان المسلمين في السبعينات وكان له دور كبير في التجنيد وجمع الأموال، وهو يواجه اليوم الملاحقة القانونية المدعومة شعبيا وفق ما أكده استفتاء مركز آراء













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية