صحف اسرائيلية : رفض طنطاوي الهجوم على سفينة ايرانية تحمل اسلحة الى سوريا فصدرت الاوامر من واشنطون بالاطاحة به


August 27 2012 06:17

ما زالت إقالة رئيس المجلس العسكري السابق في مصر المشير حسين طنطاوي ورئيس الأركان السابق الفريق سامي عنان تشكل لغزاً ومحل تكهنات لعدد من المحللين والسياسيين، لاسيما بعدما ترددت معلومات عن مؤامرة كان يقودها طنطاوي وعنان لإطاحة الرئيس المنتخب محمد مرسي عبر الاستجابة لمطالب المتظاهرين في 24 أغسطس/آب، التي اندلعت الجمعة الماضية، بعدما تكشفت خيوطها أمام الرئيس ما دفعه للإطاحة بهما

غير أن هناك من المحللين من يرى أنه لا صحة لذلك وإنما الرئيس هو الذي أراد التخلص من الإعلان الدستوري المكمل فأطاح طنطاوي وعنان كونهما يشكلان رأساً آخر لإدارة شؤون البلاد لينفرد هو بالحكم .فيما زعمت دوائر “إسرائيلية” أن قرار إطاحة طنطاوي وعنان جاء بإيعاز من الإدارة الأمريكية، وذلك على خلفية رفض القيادة العسكرية منع مرور سفينة إيرانية محملة بالأسلحة من قناة السويس في طريقها إلى سوريا

وقال المحلل السياسي والإعلامي عادل حمودة في حديثه لفضائية “الحياة” إن القيادات العسكرية أكدت تأييدها مطالب المواطنين المتظاهرين في 24 أغسطس، وذلك على غرار ما حدث في ثورة 25 يناير . وأضاف أن بعض القيادات العسكرية قالت لن يكون الرئيس “مرسي” أفضل علينا من قائدنا “مبارك”، ما دفع الرئيس مرسي إلى تحييد المؤسسة العسكرية لعدم الاستجابة لمطالب المتظاهرين عبر قرار التغييرات الكبرى في صفوف المجلس العسكري، فضلاً عن قرارات مدنية أخرى مثل تغيير رؤساء التحرير والسيطرة على توجيهاتها، وتهديد الإعلاميين عبر تحويل بلاغات ضدهم إلى النيابة والتحقيق معهم، وظهور فتاوى قتل المتظاهرين وتحريم الخروج على الحاكم

وقال حمودة إنه لم يكن أحد يعلم بالإقالات داخل المجلس العسكري، لافتاً إلى أن القوات المسلحة كانت تدرس تأمين احتفالية “الرئيس” في ليلة القدر بالأزهر وصلاة عيد الفطر حتى الساعة 2 ظهر يوم العيد .وأوضح أنه يوم الاحتفال بليلة القدر كان هناك اجتماع للرئيس مرسي مع طنطاوي وعنان، وذهب عنان بمفرده ثم تبعه المشير طنطاوي بسيارته، وعندما تقابل مع الرئيس قال الأخير أنا أقلتك من منصبك، فرد طنطاوي لكن هناك إعلاناً دستورياً مكملاً، أجاب مرسي أنا ألغيته فاستجاب المشير وذهب إلى مقر استراحته ولم يذهب للمجلس الأعلى للقوات المسلحة . ونفى حمودة عدم صحة احتجاز طنطاوي وعنان وتحديد إقامتهما جبرياً . وقال إن الحديث عن أن التغييرات تمت بتوافق مع المجلس العسكري مجرد محاولة لتمرير الأمر وتخفيف حدته

غير أن محللين آخرين أكدوا أن تأييد المجلس العسكري لتظاهرات 24 أغسطس/آب الذي كان سيعطي زخماً هائلاً لها على عكس ما حدث بالفعل، دفع بالرئيس للتخلص منهما، حيث كان يشار إلى أن التظاهرات ستشهد زخماً أكبر غير أن الإطاحة بهما قلل من أهميتها ما يعزز ذلك تراجع أحد النواب السابقين من المقربين للمجلس العسكري عن المشاركة في التظاهرة، رغم كونه أبرز الداعمين لها

فيما قال القائم بأعمال رئيس حزب الحرية والعدالة عصام العريان في حديثه لفضائية المحور إن طنطاوي وعنان كانا يحيكان مؤامرة على الرئيس من أجل الصدام مع الجيش، لافتاً إلى أن أحداث رفح كشفت تراخياً كبيراً في المؤسسة العسكرية .وتابع أن مدير المخابرات السابق اللواء مراد موافي أخبر “طنطاوي” بمعلومات عن هجوم رفح من دون رئيس الجمهورية ما دفع الرئيس لإقالته، ولم يستبعد العريان أن يكون وزير الدفاع الحالي اللواء عبد الفتاح السيسي الذي كان يشغل منصب مدير المخابرات العسكرية هو من أبلغ رئيس الجمهورية بتفاصيل حادث رفح

يشار إلى أن صحيفة “معاريف” الصهيونية أبرزت حواراً للقائد السابق للبحرية المصرية الفريق مهاب مميش مع فضائية “الحياة” أكد فيه رفض المجلس العسكري أوامر أمريكية باستهداف إحدى السفن الإيرانية الموجودة بالقرب من قناة السويس . وأوضحت الصحيفة أن موقف “مميش” والمجلس العسكري أثار قلق الولايات المتحدة على مستقبل العلاقات المصرية  “الإسرائيلية” ما دفع الولايات المتحدة بصورة أو بأخرى إلى تأييد إحالة طنطاوي للتقاعد













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية