كاتب اردني بارز يسأل حكومته : هل نتسلح للدفاع عن النفس في مواجهة السلفيين الاردنيين الذين يجاهدون في سوريا


August 25 2012 10:32


عرب تايمز - خاص

تحت عنوان ( مسموح به ) نشرت جريدة العرب اليوم الاردنية اليومية المستقلة مقالا للكاتب والصحفي الاردني البارز ( ناهض حتر ) اشار فيه الى وجود عشرات ( الجهاديين ) الاردنيين في سوريا بمعرفة الحكومة الاردنية .. وسال حتر ان كان على الاردنيين التسلح  لحماية انفسهم من ( الجهاديين ) الاردنيين ... وقال : على الملأ ، أعلن القيادي في التيار السلفي الجهادي الأردني، محمد الشلبي ( أبو سياف)، أن ما يزيد على المئة "مجاهد" من تياره يقاتلون في سورية ضمن تنظيم " جبهة نصرة أهل الشام" المعروفة بتبعيتها للقاعدة. وبذلك، تكون السلفية الجهادية قد تحولت، خلافا للقانون، إلى قوة سياسية مسلحة علنية في الأردن

وقال حتر : هل نشتري، إذاً، بنادق رشاشة وما يلزم من أسلحة لحماية أنفسنا وأسرنا ورفاقنا من المشهد الآتي؟ هل دخلنا عصر المليشيات؟ هل يمكننا، بعد، أن نركن إلى حمى الدولة وحماية القانون، أم علينا أن نأخذ الحيطة والاستعداد ذاتيا؟ فالذين يقاتلون الجيش السوري اليوم، انصياعا لفتوى أيمن الظواهري، سيقاتلون جيشنا ومجتمعنا غدا انصياعا لفتوى مماثلة

واضاف : في الاحتفال الذي أقامه السلفيون الجهاديون في معان احتفالا بـ" استشهاد" ثلاثة من عناصرهم في سورية، جرى حسب الزميلة " الغد"، عرض فيديو يصوّر العملية الانتحارية التي نفذها حمزة المعاني بتفجير نفسه في حاجز للجيش السوري في درعا، ودعا قيادي قاعدي آخر هو عبد شحادة الطحاوي إلى مواصلة مسيرة الجهاد من أفغانستان إلى العراق ( ضد الشيعة وليس ضد الأمريكيين طبعا) إلى سورية ضد العلويين.والملاحظ، هنا، أن إسرائيل هي الغائب الدائم عن نشاطات السلفيين الجهاديين. إنهم يعرفون جيدا أين هي ميادين الجهاد المسموح بها؟ ولعل أبو سياف والطحاوي وسواهما من أهل " القاعدة" في بلدنا، أدرى منا جميعا بأن الجهاد في سورية الآن مسموح به واقعيا من قبل الأجهزة الأمنية الأردنية

واضاف : تكوين منظمة مسلحة مناف للقانون الأردني، فما بالك بالإعلان الصريح عنها وعن نشاطاتها الحالية واللاحقة، في مهرجان جماهيري. وما كان أبو سياف والطحاوي ليعلنا عن منظمتهما وارتباطها مع القاعدة، لولا ضوء أخضر حصلا عليه من جهات رسمية. الأرجح أننا لسنا بإزاء شجاعة سلفية جهادية في إظهار النفس، بل بإزاء مظهر للتنسيق مع الجهات الرسمية؛ فأبو سياف لا يتحدث، فقط، عن الماضي وإنما عن الحاضر والمستقبل. ولو كان لديه أدنى قلق أمني على إخوته "المجاهدين" من تصدي الأمن الأردني لهم خلال تجمعهم وتدريباتهم ومن ثم تسللهم إلى سورية، لامتنع عن كشف عمليات التسلل القائمة بالفعل

الاحتمال الثاني أخطر. فإذا كان لدى منظمة القاعدة في الأردن كل هذه الثقة بالنفس للعمل "الجهادي" العلني، من دون تنسيق مع السلطات نكون عندها أمام أولى علامات انحلال الدولة. وسيكون من حق ـ وواجب ـ كل القوى الوطنية والقومية والتقدمية والعشائرية المدنية أن تتسلح لمواجهة اليوم التالي

وختم حتر مقاله بالقول : سورية التي هي أقرب من حبل الوريد ليست أفغانستان البعيدة، وتذكرة الجهادية السلفية بالاتجاهين، ذهابا وإيابا. ومَن يجاهد ضد النظام القومي العلماني في سورية، لا شيء يمنعه من الجهاد ضد القوميين والعلمانيين في الأردن، ولاحقا ضد الدولة الأردنية والمجتمع الأردني. وأما أولئك الذين يعتقدون أنهم يسيطرون على حركة الجهاديين، فإن عليهم أن يتعلموا الدرس السوري؛ فطالما كانت المخابرات السورية تنام مع هذا الشيطان نفسه في العقد الماضي













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية