انقلاب سعودي على اكبر مؤسسة بنكية فلسطينية في العالم ... وسلطعون الصحراء يضع يده على البنك العربي


August 19 2012 08:59

عرب تايمز - خاص

واخيرا تم تنفيذ المؤامرة السعودية التي كان يطمح بتنفيذها الملك عبد العزيز ومن بعده الملك سعود ... اي السيطرة على اكبر مؤسسة مالية فلسطينية في العالم ممثلة بالبنك العربي ... فقد تمكن صبيح المصري ( سعودي من اصل فلسطيني وشريك لسلطعون الصحراء صاحب جريدة الحياة الامير خالد بن سلطان ) بمشاركة ال الحريري ( سعدو واخوانه وهم ايضا سعوديون ) من السيطرة على البنك بعد ( تطفيش ) ابن مؤسسه عبد الحميد شومان

شومان ... الذي كان يحارب من قبل مجلس الادارة المكون اصلا من سعوديين وممثل للحكومة الاردنية قدم الاستقالة الجماعية للعائلة، في رسالة بعث بها إلى موظفي البنك العربي الخميس، أشار فيها إلى خلافات مع الرئيس التنفيذي وعدد من أعضاء مجلس الإدارة حول أسلوب إدارة البنك.وأوضح أن الأزمة بدأت حين نقل "ملاحظات عدد من مسؤولي البنك الذين قاموا، بكل جرأة وموضوعية، ببيان عدد من الأمور والقضايا الهامة التي قد ينجم عنها نتائج لا تصب في مصلحة البنك ولا تحقق أي تقدم أو تطور في سياسات وإجراءات العمل ولا في نتائج البنك المالية" على حد تعبير الرسالة

وقال شومان "تفاجأت وأصبت بخيبة أمل كبيرة حين تبين لي أن الأشخاص المناط بهم حماية مصالح البنك... كانوا هم نفس الأشخاص الذين لم يعيروا (الملاحظات) أي اهتمام، حيث لم يقم المدير العام التنفيذي بمناقشة هذه الملاحظات أو بيان وجهة نظره تجاهها، الأمر الذي دعاني إلى دعوة المجلس للاجتماع، لتدارس هذه الملاحظات وموقف المدير العام التنفيذي منها".وتابع موجها كلامه إلى موظفي البنك، لقد جوبهت بردة الفعل ذاتها من نائب الرئيس ومجلس الإدارة... وعلى الرغم من أنكم قمتم بأخذ زمام المبادرة وتحملتم مسؤولياتكم بتبيان تلك الملاحظات الهامة، إلا أنني أجد نفسي مضطرا لإخباركم أن مديركم العام التنفيذي ومجلس الإدارة لم يقوموا بتحمل أعباء مسؤولياتهم القانونية بما يحمي ويحقق مصلحة البنك

وأوضح شومان أنه لا يستطيع "الاستمرار بالبقاء كجزء من مجلس الإدارة الذي يدير ظهره لموظفي البنك فيما يتعلق بمواضيع قد يكون من شأنها الإضرار بالبنك... ولا أستطيع الإبقاء على أي رابط مع هذه المجموعة التي لا تقيم وزنا لمصلحة البنك والمصلحة العامة".وعلى الطرف الآخر أفادت تسريبات أن عددا من كبار حملة الأسهم لم يساندوا عبدالحميد شومان، بعد نزاع دام شهرا مع المدير التنفيذي نعمة الصباغ

ونُسب إلى أحد كبار حملة الأسهم قوله هذا الاسبوع، بعد اجتماعه بـ عبدالحميد شومان، "قررنا عدم دعم السيد شومان، بعد أن اشتكى الرئيس التنفيذي من تدخلاته في القرارات التنفيذية للبنك".ويأتي هذا التطور المثير بعد بيانات قوية أظهرت نموا كبيرا في أرباح البنك العربي في النصف الأول من العام الحالي. فقد حقق ارباحاً صافية بلغت أكثر من 360 مليون دولار أميركي، مرتفعة بنسبة 10 في المائة عما كانت عليه في النصف الأول من العام الماضي.ولا تدخل الاستقالة حيز التنفيذ لحين اجتماع مجلس الإدارة ليبت في أمر قبولها أو رفضها

ويرجح مراقبون أن تضع هذه الاستقالة نهاية لقيادة عائلة شومان للبنك العربي، الذي أسسه جدها، الذي يحمل أيضا اسم عبد الحميد شومان عام 1930.وذكرت مصادر مطلعة أن عائلة شومان لم يعد لها القول الفصل في البنك، وأن ميزان القوى أصبح يميل لتحالفات جديدة بين صبيح المصري نائب رئيس مجلس الإدارة وسعد الحريري، الذي تملك عائلته نحو 20 بالمئة من أسهم البنك وكلاهما سعوديان ... الاول هو شريك الامير خالد بن سلطان والثاني هو شريك الامير عزوزي ( عبد العزيز بن فهد ) وامه الجوهره

وأضافت المصادر أن هذا التحالف قرر منذ حين الإطاحة بشومان، وتوقعت أن يتولى رئاسة مجلس الإدارة صبيح المصري المدعوم بسعد الحريري وبعض اللوبيات الأخرى.ويذهب محللون إلى أن سبب الأزمة يعود إلى القرارات الفردية، التي كان يتخذها عبد الحميد شومان في إدارة المجموعة، التي تملك المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي السعودية نحو 15.5 في المائة من أسهمها.وكان شومان قد قام مؤخرا بتعين محافظ البنك المركزي الأردني السابق فارس شرف ليكونا إلى جانبه في معركته الداخلية. وقد دفع ذلك المحور الآخر للتعجيل بالاطاحة به، استباقا لأي هجوم يمكن أن يشنه عليهم.ويشير مراقبون الى أن الخلافات قد تكون لها صلة بدور البنك بهيكلة قروض لتمويل استثمارات كبيرة في قطاع العقارات في الأردن، وأن بعض تلك المشاريع تعود لعائلة الحريري

ويرى مسؤولون في البنك العربي أن المعركة قد تكون في بدايتها، ويرجعون ذلك إلى التأييد الواسع الذي تحظى به عائلة شومان بين موظفي البنك.وتداولت أوساط الحديث عن اعتصامات يجري تنظيمها أمام مقر إدارة البنك، احتجاجا على استقالة شومان، وللمطالبة بعدم تولي أحد من عائلة الحريري رئاسة مجلس الادارة.وهبط سهم البنك العربي بعد نبأ استقالة شومان بشكل حاد ليغلق متراجعا بنسبة 3.38 بالمئة، ويرى البعض في ذلك أن الأسواق تعتقد أن غيابه يمكن أن يضر البنك العربي.ويُعد عبد الحميد شومان أكبر وأهم شخصية اقتصادية في الأردن وفلسطين.يذكر أن للبنك حضور كبير في 30 بلدا، لديه فيها أكثر من 500 فرع













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية