تصديقا لما نشرناه يوم امس ... السعودية وقطر تدعوان مواطنيها في لبنان الى المغادرة فورا


August 16 2012 08:30

 طلبت السعودية وقطر من مواطنيها الموجودين في لبنان مغادرة هذا البلد فورا بعد انتشار موجة من اعمال الخطف التي طاولت سوريين خصوصا، وفي ظل تهديدات باستهداف "الداعمين للجيش السوري الحر".واطلقت الامارات تحذيرا في هذا السياق بعد تلقي سفارتها في بيروت معلومات عن استهداف مواطنيها، كما نقلت وكالة الانباء الرسمية مساء الاربعاء

واكد بيان نشرته وكالة الانباء الاماراتية ان الخارجية تدعو "مواطني الامارات الى عدم السفر الى الجمهورية اللبنانية الشقيقة في الوقت الحاضر "..." وجميع مواطني الدولة الموجودين في لبنان "الى" ضرورة مغادرته فورا".وذكر البيان ان "هذا التحذير يأتي بعد تلقي سفارة الدولة في بيروت معلومات عن استهداف مواطني دولة الامارات ونتيجة للظروف السياسية الصعبة والحساسة المحيطة بلبنان الشقيق".وقال وكيل وزارة الخارجية في البيان ان السفر في الوقت الحالي الى لبنان قد يعرض مواطني الدولة للخطر

بدوره اكد وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان عبر حسابه على موقع تويتر ان الخارجية تطلب من المواطنين "عدم السفر الى لبنان" ومن الموجودين فيه "المغادرة فورا" مشير الى انه "مع الاسف، الوضع في لبنان في غاية الخطورة".وقال الشيخ عبدالله في تغريدة اخرى ان "الحكومة اللبنانية عليها واجب حماية المواطن الخليجي، ولكن مع الاسف اين هي هذه الحكومة".وفي بيروت، نصحت السفارة السعودية رعاياها الموجودين في لبنان بالمغادرة فورا.ونقلت الوكالة الوطنية للاعلام عن السفير السعودي في لبنان علي عواض العسيري انه "طلب من جميع الرعايا السعوديين مغادرة لبنان فورا بعدما اصبحت التهديدات معلنة".واضاف انه طلب "من جميع السعوديين عدم زيارة لبنان نهائيا في ظل الظروف الراهنة"، نافيا علمه "باختطاف اي مواطن سعودي في لبنان".بدورها، طلبت قطر من مواطنيها في لبنان المغادرة فورا

وبثت الوكالة الرسمية بيانا مقتضبا جاء فيه انه "بسبب عدم استقرار الاوضاع الامنية تدعو سفارة دولة قطر في بيروت المواطنين القطريين الى مغادرة لبنان فورا، وتذكر المواطنين بالقرار الصادر عن وزارة الخارجية في شهر ايار/مايو الماضي بعدم السفر الى لبنان حرصا على امنهم وسلامتهم".ويأتي ذلك بعدما تعرض عشرات المواطنين السوريين في لبنان للخطف الاربعاء كما تم الاعتداء على بعض ممتلكاتهم ومحالهم في مناطق متفرقة من بيروت ومحيطها من قبل اهالي اللبنانيين الشيعة الذين تخطفهم في سوريا مجموعة مسلحة مناهضة لنظام الرئيس بشار الاسد

كما وجهت جهات عشائرية شيعية تهديدات باستهداف الدول الداعمة للجيش السوري للحر، وخصوصا للدول الخليجية لاسيما السعودية.ودان رئيس رابطة آل المقداد، وهي عشيرة شيعية كبرى خطف احد ابنائها في سوريا من قبل مجموعة قالت انها جزء من الجيش السوري الحر، في تصريح اعلامي مقتضب بثته القنوات التلفزيونية اللبنانية "التعدي على ارواح وممتلكات السوريين في لبنان"، لكنه اعتبر ان "اولئك الذين يدعمون الجيش السوري الحر الارهابي هم اهداف لنا".وفي حين اكد المقداد خطاف مواطن تركي، قال انه "لا يملك معلومات عن اختطاف مواطن سعودي" كما اشارت بعض التقارير الاعلامية

واضاف انه ينصح السعوديين بمغادرة الاراضي اللبنانية "قبل فوات الاوان"، موجها اليهم النصيحة بعدم سلوك طريق المطار "حفاظا على سلامتهم".وكانت الامارات دعت مواطنيها في 12 ايار/ مايو الى عدم السفر الى لبنان وطلبت من الموجودين في هذا البلد مغادرته. واتخذت قطر والبحرين والكويت تدبيرا مماثلا وذلك مع تعاظم المخاوف من تأثيرات الازمة السورية على الداخل اللبناني.وجددت الامارات الطلب نفسه في حزيران/ يونيو

على صعيد اخر حذر الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان من مغبة اللعب بالسلم الاهلي وتهديد امن اللبنانيين والمقيمين على ارض لبنان الى اي دولة انتموا تحت اي عنوان او قضية.وقال الرئيس سليمان في بيان عقب اجتماعه مع قادة الاجهزة الامنية ان نشر الفوضى لا يسترجع مخطوفا او يستعيد حقا بل يضيع الحقوق ويعرض حياة ابنائنا للخطر ويهدد كيان الدولة الضامنة لحياة الجميع وحقوقهم

وابدى تعاطفه مع معاناة المحتجزين وقلق اهاليهم مشددا على ضرورة تطبيق قرار مجلس الوزراء الاخير بمنع قطع الطرقات وحماية مقرات بعثات الدول الصديقة والشقيقة لا سيما منها السعودية وقطر وتركيا وسوريا.واكد سليمان ان في ذلك مسؤولية سيادية وقانونية واخلاقية لافتا الى ان من شأن الحفاظ على الهدوء حماية مصالح اللبنانيين وأرزاقهم في الدول التي تحضنهم

وحض القيادات السياسية اللبنانية على ضبط الانفعالات ومساعدة الدولة عبر الالتزام باعلان بعبدا الذي أكد تحييد لبنان عن انعكاسات ازمات دول الجوار ومنع استيراد مضاعفاتها الى الجسم اللبناني.كما دعا سليمان وسائل الاعلام الى تحمل مسؤولياتها المهنية والوطنية بعدم التحريض والمساهمة في تعميم الفتنة عبر نقل اخبار غير دقيقة.وأكد الرئيس سليمان انه سيتابع الوضع من كثب اضافة الى متابعة اللقاءات والاتصالات الداخلية والخارجية المتعلقة بمصير اللبنانيين المخطوفين داعيا قادة الاجهزة الامنية والعسكرية افادته تباعا بأي تطور لاتخاذ الاجراءات اللازمة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية