على ذمة كاتب وصحفي اردني بارز : شبيحة الجيش الحر ... وصلوا الى عمان


August 15 2012 01:23


عرب تايمز - خاص

هاجم الكاتب والصحفي الاردني البارز جهاد المحيسن  من اسماهم بشبيحة الجيش الحر في  الاردن  في اشارة الى مجموعة من انصاف الكتاب المرتبطين بالسفارة القطرية والسفارة الاسرائيلية على راسهم مراسل محطة الجزيرة الذي سبق وهدد بحرق نصف عمان ... والمحيسن يقف الى جانب العشرات من كتاب النخبة في الاردن على راسهم فهد الريماوي والدكتور موفق المحادين وناهض حتر والدكتور ابراهيم علوش وغيرهم ممن يرون فيما يجري في سوريا مؤامرة كونية نفطية للرجعية العربية تهدف الى ضرب سوريا تحقيقا لمصالح اسرائيلية

فتحت عنوان ( شبيحة الجيش الحر في عمان) كتب المحيسن في جريدة الغد يقول : كثر في الآونة الأخيرة السجال بين أنصار مشروع "تحرير سورية" من براثن النظام "النصيري" العلوي، الذي اكتشف أعداؤه، وبمحض الصدفة، أنه نظام غير إسلامي ولا عربي، ولا يمت إلى التوحيد بصلة، واعتبار ذلك يقتضي البطولة (بين هلالين) لقتال هؤلاء الروافض

وبمحض الصدفة أيضا -والله بمحض الصدفة، كما تقول مفردات كلمات الشاعر العربي الكبير مظفر النواب في قصيدته الشهيرة "تل الزعتر"- يتلاقى المشروعان الديني الداعي للتحرير والقتل بدم بارد، وبنفس عقلية النظام وربما في حالات أخرى القتل بشكل أفظع منه، مع المشروع الصهيوني-الأميركي-التركي، وطبعا المال العربي الذي يمول هذه الحملة لجلب رأس الدولة الوطنية في سورية، للقضاء على أي شكل محتمل للدولة، وليس النظام السوري كما يروج الخطاب الإعلامي المدفوع الثمن والموقف

 يضيف محيسن : والحرب طالتنا على الساحة الأردنية، حيث شهدنا هجمات مكثفة تشن هنا أو هناك من قبل أنصار شبيحة الجيش الحر فرع الأردن على كل من يحاول أن يقدم وجهة نظر يختلف فيها معهم، بل إنهم لا يتوانون عن شتم كل من يقدم تحليلا يختلف عن التفكير السطحي الذي يحتكم إليه البعض. وهم بذلك يستحقون عن جدارة لقب شبيحة الجيش الحر

أعلم تماما أنني بهذا المقال سوف أحسب تلقائيا على أنصار النظام السوري، وربما أصبح أيضا من "الشبيحة"؛ فشبيحة الجيش الحر عندنا في الأردن لا يفرقون بين وجهات النظر التي تدافع عن الدولة الوطنية السورية وبين تلك التي تدافع عن النظام السياسي السوري، أو بين من يدافع عن المشروع العروبي والمشروع الصهيوني، أو بين من يقرأ الحدث قراءة استراتيجية ومن يقرؤه قراءة سطحية. ولا نعرف متى سنسمع عن مسلسل التكفير والانضمام إلى معسكر الروافض من قبل وكلاء الله على الأرض

ولا ننسى أيضا شبيحة فرع السفارات للجيش الحر، الذين يرتبطون بشكل عضوي مع الأجندة الأميركية الصهيونية في المنطقة، والذين عبروا عن التحالف المبكر مع مشروع التفكيك بكل صراحة ووضوح قبل حرب التحرير في سورية الروافض، وكان هدفهم وما يزال هو تفكيك الدولة الأردنية. لذلك نشاهد صور التحالف غير البريء الذي يعبر عن صيغة التحالف ذاتها التي تهاجم الدولة السورية الآن. الذي يريد من الأردن أن يكون طرفا في الحرب الدولية الدائرة في سورية، يدفع البلد إلى انتحار. ويشكل أنصار هذا الاتجاه خطرا كبيرا على الأمن الوطني الأردني، وهم جزء من مشاريع التسوية على حساب الأردن

البكاء على الحرية في سورية والقتل المجاني، والبكاء على الديمقراطية، يشخص في الحالة الأردنية في ثلاثة سياقات

الأول: تحت عنوان ما يطلبه المستمعون. وهذا العنوان يصلح لكثيرين ممن يكتبون ويتباكون لجذب الجمهور من المريدين لمتابعة مواقفهم وكتاباتهم
الثاني: أصحاب المواقف والأجندات المدفوعة الثمن؛ فهم لا يقومون بدورهم التمثيلي ذلك بشكل مجاني، بل ثمة ثمن يجب قبضه، ودور يتوجب عليهم القيام به
الثالث: التيار البريء الذي يدعو إلى التغيير في سورية، بدون أن يعرف طبيعة الصراع الدائر هناك، ويحسب أن القصة ربيع عربي













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية