مليونية لاسقاط الرئيس المصري وحل جماعة الاخوان


August 12 2012 22:30

حذر نشطاء مصريون من خطورة التجاوب مع الدعوات لتنظيم مظاهرات مليونية لإسقاط الرئيس محمد مرسي وحل جماعة الإخوان المسلمين، لافتين إلى أن مثل هذه الدعوات تستهدف تخريب المنشآت وإثارة الفتنة بين المصريين .وكان أنصار كل من المرشح الرئاسي السابق، أحمد شفيق ونائب الرئيس السابق عمر سليمان، وبرلمانيون سابقون قد دعوا لمثل هذه التظاهرة، وراهنوا على أعدادها في إسقاط الرئيس مرسي بحصار القصر الرئاسي وحل جماعة الإخوان وحصار مقارهم

وأكد منظمو التظاهرة أنهم بصدد التنسيق مع داعمين لهم بالمحافظات لتوسيع نطاق الاحتجاجات ضد الرئيس مرسي وجماعة الإخوان، بحيث لا تقتصر على القاهرة فقط، فيما قاموا بإنهاء اعتصام بساحة النصب التذكاري للجندي المجهول في ضاحية مدينة نصر بعد تراجع أعدادهم من ناحية، واستعدادا لتظاهراتهم المرتقبة من ناحية أخرى . غير أن نشطاء تنوعت انتماءاتهم السياسية كشفوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن مثل هذه الدعوات ليست صحيحة في أهدافها، وأن من يقودها هم من يمثلون الثورة المضادة لثورة 25 يناير، وأنها تسعى إلى الخروج على الشرعية وإسقاط الرئيس المنتخب بأصوات أكثر من 13 مليون مصري

ومن جانبهم، أكد قادة الجماعة أنهم ليسوا طرفاً في ممارسة أي سياسات رسمية، وأن دورهم يتركز في دعم الرئيس والحكومة لخدمة أهداف الثورة، مطالبين الجيش والشرطة بحماية مقار الجماعة وحزبها “الحرية والعدالة”، بعد محاولات الاعتداء عليها أخيراً، وإصابة أفراد الحماية للمركز الرئيسي للجماعة في ضاحية المقطم بالقاهرة .وبدوره قال الناشط محمد عثمان على صفحته الإلكترونية إن هناك مخططاً لإشعال حرائق بالمنشآت العامة وإثارة الفتنة الطائفية خلال هذا اليوم، لإظهار السلطات المصرية بالعجز عن مواجهة مثل هذه الحالات، وأن عدداً من أفراد الشرطة سيقومون بارتداء أزياء مدنية للمساهمة في إثارة مثل هذه الأجواء، وهم من المحسوبين على النظام السابق . وشدد عثمان على أنه يملك من المستندات ما يؤكد تلقي الداعمين لهذه المظاهرات لتمويل خارجي، وأن أحدهم التقى مسؤولاً أمريكياً وطالبه بحشد 100 ألف متظاهر والاعتصام أمام القصر الرئاسي والاستمرار في ذلك لعدة أيام، حتى يمكن للولايات المتحدة أن تدعمهم رسمياً

ومن جانبها، أعلنت الجماعة الإسلامية، أمس، عدم مشاركتها بمثل هذه التظاهرة، متعهدة “حماية للثورة وللرئيس الذي انتخبه المصريون لأول مرة في تاريخهم” بمختلف الطرق السلمية

إلى ذلك، دعت 12 قوى سياسية تمثل أحزاباً وحركات ثورية إلى تنظيم وقفة احتجاجية اليوم (الاثنين) أمام دار القضاء العالي بعنوان “نريد العدالة في دهشور، لا لأحداث العنف الطائفي . . لا للعقاب الجماعي . . لا لسياسة القبلات والابتسامات أمام الكاميرات”، وذلك احتجاجاً على استمرار العنف الطائفي وسوء إدارة الدولة لملف الفتنة الطائفية . وقالت القوى السياسية في بيان إن تلك الوقفة تأتي للمطالبة بمحاكمة المتورطين في أحداث دهشور، ووضع حزمة من المطالب للتعامل مع الأزمة وللمطالبة بتغيير سياسة الدولة وإدارتها ملف الفتن والعنف الطائفي والتأكيد على ضرورة تطبيق القانون على الجميع من أجل تحقيق العدالة ونبذ التمييز













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية