ضربة معلم ... مرسي افطر بطنطاوي قبل ان يتعشى طنطاوي بمرسي


August 12 2012 15:50

قرر الرئيس المصري محمد مرسي تعيين المستشار محمود محمود محمد مكي نائبا لرئيس الجمهورية، وإحالة المشير محمد حسين طنطاوي، والفريق سامي عنان رئيس الأركان إلى التقاعد.وألقى المتحدث باسم رئاسة الجمهورية الدكتور ياسر علي إعلانا دستوريا جديدا من رئيس الجمهورية مفاده كالآتي:- "بعد الاطلاع على الإعلان الدستوري الصادر في 13 فبراير 2011 وعلى الإعلان الدستوري الصادر في 30 مارس 2011 والإطلاع على الاعلان الدستوري الصادر في 17 يونيو عام 2012 قرر الرئيس محمد مرسي ما يلي:- المادة الأولى.. يلغى الإعلان الدستوري الصادر في 17 يونيو 2012. المادة الثانية.. يستبدل بنص المادة 25 فقرة 2 من الإعلان الدستوري الصادر في 30 مارس 2011 النص الآتي ويباشر فور توليه مهام منصبه كامل الاختصاصات المنصوص عليها بالمادة 56 من هذا الإعلان

المادة الثالثة.. إذا قام مانع يحول دون استكمال الجمعية التأسيسية لعملها شكل رئيس الجمهورية خلال 15 يوما جمعية تأسيسية جديدة تمثل أطياف المجتمع المصري بعد التشاور مع القوى الوطنية لإعداد مشروع الدستور الجديد خلال 3 أشهر من تاريخ تشكيلها ويعرض مشروع الدستور على الشعب لاستفتائه في شأنه خلال 30 يوما من تاريخ الانتهاء من إعداده وتبدأ إجراءات الانتخابات التشريعية خلال شهرين من تاريخ إعلان موافقة الشعب على الدستوري الجديد. المادة الرابعة

ينشر هذا الإعلان الدستوري في الجريدة الرسمية ويعمل به اعتبارا من اليوم التالي من تاريخ نشره صدر برئاسة الجمهورية يوم الأحد 24 رمضان عام 1433 هجريا الموافق 12 اغسطس 2012. وقال الدكتور ياسر علي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إنه في إطار استكمال أهداف ثورة الخامس والعشرين من يناير وتطوير مؤسسات الدولة، قرر السيد رئيس الجمهورية ما يلي

أولا: تعيين المستشار محمود محمود محمد مكي نائبا لرئيس الجمهورية.

ثانيا: إحالة المشير محمد حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي إلى التقاعد اعتبارامن اليوم، ومنحه قلادة النيل تقديرا لما قدمه من خدمات جليلة للوطن، وتعيينه مستشارا لرئيس الجمهورية

ثالثا: إحالة الفريق سامي حافظ أحمد عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة إلى التقاعد اعتبارا من اليوم، ومنحه قلادة الجمهورية تقديرا لما له من الكفاءة والتفاني في خدمة الوطن، كما قرر السيد الرئيس تعيينه مستشارا له

رابعا: قرر السيد الرئيس إحالة الآتي أسماؤهم إلى التقاعد اعتبارا من اليوم الثاني عشر من أغسطس وهم: الفريق مهاب محمد حسين ميمش، والفريق عبدالعزيز محمد سيف الدين، والفريق رضا محمود حافظ عبدالمجيد

كما قرر السيد رئيس الجمهورية ترقية اللواء أركان حرب عبدالفتاح سعيد حسين خليل السيسي إلى رتبة الفريق أول اعتبارا من اليوم، كما قرر تعيينه قائدا عاما للقوات المسلحة اعتبارا من اليوم، ووزيرا للدفاع والإنتاج الحربي

كما قرر السيد الرئيس ترقية اللواء أركان حرب صدقي صبحي سيد أحمد إلى رتبة الفريق اعتبارا من اليوم، وتعيينه رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة اعتبارا من اليوم.وقرر السيد رئيس الجمهورية أيضا تعيين اللواء محمد سعيد العصار مساعدا لوزير الدفاع، والسيد رضا محمود حافظ عبدالمجيد وزير الدولة للانتاج الحربي. كما قرر الرئيس تعيين السيد مهاب محمد حسين ميمش رئيسا منتدبا لمجلس إدراة هيئة قناة السويس، والسيد عبدالعزيز محمد سيف الدين رئيسا لمجلس إدراة الهيئة العربية للتصنيع

وتشير المصادر إلى أن الولايات المتحدة الأميركية كانت وراء الضغط على طنطاوي وعنان للتخلي عن منصبيهما وتولي السيسي قيادة الجيش.وكانت بعض وسائل الاعلام المصرية قد تحدثت عن علاقة وثيقة بين عبد الفتاح السيسي والإخوان المسلمين الى الدرجة التي وصفت فيها السيسي بأنه رجل الاخوان في المجلس العسكري.لكن بعض الفعاليات المصرية هونت من شأن هذه القرارات ورأت ان الجيش المصري لا يزال مستقلا عن الاخوان المسلمين ولم ولن يخضع لنفوذه وأن طنطاوي وعنان ابتعدا لرغبتهما في التخلص من الجهد الكبير الذي ألقي على عاتقهما بعد أن استقرت سفينة النشاط السياسي في مصر وعادت القوة لقصر الرئاسة

وأيد ذلك تصريح اللواء محمد العصار نائب وزير الدفاع الجديد والذي قال إن قرار الرئيس المصري محمد مرسي احالة المشير محمد حسين طنطاوي للتقاعد من منصبي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة اتخذ بالتشاور مع المشير ومع المجلس العسكري.لكن مصادر في القاهرة اشارت الى أن الرئيس مرسي استغل هذه الرغبة والمشاورات لإبراز ان لديه سلطات مطلقة وانه يمكن له تنحية أي عسكري او مسؤول يقف أمامه

وفي خطوات جريئة فاجأت الملاحظين، وجعلت البعض يتحدث عن "انقلاب رئاسي" مضاد، أقدم الرئيس المصري محمد مرسي على إدخال تغييرات كبيرة على رأس المؤسسة العسكرية، ملغيا في ذات الوقت الإعلان الدستوري المكمل الذي كان المجلس العسكري قد أصدره في وقت سابق ويعطي الجيش صلاحيات واسعة.وبقدر ما بدت خطوة الرئيس المصري جريئة، استبعد الملاحظون أن تكون قد اتخذت دون تنسيق مع الولايات الأمريكية المتحدة شديدة الاهتمام بالوضع الداخلي في مصر، وشديدة القرب من المؤسسة العسكرية المصرية بحكم ما تبذله من مساعدات عسكرية كبيرة لمصر

ويذهب هؤلاء إلى أن حزب الإخوان المسلمين الذي صعد إلى السلطة تمكن من كسب ثقة الإدارة الأمريكية، في ما يتعلق بالعلاقات مع إسرائيل والحفاظ على معاهدة السلام.كما يعتبر بعضهم أن العملية الأمنية الجارية في سيناء بعد حادث الهجوم الذي قتل فيه 16 عسكريا مصريا في رفح، مثلت شهادة اعتماد الحكومة المصرية الجديدة لدى واشنطن في ما يتعلق بالالتزام بمحاربة الإرهاب

وضمن العلاقات الآخذة في التحسن بين واشنطن وحكومة الإخوان في مصر تحدثت تقارير إخبارية أمريكية عن أن هجوم رفح الذي أودى بحياة عسكريين مصريين وما أعقبه من عملية أمنية واسعة شنتها القوات المسلحة المصرية في سيناء سمحا بإطلاق مفاوضات بين القاهرة وواشنطن بشأن مساعدات أمنية أمريكية لمصر، وذلك بعد أن كان المسؤولون المصريون الجدد يتحفظون على ذلك لأسباب تتعلق بالسيادة.وذهب محللون إلى اعتبار أحداث سيناء الأخيرة جاءت لتثبت للولايات المتحدة التزام مصر تحت حكم الإسلاميين بثوابت مكافحة الإرهاب التي كانت أرسيت في عهد الرئيس السابق حسني مبارك

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" على موقعها الالكتروني أن الرئيس المصري محمد مرسي والقادة العسكريين تحفظوا الشهر الماضي عندما شدد كل من وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع ليون بانيتا على ضرورة التحرك بصورة أكثر قوة ضد المتطرفين الموجودين في سيناء.ونقلت الصحيفة عن مسؤولين القول إنه بعد الهجوم الذي استهدف نقطة قرب الحدود بين مصر وإسرائيل الأسبوع الماضي وراح ضحيتها 16 جنديا مصريا فإن مصر تغلبت على ما يبدو عما لديها من حساسيات حول سيادتها وعجلت إجراء محادثات حول تفاصيل المساعدات الأمريكية الجديدة التي تتضمن معدات عسكرية وتدريبا شرطيا ومراقبة إلكترونية وجوية

وأوضحت الصحيفة أن المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين يرون الرد المصري على الهجوم اختبارا مهما لرئاسة مرسي والتزام بلاده بالأمن بعد الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك.وذكرت الصحيفة أن البنتاجون يبحث عدة خيارات لتبادل المعلومات الاستخباراتية مع قوات الجيش والشرطة المصرية في سيناء. وقال المسؤولون إن هذا يتضمن اعتراض اتصالات الهواتف الجوالة أ والمحادثات اللاسلكية بين المسلحين المشتبه في قيامهم بالتخطيط للهجمات والصور التي تلتقط جوا سواء بالطائرات بدون طيار أو المأهولة أو الأقمار الاصطناعية.وأشارت الصحيفة إلى أن المحادثات تتم عبر قنوات عسكرية واستخباراتية سبق للجانبين أن استخدموها على مدار عقود، وكذلك مع الحكومة الجديدة في مصر













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية