طليقة رئيس المخابرات المصرية السابق صلاح نصر : صفوت الشريف صور افلاما جنسية لحسني مبارك


August 10 2012 09:45

قالت اعتماد خورشيد طليقة صلاح نصر رئيس المخابرات المصرية السابق وام فنانة الفوازير الشهيرة  شاريهان ان صفوت الشريف تحكم بحسني مبارك لانه صور له افلاما جنسية  واضافت ضمن حلقة جديدة من برنامج "انا والعسل" على قناة "الحياة" إن جمال عبد الناصر منعها من الحديث لأي شخص بعد قيام الثورة تماماً، وذلك بحكم صداقة أسرتهما قبل سنوات من قيام ثورة يوليو، عن طريق شقيق والدتها "خالها"، الذي كان يرتبط بدوره بصداقة قوية مع "عبد الناصر" منذ المدرسة، والكلية الحربية، عن طريق حسن إبراهيم الذي أصبح فيما بعد أحد أعضاء مجلس قيادة الثورة.. مؤكدة ان الرئيس المصري جمال عبد الناصر، هددها وقال لها اذا احد علم انك من عيلة محمد علي باشا سوف انقلك الى ما وراء الشمس

وبررت "اعتماد" تصرف "عبد الناصر" بأنه كان نابعاً من الخوف عليها من حدوث أي مكروه لها، خاصة بعد أن واجهت مشاكلة عديدة، مع زوجة أبيها، تدخل على أثرها "عبد الناصر" لإبعادها عن بيت زوج والدتها، مما جعله يزوجها من الفلسطيني خالد الريس، الذي كان حلقة الوصل بين فلسطين ومصر، في ذلك الوقت، لكن نظراً لحداثة عمرها، قام "عبدالناصر"، بتغيير تاريخ ميلادها، وإضافة 9 سنوات كاملة، إلى عمرها، لتكون مولودة في 1930، محايلة منه على القانون

وقالت خورشيد: "انا تعذبت كثيرا في طفولتي حيث انني نشأت في بيت والدي ووالدتي توفيت، من ثم عذبتني زوجة ابي وعندما علم عبد الناصر بالموضوع طلب من مساعديه ان يخطفوني من بيت اهلي ومعاقبة والدي وزوجته خصوصا بعد مقتل اخي"."من ثم زوجني عبد الناصر لاحد الفلسطينيين الذين كانوا ينقلون السلاح من مصر الى فلسطين، "بعدما زوروا هويتي وزادوا على عمري 9 سنوات واصبحت متزوجة وانادي زوجي يا بابا".وعن بداياتها في عالم التمثيل قالت خورشيد ان احد النساء اليهود رأتها وعرفتها على العديد من المنتجين رغم معارضة عبد الناصر لدخولها عالم الفن، من ثم كان التعامل الاول مع زوجها المصور احمد خورشيد الذي تزوجها بعدما طلب منها الطلاق من زوجها السابق رغم انه يكبرها بـ27 سنة

خورشيد وردا على توضيح نيشان انها استعملت اسم عبد الناصر اكثر من 14 مرة قالت "عبد الناصر لم يكن رئيسا كان ضابطا وهو صديق خالي الذي كان من الضباط الاحرار، واذا انكر ابناء عبد الناصر هذا الكلام اقول لهم انتم لم تكونوا ولدتم بعد، فأنا عائلتي افضل من عائلة عبد الناصر، وهناك مستندات توثق كلامي".اما عن طلاقها من احمد خورشيد اعتبرت ان احمد اجبر على الطلاق بطلب من مدير المخابرات في وقتها صلاح نصر الذي قال له "اذا لم تطلقها سأرسلك الى مستشفى المجانين". مستذكرة ان صلاح نصر غرر بها وانتحل صفة احد المنتجين لكي يصل لها، من ثم "اخذني الى منزله بحجة انه سيشتري مني منزلي بعدما قررت الهجرة الى لبنان، فأدخلني احدى الغرف ليعتدي علي، عندها رفضت ذلك فأخدني الى غرفة يوجد فيها حوض سباحة من ماء الاسيد، ورأيت العديد من المعذبين والقتلى

من ثم اجبر زوجي احمد خورشيد على طلاقي وكنت عندها حاملا، وكذلك اجبره ان يكون شاهدا على عقد زواجي الجديد مع وزير الداخلية حينها عباس رضوان، وهو "احب ان يتزوجني ليس لجمالي بل لانني وأحمد خورشيد ابناء باشوات مصر".وعن الملك فاروق قالت انه قتل مسموما من قبل احد رجال الاستخبارات الذي جنده صلاح نصر "وكان نصر في منزلي واتاه اتصال من ايطاليا، ومن ثم قال لي قتلنا احد اقاربك".وأشارت إلي أنه كان يتم تجنيد النساء بالأجهزة الأمنية من خلال تصوير أفلام جنسية لهم مع شخصيات هامة و وزراء، وأن من كان يصور هذه الأفلام كان "صفوت الشريف وزير الأعلام الأسبق" والمحبوس حالياً، مضيفا أن صفوت الشريف تم سجنه عندما باع النساء المصريات المجندات خارج مصر و حصل علي أموال مقابل هذا، وإنه كان مسيطر علي حسني مبارك بعد أن صور أفلام جنسية له، بالإضافة إلي أنها اتهمت صفوت الشريف بأنه قتل سعاد حسني بلندن بعد أن أرادت إن تكتب مذكراتها بواسطة الإعلامي عبد اللطيف المناوي الذي تم تعيينه رئيسا لقطاع الأخبار باتحاد الإذاعة والتلفزيون، لكي تحصل أموال لعلاجها وأن ذلك سبب قتلها لأنها كانت مجندة من مجندات المخابرات العامة، موضحة أيضا أن صفوت الشريف لفق تهمة للفنان عمر خورشيد، بأنه سيذهب لإسرائيل

ووصفت اعتماد خورشيد من خلال لقائها ببرنامج "أنا والعسل"، عهد الملك فاروق وعهد محمد نجيب بأنه عهد حكم جيد، و عهد عبد الناصر والسادات بالسيء، وعهد مبارك أنه ألعن العصور، مؤكدة أن عهد حسني مبارك أكثر العصور فساد، وأنها لم تستطيع الحديث إلا بعد ثورة يناير، كما أوضحت أن أفلام "الكرنك" و"كشف المستور"، كانت قصص مستوحاة من حياتها الشخصية

اما عن سعاد حسني فقالت انها قتلت بعدما طلبت من وزير الاعلام صفوت الشريف المال لتتعالج في لندن، لكنه رفض ذلك خاصة انها كانت مجندة من المخابرات وأدت مهمات جنسية لصالح المخابرات المصرية مع كبار رجال الدولة المصرية، لكنها عندما رفضت ان تقوم بمهمة مع احد الكبار من المسؤولين عندها انزعج الشريف ولم يعطها المال.من ثم انتقلت سعاد حسني الى لندن للعلاج بمساعدة مادية من احد الاصدقاء لكن المال لم يكن كافيا، فاضطرت الى كتابة مذكراتها لتغطية مصاريف العلاج، عندها اتخذ القرار بقتلها "وهذه نهاية اي مجند مخابراتي كما قتلت المخابرات المصرية رئيس المخابرات السابق عمر سليمان منذ فترة صغيرة".ذكر أن الفنانة اعتماد خورشيد كانت طليقة مدير المخابرات العامة الأسبق صلاح نصر، و أنه كانت شاهده علي فساد العديد من رموز الأنظمة السابقة، مما أعتبرها العديد بأنها "الصندوق الأسود" للأنظمة التي حكمت مصر، وأنها أصدرت كتابين عن فضائح صلاح نصر وفضائح رئيس مجلس الشورى السابق صفوت الشريف













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية