في اشارة الى قطر والسعودية ... هيلاري كلينتون تقر بوجود دول تقوم بارسال ارهابيي القاعدة الى سوريا


August 08 2012 08:39

شهد ريف حمص وسط سوريا أمس، مجزرة جديدة راح ضحيتها 16 مدنياً، عندما هاجمت “مجموعة مسلحة” ارهابية متشددة منتجعاً يقيم فيه عمال وفنيو محطة لتوليد الكهرباء، فيما عمت الاشتباكات والقصف مناطق عدة في حلب (شمال)، في وقت حذّرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون من “حرب طائفية” و”إرسال إرهابيين” للقتال في سوريا في اشارة الى قطر والسعودية وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها من النقص الحاد في مخزون الأدوية، وأكدت طهران من دمشق مواقفها من الأزمة وأنها لن تسمح بكسر محور المقاومة، وحملت الولايات المتحدة مسؤولية ما يجري هناك، والمسؤولية عن اختطاف الزوار الإيرانيين

وأعلن مصدر رسمي سوري أن “مجموعة مسلحة وبعد تعرضها لضربات موجعة من قواتنا المسلحة في عدد من أحياء حمص، قامت بارتكاب مجزرة بحق عدد من المواطنين والعمال في منتجع جندر” . وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن المسلحين أردوا 16 شخصاً، وأضاف أن “هناك أعداداً كبيرة من المصابين داخل المجمع” الذي لا يقوم بحراسته “سوى حارس مدني غير مسلح” . ولفت إلى أن المجمع “يضم عمال محطة جندر لتوليد الكهرباء وعائلاتهم”، مشيراً إلى أن هؤلاء سوريون وإيرانيون ويابانيون، إضافة إلى جنسيات اخرى

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إنه لا يجب السماح بأن تنزلق الأزمة في سوريا إلى حرب طائفية، وحذرت من إرسال “عملاء أو مقاتلين إرهابيين” للانضمام إلى الصراع  في اشارة الى تقارير نشرتها صحف امريكية عن قيام السعودية وقطر بارسال ارهابيين من القاعدة الى سوريا  وأضافت “يجب أن نبعث بإشارات واضحة جدا بشأن تجنب حرب طائفية . إن على من يحاولون استغلال معاناة الشعب السوري سواء بإرسال أتباعهم أو مقاتلين إرهابيين، أن يعلموا أن أي طرف، خاصة الشعب السوري، لن يسمح لهم بذلك” .وجددت إيران موقفها الداعي لحل الأزمة السورية داخلياً من دون تدخل خارجي، خلال لقاء أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الأعلى سعيد جليلي الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن جليلي قوله إن “ما يجري في سوريا ليس قضية داخلية وإنما هو صراع بين محور المقاومة من جهة وأعداء هذا المحور في المنطقة والعالم من جهة أخرى”، مؤكدا أن “الهدف هو ضرب دور سوريا المقاوم، وإيران لن تسمح بأي شكل بكسر محور المقاومة الذي تعتبر سوريا ضلعاً أساسياً فيه” .إلى تركيا، وصل وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي إلى العاصمة أنقرة لإجراء مباحثات مع المسؤولين الأتراك، وقال إنه لا يمكن إلا لتركيا وإيران إذا عملتا معاً حل الصراعات الإقليمية وخصوصا الصراع في سوريا . وأضاف “من دون أي من هاتين الدولتين الأساسيتين أعتقد أن تحقيق السلام والاستقرار أو إحلالهما سيكون أمراً بالغ الصعوبة ولاسيما في دولة مثل سوريا” .وبعد أن حملت إيران الولايات المتحدة المسؤولية عن مصير رعاياها ال48 المختطفين في سوريا، ردت واشنطن بأنها لا تملك أية معلومات عن مكان وجودهم













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية