على خلفية ( عصابة الاشرار ) الاردنية ... عشائر الخريشا تهدد بالترفش في بطن عشيرة الدعجة


August 05 2012 12:09


عرب تايمز - خاص

اصدرت عشيرة الخريشا وهي من اكبر عشائر بني صخر بيانا شجبت فيه التلفيقات التي طالت  احد ابناء العشيرة الذي قتل في الهجوم على ما سمي بعصابة الاشرار متوعدة عشيرة ( الدعجة ) التي هددت الاخذ بالثار بعد مقتل ضابط من ابناء الدعجة في هجوم الخريشا على المخفر الذي كان يعمل فيه

وعقدت العشيرة مؤتمرا صحفيا على خلفية أحداث الكمالية والموقر التي وقعت قبل يومين ، بحضور عدد من الشخصيات المعارضة  أبرزها غازي جنيدي الفايز وأحمد عويدي العبادي ، والدكتور سلطان أبو تايه .وخلال المؤتمر تحدت  عواد الخريشا عم المتوفي في الاحداث  وأكد على دور العشائر في دعم الوطن فيما أشار إلى أن الاجهزة الأمنية باتت تستهدف العشيرة في ظل الاحداث الماضية .وقال الخريشا ' أننا سنثأرلإبننا في الوقت المناسب '  وهو تحذير يشير الى عشيرة الدعجة فيما تحدثت شخصيات أخرى من عشيرة الخريشا وأشارت إلى ان ما أغضب شباب العشيرة وصف ابنهم المتوفي ' بالإرهابي ' وأكدوا انه بعيد كل البعد عن هذا الوصف وهذه التهمة

وكانت الخريشا قد دعت أبناء عشائر بني صخر عامة وقادة وأعضاء الحركات ووجهاء وشيوخ العشائر الأردنية وأعضاء النقابات والمجتمع المدني وكافة وسائل الأعلام المحلية والعربية والأجنبية والمواقع الإخبارية الالكترونية و ( عرب تايمز ) إلى اجتماع عام في بلدة لواء الموقر لإطلاع الجميع على حقيقة حيثيات مقتل ابنهم المرحوم طايل محمد سطعان الخريشا والرد على المؤتمر الصحفي لمدير الأمن العام  الذي وصف القتيل بالارهابي

على الصعيد نفسه  رفضت عشيرة الدعجة و ذوو "الملازم عبدالله الدعجة"استلام جثمانه بعد أن توفي ظهر الأحد متأثرا بجراح اصيب بها خلال تأديته لواجبه في مركز أمن الموقر الاسبوع الماضي ، وطالب معتصمون في منزل والد المغدور بمنطقة الهاشمي بالكشف عن هوية القاتل وضرورة تسليمه للقضاء الذي يقتص بالعدل ، حسب مقرب من عائلة الفقيد .وكان الملازم 2 عبدالله رافع فلاح الدعجة قد توفي ظهر الأحد متأثرا بجروح أصيب بها نتيجة إطلاق لعيارات نارية كثيفة ، بعد مهاجمة مجموعة من السكان المحليين لمقاطعة البادية في بلدة الموقر شرق العاصمة عمان ليل الأربعاء الماضي ، فيما لا يزال ضابطان آخران يتلقيان العلاج نتيجة الإصابات التي تلقوها في حادثة الموقر

وكان المغدور الدعجة ضمن ثلاثة ضباط يخدمون في مركز أمن الموقر التابع لقيادة البادية الملكية ، حيث قامت حشود من المواطنين بمهاجمة المركز عقب اجتماع في منزل والد أحد المقبوض عليهم أثناء العملية التي داهمت مقرّ إحدى العصابات في منطقةالكمالية فجر الأربعاء الماضي .وكان المجتمعون يطالبون بالإفراج عن إبنهم علي حاكم الخريشا فورا ، قبل أن يتحركوا من هناك نحو المركز الأمني ويفتح أشخاص لم تحدد هوياتهم النار باتجاهه ويقوموا باضرام النار في المركز و حرق سبع مركبات تابعة للأمن العام ومشغل صيانة وتحطيم مركز تنكولوجيا المعلومات، وعدد من الدوائر حسب شهود من الأهالي احتجاجا على عدم الإفراج عن المقبوض عليه ، حيث أصيب ضابطان من مرتب المركز بجروح خطيرة ، إضافة الى ضابط ثالث تابع لمركز دفاع مدني الموقر ، كان يحاول إسعاف مصابين

وكان أصيب شاب بعيار ناري لم يعرف مصدره نتيجة الاطلاق الكثيف للنار على المركز الأمني وتصدي أفراده للمهاجمين حيث أدى الى وفاته وتم دفنه ظهر أمس ، فيما عقد أقاربه ومؤازرين اجتماعا ليل السبت للتباحث حول حيثيات القضية وطالبوا بالكشف عن مصدر العيار الناري الذي أودى بحياة الشاب الذي كان ضمن جموع محيطة بمقر المقاطعة في الموقر .وقام شبان الليلة الماضية باطلاق النار على محول الكهرباء ما أدى الى قطع الكهرباء عن عدد من مناطق الموقر ، حتى ساعة متأخرة من الليل ، حسب شهود من أهالي المنطقة التي تقع في آخر نقطة سكانية تابعة لمحافظة العاصمة على الطريق الدولي الواصل الى الأزرق فالحدود السعودية والعراقية

هذه المعركة ترتبط بهجوم الدولة والشرطة والقوات الخاصة على مجموعة مسلحة سمتها ( عصابة الاشرار )  وهذا هو الخبر الذي سبق ونشرناه في الاول من اب الحالي عن هذه الحكاية في عرب تايمز

قلنا للاردن من زمان : ما تلعب بالنار لتحرق اصابيعك ... عمان تجرب نموذجا لارهاب دمشق وحلب


August 01 2012 09:30

عرب تايمز - خاص

من يلعب بالنار يحرق اصابعه ... والاردن لعب بالنار السورية وسمح للارهابيين المسلحين بالعبور من السعودية الى سوريا وظن انه ( فهلوي ) وان العملية ستدر عليه الكثير من الدولارات وسينتفع من الازمة في سوريا كما انتفع من قبل من العراق وحتى لبنان ... لكن ما حدث يوم امس قد يدفع النظام الاردني الى التفكير مليا قبل ان يتورط اكثر في الجرائم التي يرتكبها المسلحون في سوريا بدعم نفطي ... فقد عاشت عمان الاجواء نفسها التي تعيشها الان حلب ... ارهابيون مسلحون وكمائن واطلاق نار وطائرات هليوكيوبتر تجوب السماء ومنع تجول

فقد ألقت قوة أمنية أردنية فجر الأربعاء، القبض على 13 مسلحاً بعدما اشتبكت معهم بمنطقتي "الكمالية" و"النصر" في العاصمة عمّان خلال عملية دهم نفذتها على مبنى تحصنوا فيه إثر معلومات تلقتها عنهم ومتابعة لأكثر من أسبوع واستسلم المسلحون لقوات الأمن الأردنية بعد اشتباكات وعملية نوعية امتدت لنحو أكثر من 3 ساعات، تمكنت خلالها القوات الأردنية من محاصرتهم وإلقاء القبض عليهم وضمت القوة الأردنية المهاجمة تشكيلات من وحدة أمن 14 ومكافحة الإرهاب وقوات الدرك وعسكريين بزي مدني واستخدام الكلاب البوليسية وطائرتي هيليكوبتر وطائرة استطلاع كانت تحلق فوق سماء المنطقة

وأشار مصدر أمني أردني ليونايتد برس إنترناشونال إلى أنه "تم إلقاء القبض على 3 من عناصر الخلية الإرهابية أثناء محاولتهم الفرار إلى منطقة أحراش كثيفة الأشجار بالمنطقة المجاورة للمبنى الذي تحصنت فيه "الخلية الإرهابية".وقال المركز الإعلامي في مديرية الأمن العام الأردني في بيان، إنه " وبإشراف مباشر من مدير الأمن العام الفريق حسين المجالي، والمدير العام لقوات الدرك اللواء توفيق الطوالبة، قامت مجموعات مشتركة من الجهازين بمحاصرة عصابة أشرارخلية إرهابية مكونة من عشرة إلى خمسة عشر شخصا وتبادلت معها إطلاق النار في منطقة الكمالية بصويلح شمال العاصمة عمّان

وأشار البيان إلى أنه "منذ أسبوع تقريبا وردت معلومات لكافة الأجهزة الأمنية بوجود عصابة أشرار "خلية إرهابية"، من الأشخاص ذوي الأسبقيات الخطيرة والذين تنشط أعمالهم الإجرامية وإرهاب المواطنين في مناطق الهاشمي والنصر والكمالية ولا يتوانون عن استخدام السلاح الناري في جرائمهم التي تتراوح ما بين السطو المسلح والقتل والشروع به والسرقة وقطع الطرق والابتزاز، إضافة إلى معلومات استخباراتية تؤكد نيتهم القيام بأعمال إرهابية في المملكة تخل بالأمن والنظام العام".وأضاف البيان أنه ومنذ وصول المعلومة الأولية عن أولئك الأشخاص والتأكد من قيامهم بتلك الأعمال الإجرامية والإرهابية بحق العديد من المواطنين تم التنسيق والعمل سويا ما بين مختلف الجهات الأمنية والاستخباراتية والمباشرة بتتبعهم وتحديد أماكن تواجدهم بدقة حيث حدد فجر اليوم الأربعاء

ما لم تقله الاجهزة الامنية الاردنية ان ( عصابة الاشرار ) و ( الخلية الارهابية ) ليست مجرد مجموعة ( زعران ) و ( لصوص ) كما تحاول ان توحي وانما هي خلية ارهابية ( جهادية ) مسلحة تسليحا جيدا وهي رأس حربة لخلايا اخرى قد تكون تسللت الى عمان بدعم من الاخونجية لتقوم بالدور نفسه الذي قامت به الخلايا المشابهة في سوريا ... ومنة المؤكد ان السلطات الاردنية تعلم ان لقطر علاقة ما بعصابة الاشرار ... الم يهدد مراسل محطة الجزيرة بحرق نصف عمان













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية