من كتب هذا المقال عن سوريا


August 03 2012 09:48

 عرب تايمز - خاص

نشرت مئات المواقع العراقية تحديدا والعربية ومنها السورية والاردنية مقالا بعنوان ( ما هو الدور المطلوب منا ان نلعبه ) وقعته باسم الدكتور القطري محمد صالح المسفر ... المقال - رغم اهميته وحساسيته -  لم يظهر في قائمة المقالات في موقع او مدونة المسفر على هذا الرابط

http://muhd.maktoobblog.com/

والاطرف من هذا ان من يدخل الى مدونة المسفر يقرأ مقالا ينافق فيه ( سيدي سمو الشيخ حمد بن خليفة )  ويهاجم فيه الرئيس السوري بشار الاسد ... مع ان المقال الذي نشرته المواقع العراقية وورد الينا ايضا - في عرب تايمز - عبر الايميل ممهورا بتوقيع المسفر يغمز من طرف حاكم قطر الذي - وفقا لمضمون المقال - كان يغازل النظام السوري ويمتلك حاكم قطر قصرا في دمشق كما انه يغمز من طرف الدولة التي يحكمها ( كهول ) في اشارة واضحة الى السعودية علما بان المسفر خاض قبل سنوات معركة صحفية مع الصحف السعودية وخاصة جريدة الشرق الاوسط  وهو معروف بمواقفه ضد النظام السعودي

الاغرب ان محمد صالح المسفر لم يصدر حتى هذه اللحظة توضيحا حول المقال المنسوب اليه والذي تغص به مواقع الانترنيت ولم ينفي علاقته بالمقال ولم يؤكدها .... وهذا هو نص المقال


ماهو الدور المطلوب منا أن نلعبه
المتابع للنظام السوري يلحظ كم هو مثقل بالمشاكل السياسية التي لا يكاد يخلو نظام عربي منها ..فهو نظام دكتاتوري بامتياز.نظام مخابراتي من الطراز الأول.نظام فئوي و مركزي السلطة.نظام اطلق أيدي التجار ليلووا عنق الفقراء قسرا.نظام يحتاج للخارج لينفذ أجندة الداخل!!نظام متهالك يقوده كهول متسلطون!!!!ترى نظام كهذا يحمل كل هذه الأوسمة و النياشين من التخلف و التسلط هل يحتاج أن نبتلي عليه و نصفه بصفة لا يملكها ؟؟(نظام بشار العنصري) تلك الصفة المطلوب منا ترديدها هذه الأيام و الشعار المطلوب أن نلصقه بهذا العدو (صديق الأمس)ــــــــــــــــحتى نكون منصفين في وصفنا لبشار الأسد بأنه" طائفي" يعمل بخلفية "علوية" علينا أننفند المقدمات التي أدت بنا إلى وصف بشار الاسد بأنه طائفي


يمكننا ان نرى "طائفية" بشار الأسد في زواجه من مواطنته"السنية" أسماء الأخرس ابنة احد أشهر جراحي القلب في أوروبا

ويمكننا أن نرى "طائفية" بشار الأسد في تعيين العماد"السني" فهد جاسم الفريج نائبا له كقائد عام للجيش العربي السوري وزيرا للدفاع بعد اقل من ساعتين من اغتيال وزير الدفاع  "المسيحي" داوود راجحة

ويمكننا أن نرى "طائفية" بشار الأسد في تعيين فاروق الشرع" السني" ونجاح العطار" السنية" نائبين لرئيس الجمهورية

ويمكننا أن نرى "طائفية" بشار الأسد في تعيين " سني " من دوما رئيسا لمراسمه ومسؤلا عن جميع تحركاته

ويمكننا أن نرى "طائفية" بشار الأسد في تعيين "الدرزي " منصور عزام وزيرا لشؤون رئاسة الجمهورية العربية السورية

ويمكننا أن نرى "طائفية" بشار الأسد في تعيين اللواء "السني" علي مملوك "مديرا لإدارة المخابرات العامة

ويمكننا أن نرى "طائفية" بشار الأسد في تعيين اللواء " السني" ديب زيتون" رئيسا لشعبة الأمن السياسي في سوريا

ويمكننا أن نرى "طائفية" بشار الأسد في تعيين اللواء " السني "رستم غزالة رئيسا للمخابرات العسكرية

ويمكننا أن نرى "طائفية" بشار الأسد في تعيين كبار قادة الجيش السوري من الضباط  السنة

ويمكننا أن نرى "طائفية" بشار الأسد في تعيين رئيس وزراء "سني" وثلاثة أرباع الوزراء سنة

ويمكننا أن نرى "طائفية" بشار الأسد في أن اعز أصدقائه كانوا قادة "سنة " فأمير قطر كان يأتي إلى سوريا كأنه في داره حتى أن الأسد أهداه أرضا على إحدى جبال دمشق بنى عليه الأمير قصرا يعرفه جميع سكان دمشق

ويمكننا أن نرى "طائفية" بشار الأسد في فشلنا في رؤية لا قصر ولا بناية ولا حتى شقة سكنية لمسؤول إيراني واحد في دمشق وهم يأتون إلى دمشق كحلفاء وأصحاب مصالح سياسية وأمنية

ويمكننا ان نرى "طائفية" بشار الأسد في أنه حاول جاهدا أن يوازن النفوذ الإيراني " الشيعي"عبر نسج علاقات إستراتيجية مع تركيا " السنية "وصلت إلى حد إلغاء التأشيرات بين تركيا وسوريا قبل ان تلغى التأشيرات بين سوريا وإيران

ويمكننا أن نرى "طائفية" بشار الأسد في تقديمه شتى أنواع الدعم السياسي والعسكري والإعلامي والاقتصادي لحركة حماس "السنية"والاهم إيوائها في الأرض السورية بعد أن طردتها حتى الأردن السنية التي يحمل خالد مشعل وآخرون من قادة حماس جنسيتها

ويمكننا أن نرى "طائفية" بشار الأسد في استمراره حتى اليوم بدعم واحتضان حركة الجهاد الإسلامي "السنية" وجميع فصائل المقاومة الفلسطينية" السنية" (ربما يجب أن نذكر بأن فلسطين كلها سنية ).ويمكننا أن نرى "طائفية" بشار الأسد في أنه كان يدعم المقاومة" السنية" في العراق التي ألهبت الأرض من تحت أقدام قوات الاحتلال الأميركي رغم أن "الشيعة " كانوا هم من يجلسون في الحكومة آنذاك وكلنا يذكر شكوى رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ضد سوريا بشار الأسد في مجلس الأمن متهما إياه بدعم الإرهاب ولا ضير هنا أن نذكّر بأن قوات الاحتلال الأميركي التي احتلت العراق ودنست عاصمة الرشيد دخلت من قواعد لها في الكويت وقطر و "بلاد الحرمين" التي تئن اليوم تحت بساطير الاحتلال  الصهيوني الأميركي

بعد كل ذلك أدعو كل من له عقل ليتبصر وليفكر هل بشار الأسد طائفي
اذا ما المطلوب منا
هل تذكرون عندما كان المطلوب منا أن نقف مع صدام حسين ضد ايران ؟؟ايران الفارسية و صدام حسين سيف العرب..وقتها العروبة هو الشعار المطلوب رفعه!! و صوروا لنا (ايران انها بلد فارسي فقط)..هل تذكرون عندما كان المطلوب اخراج صدام حسين من الكويت وقتها (خليجنا واحد) هو الشعار المطلوب رفعه ..عندها فقط سمعنا عن المذابح التي ذهب ضحيتها عرب سنة تحت ظل (سيف العرب)و لولا العداء الواضح بين صدام و الشيعة لكانوا صوروه لنا أنه شيعي يتقي ..سؤال بسيط ..ما هو دورنا القادم؟؟؟اكتب السيناريو يا غرب فنحن أفضل الممثلين













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية