رئيس الحزب الشيوعي الروسي : في سوريا 65 الف مسلح من المرتزقة من الاردن وليبيا واليمن وافغانستان والعراق


July 31 2012 22:54

قال رئيس الحزب الشيوعي الروسي غينادي زوغانوف  أنه لا وجود لمخرج من الوضع الناشئ في سوريا سوى وقف الدعم المالي والسياسي للمرتزقة من الخارج الذين يحاربون الحكومة الشرعية في سورية وتمكين الشعب السوري من تقرير مصيره بنفسه.وقال زوغانوف في بيان أمس باسم اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الروسي: إن الغرب يمارس على مدى أكثر من سنة ونصف السنة عدواناً سافراً ضد سورية إلى جانب التصريحات والإعلانات المتغطرسة التي تتشدق بالديمقراطية وحقوق الإنسان وهو يستخدم لهذا الهدف تكنولوجيا جديدة سبق له أن جربها في يوغوسلافيا والعراق وليبيا أي جيوش المرتزقة الذين تصورهم وسائل الإعلام الموالية للغرب على أنهم مناضلون من أجل الحرية والانعتاق مما يسمونه الاضطهاد من النظام

وأضاف: إن دعاة العولمة أظهروا من جديد تعطشهم لامتصاص الدماء بتحريضهم على إراقة الدماء الجارية في سورية حالياً وأصبح واضحاً للعيان كيف يصورون أعمال المتطرفين المحليين من أمثال الإخوان المسلمين على أنها احتجاجات شعبية كما أصبح معروفاً أن ما تسمى المعارضة السورية تتألف من أكثر من 65 ألفاً من المرتزقة من ليبيا والعراق واليمن وأفغانستان والأردن ويعمدون إلى تصوير سعي الحكومة السورية إلى ضمان الأمن والنظام في البلاد على أنه تنكيل بالسكان المسالمين أمام الرأي العام

وقال زوغانوف: إن ما يثير الدهشة والاستغراب هي تلك المراءاة التي يبديها الغرب عندما يعلن عن مكافحته بلا هوادة للإرهابيين الدوليين من شاكلة القاعدة والإخوان المسلمين الذي هم من صنع وكالة المخابرات المركزية الأميركية في حين يتعاون بصورة فعالة في الواقع مع هذه التنظيمات التي يجري بواسطتها اليوم شن حرب غير معلنة ضد سورية

وأضاف: تتأكد من جديد السياسة الانتقائية ذات الوجهين لمن يسمون أنفسهم المناضلين من أجل حقوق الإنسان الذين لا يدينون سوى جانب واحد فقط في النزاع هو الحكومة السورية الشرعية مشيراً إلى أنه في المقابل يتسترون على أفراد المجموعات الإرهابية الذين يدبرون أعمالاً إرهابية ضد كبار المسؤولين في سورية.وقال: لقد رأينا كيف تجاهل ونسي مجلس الأمن الدولي ومحبو الحرية الغربيون إدانة الجريمة النكراء ضد مسؤولين ذوي مناصب عالية في دولة عضو في منظمة الأمم المتحدة، في إشارة إلى التفجير الإرهابي الذي استهدف مبنى الأمن القومي بدمشق في 18 تموز واستشهد فيه أربعة من كبار الضباط العسكريين والأمنيين













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية