مصطفى بكري : الشيخة موزة تحقد على مصر


July 30 2012 07:24

عرب تايمز - خاص

قال النائب السابق، مصطفى بكرى انه يتمنى ان يعرف سبب حقد الشيخة موزة على مصر وقال إن الفريق أحمد شفيق أبلغ صباحاً قبل إعلان النتائج رسميا من قبل مسئول كبير بأنه الفائز فى الانتخابات، مشيرا إلى أن الحرس الجمهورى انتقل بعدها إلى بيت الفريق شفيق وقام 10 من أفراد الحرس الذين يرتدون الملابس الرسمية بعمل رسم كروكى لبيت الفريق فى العاشرة من صباح ذات اليوم.وأضاف بكرى، خلال حوار ببرنامج "الأسئلة السبعة" الذى يقدمه الكاتب الصحفى خالد صلاح على قناة "النهار"، أن الحرس الجمهورى طلب منه التوقف وهو بالقرب من الجولف فى الثانية من ظهر يوم الثلاثاء قبيل إعلان النتائج

وأشار بكرى، إلى أن الفريق شفيق كان بصدد إعداد مؤتمر فور إبلاغه بالنتيجة فى فندق "جى دابليو ماريوت"، مؤكدا أن أحدا لا يستخدمه للترويج لنفسه حتى ولو كان المجلس العسكرى الذى اتهم اتهاما باطلا بإبرام صفقة معينة ثبت عدم صحتها نتيجة للصدام الحالى وعدم تدخله فى تشكيل الوزارات السيادية، مضيفا أن معلوماته محض صدفة.وأكد بكرى، أنه يستمد معلوماته التى يستغرب البعض كيفية حصوله عليها بفضل الازدواجية التى يتمتع بها كصحفى وسياسى، وأنه يستخدم مصادره الصحفية فى الحصول على تلك المعلومات الخطيرة، مضيفا أنه حصل على نسبة كبيرة من معلوماته من مصادر مقربة من اللجنة العليا للانتخابات – شخص كان يلازم رئيس اللجنة العليا للانتخابات، وجزء آخر من أحد أفراد الحرس الجمهورى، بالإضافة إلى أحد أفراد حملة الفريق شفيق

ونوه بكرى، إلى أنه لا يستطيع أن يقول إن الفريق شفيق هو الفائز لأن الأمر قد قضى بإعلان النتائج الرسمية من قبل اللجنة العليا للانتخابات.واعتبر بكرى، أن الجيش والمجلس الأعلى للقوات المسلحة شىء واحد، مؤكدا أنه لا يعد متحدثا عن المجلس العسكرى، معتبرا أن ذلك لن يكون بدون ثمن، مؤكدا أنه عرض عليه مناصب فرفض، مشددا على أن موقفه وطنى بنسبة 100%.وقال بكرى، إن اسمه التصق بالمجلس العسكرى بسبب اختياره من قبل الأحزاب لدى اجتماعها مع المجلس العسكرى للتحدث باسمها، نافيا أن يكون السلطة قد استخدمته مسبقاً فى توصيل رسائل معينة لجهات معينة، مؤكدا أنه لم يتدخل كوسيط لدى الرئيس إلا مرتين، الأولى، عندما طالب الرئيس السابق مبارك بالتدخل لوقف الإجراءات التى كانت تتخذ ضد الكاتب الصحفى عبد الحليم قنديل، والمرة الثانية عندما طالبه الكاتب الصحفى إبراهيم عيسى بالوساطة لدى الرئيس مبارك لوقف إجراءات محكمة أمن الدولة العليا طوارئ مقابل تركه رئاسة تحرير صحيفة الدستور مع ترشيحه الكاتب الراحل سعيد عبد الخالق، وتركه مصر والسفر إلى الخارج، ونشر اعتذار للرئيس على صفحة كاملة، وهو الأمر الذى لم يقبله الرئيس، مضيفا أن إبراهيم عيسى اتهم بكرى بإدعاء الكذب، مشيرا إلى أنه رد عليه بمقال فى جريدة الأسبوع يطالبه بإبلاغ النائب العام لفحص هواتفهما وبيان الحقيقة وهو ما لم يفعله الأول













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية