المجلس العسكري المصري يرفض طلب الاخوان بعدم الاحتفال بثورة 23 يوليو


July 22 2012 11:46

انتقد المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية الاحد الهجوم الذي تتعرض له ثورة 23 يوليو-تموز ومحاولات التشويه المتعمد لها، مؤكداً أنه لا مستقبل لأمة تمحو تاريخها.وشدَّد المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية، في رسالة وجهها للشعب، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، على أن الإنجازات التي حققتها ثورة 23 يوليو-تموز لمصر وشعبها العظيم لا يُنكرها إلا جاهل أو خائن، مشيراً إلى أن من أبرز منجزات الثورة كان تأميم قناة السويس وإعادتها إلى ملكية الشعب المصري وبناء قاعدة صناعية

وأضاف أن الثورة وضعت قوانين الإصلاح الزراعي، وأنشأت المستشفيات والوحدات الصحية في القرى، ومجانية التعليم و"التي لولاها ما كنا جميعاً قد نلنا حظنا من التعليم والثقافة، ومن يشكك في هذا الكلام فليسأل الآباء والأجداد وسيعرف الحقيقة كاملة".كما أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية أن "ثورة 23 يوليو-تموز كادت أن تُحقِّق نهضة مصر الثانية بعد نهضة محمد علي "حاكم مصر خلال الفترة من 1805 وحتى 1848 والتي لم يسمح لها الغرب وحلفاؤه أن تكتمل لأنهم يدركون معنى نهضة مصر، فكانت حرب 1967 ضد مصر وضد الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر

ووجَّه المجلس التحية إلى روح الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر، قائلاً "تحية عطرة من القلب للزعيم الراحل جمال عبد الناصر ورفاقه الضباط الأحرار في ذكرى ثورتهم الغالية والتي لم تكن ثورة مصر فقط وإنما كانت ثورة التحرر للعالم العربي والإفريقي والآسيوي .. شعلة أضاءت قلوب كثير من الشعوب تخلصوا بفضلها من المستعمر ونالوا استقلالهم وتحررت شعوبهم".وندَّد بـ"المحاولات المتواصلة للتشكيك في القوات المسلحة وهدم دورها في حماية مصر والتطاول على قادتها"، مؤكداً أن القوات المسلحة إنحازت إلى إرادة الشعب في ثورة 25 يناير-كانون الثاني لتصبح ثورة الشعب والجيش

وأضاف أن "التاريخ كفيل بإظهار الدور المجيد والحاسم الذي لعبته القوات المسلحة في الحفاظ على الدولة المصرية في أشد اللحظات وأخطرها والتي مازالت هذه الحملات تواصل محاولاتها الحثيثة لاستكمال الدور المنوطة به".واختتم المجلس رسالته بالقول "وأخيراً وليس آخراً .. إلى كل من سوّلت له نفسه الهجوم على الثورة وذكراها ينظر حوله ليرى الماء والكهرباء والتعليم وغيرها ولا يحملها أخطاءنا، ومن أراد أن يُقيِّمها ليُقيِّمها في زمانها، وأما الآن فهو زمن دراسة الأخطاء وتصحيح السلبيات، والأهم هو المحافظة على المُتبقي من إنجازاتها ومحاولات زيادته .. لكل محاولات الهجوم على الثورة والتشويه المتعمّد لها هو ضلال فلا مستقبل لأمة تمحو تاريخها".وتبرز على الساحة المصرية في الآونة الأخيرة دعاوى تطالب بعدم الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو-تموز التي اندلعت عام 1952 وأطاحت بالنظام الملكي













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية