مظاهرات في مصر ضد هيلاري كلينتون وتحالفها مع الاخوان


July 15 2012 22:16

 قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون مساء السبت إنها معتادة دائما على المظاهرات موضحة: " نحن لدينا فى الولايات المتحدة أيضا مظاهرات"، في إشارة إلى المظاهرات المناهضة لزيارتها لمصر بالقرب من السفارة الامريكية في القاهرة.واحتشد بضعة ألاف من المصريين، حول فندق "فورسيزونز" حيث تُقيم وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، إحتجاجاً على زيارتها لمصر ورفضاً لوجودها

وقطع المتظاهرون شارع "كورنيش النيل" على طريق "التحرير – المنيل" مقابل الفندق، فيما فرضت عناصر الأمن أطواقاً أمنية بمحيط الفندق خشية اقتحامه خاصة مع تزايد أعداد المتظاهرين وردَّدوا هتافات "تسقط المؤامرة الأمريكية– الإخوانية" في إشارة إلى إتهامات يوجهها نشطاء مصريون بوجود تفاهمات أمريكية مع جماعة الإخوان المسلمين، وتسقط أمريكا"، ورفعوا لافتات باللغتين العربية والانجليزية تحمل شتائم للولايات المتحدة وللوزيرة كلينتون ولجماعة الإخوان المسلمين

كما رفع عدد من المتظاهرين الأحذية متوعدين المتآآمرين على مستقبل مصر، فيما أحرق آخرون العلم الأمريكي والإسرائيلي.وفي سياق متصل كان عشرات المصريين تظاهروا بمحيط مقر رئاسة الجمهورية المصرية إحتجاجاً على زيارة كلينتون.وكان عدد كبير من المواطنين والنشطاء المصريين نظموا، وقفة احتجاجية أمام مبنى السفارة الأمريكية بالقاهرة، رفضاً لزيارة كلينتون إلى مصر.وقال مشاركون بالاحتجاج إن عدد المحتجين يزيد عن 1500 شخص ينتمون إلى مختلف التيارات الاشتراكية والليبرالية إلى جانب منتمين لتيار الإسلام السياسي من المتعاطفين مع الشيخ عمر عبد الرحمن المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة والمطالبين بالإفراج عنه

وردَّد المحتجون هتافات "يا حرية فينك فينك.. أمريكا بيننا وبينك"، و"تسقط الهيمنة الأمريكية"، وحملوا لافتات تندِّد بزيارة كلينتون إلى مصر وبالسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون وصلت إلى القاهرة السبت في زيارة تستغرق يومين بدأتها بجلسة مباحثات مع الرئيس المصري محمد مرسي تركزت على الأوضاع الإقليمية والعلاقات المصرية – الأمريكية

ووصفت كلينتون مباحثاتها اليوم مع الرئيس المصرى محمد مرسى بأنها كانت "ممتازة للغاية" وكذلك الأمر بالنسبة للمباحثات مع وزير الخارجية محمد عمرو.وقالت كلينتون ان الولايات المتحدة تؤيد قيام حكم ديمقراطي كامل في مصر وعودة الجيش لآداء دوره الذي يقتصر على حماية الامن القومي.لكن كلينتون التي تقوم بأول زيارة لمصر منذ تنصيب مرسي قبل اسبوعين أكدت ان الامر متروك تماما للمصريين كي يقرروا ما يريدون وقالت ان الديمقراطية تحتاج الى الحوار والحلول الوسط.وعبرت مجددا عن دعم واشنطن لمصر التي كانت حجر الزاوية في السياسة الامريكية خلال حكم حسني مبارك الذي امتد ثلاثة عقود

وأضافت "لكن مازال هناك المزيد من العمل الذي ينبغي انجازه. وأعتقد ان القضايا الخاصة بالبرلمان والدستور يجب حلها بين المصريين. وأتطلع إلى بحث هذه القضايا غدا مع المشير حسين طنطاوي وبالعمل لدعم عودة الجيش الى دور "حماية" الامن القومي المحض".وسعى الجيش الذي يتولى السلطة منذ ستة عقود للحد من سلطات الرئيس المدني الجديد قبل جولة الاعادة للانتخابات الرئاسية التي جرت على مدى يومين الشهر الماضي.وحل المجلس الاعلى للقوات المسلحة البرلمان الذي تهيمن عليه جماعة الاخوان المسلمين تنفيذا لحكم المحكمة الدستورية العليا التي قضت بعدم دستورية بعض بنود قانون الانتخابات

ولم ينتظر مرسي طويلا لتأكيد سلطاته فأصدر مرسوما بإعادة البرلمان بعد ايام من توليه منصبه.وقال مسؤولون أمريكيون تحدثوا قبل وصول كلينتون اليوم إن وزيرة الخارجية ستحث الزعماء المدنيين والعسكريين في مصر على العمل معا لاستكمال عملية التحول الكامل للحكم الديمقراطي.وقال مسؤول أمريكي رفيع للصحفيين طالبا عدم الكشف عن اسمه "ستقول ’عليكم التمسك بها. وعليكم مواصلة العمل".وتابع "من المهم ان يشارك جميع الاطراف ...ممن لهم صوت في عملية التحول في مصر في حوار للرد على التساؤلات المعقدة المتعلقة بالبرلمان والدستور".وأضاف المسؤول "ستحث "المشير حسين" طنطاوي كما ستحث "الرئيس المصري مرسي والمجتمع المدني على المشاركة في هذا الحوار وتفادي انواع من المواجهات قد تؤدي إلى خروج عملية التحول عن مسارها

وكانت الولايات المتحدة تنأي بنفسها عن جماعة الاخوان وسئلت كلينتون ان كانت تأسف على ان الادارات الامريكية المتعاقبة ايدت حكما في مصر عمل على قمع وتهميش الجماعة وفي بعض الاحيان سجن رئيسها الحالي محمد مرسي.وقالت كلينتون "عملنا مع حكومة البلد في ذلك الوقت. ونعمل مع الحكومات في انحاء العالم. نتفق مع بعضها. ونختلف مع البعض الاخر".وتابعت "كنا ثابتين في تشجيع حقوق الانسان والمطالبة علنا بانهاء قانون الطواريء ووضع نهاية لاحتجاز سجناء سياسيين".وقالت ايضا انه يجب على مرسي التمسك بالتزامه بالمعاهدات الدولية ومن بينها معاهدة السلام مع اسرائيل الموقعة عام 1979وقال وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو الذي كان يتحدث بجوار كلينتون السيد الرئيس محمد مرسي أعلن في كل المناسبات أن مصر تحترم جميع التعهدات والاتفاقيات التي دخلت فيها طواعية طالما الطرف الآخر يحترم التزاماته بالنسبة لهذه الاتفاقيات والمعاهدات

وقال الوزير المصري اليوم الرئيس مرسي اعاد تأكيد نفس الموقف موضحا أن مفهومنا للسلام هو السلام الشامل كما تنص عليه معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل وأن الهدف المصري في المرحلة الحالية هو تحقيق السلام الشامل بما في ذلك السلام للشعب الفلسطيني الشقيق وحقه في اقامة دولته المستقلة على حدود ما قبل 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية