لو انها مواطنة سورية ومن اقارب الاسد لنفخ الاعلام السعودي بيضاتنا بخبر انشقاقها ... الاميرة السعودية سارة بنت طلال تنشق وتطلب اللجؤ السياسي في بريطانيا


July 08 2012 08:37

عرب تايمز - خاص

طبعا ... هذا الخبر لن تنشره الجرائد السعودية ولن تشير اليه فضائيات ال سعود حتى ولو كخبر في برامج المطبخ مع ان القضية خطيرة لانها اول انشقاق علني لامير سعودي يلجأ الى اوروبا ويطلب اللجؤ السياسي رسميا .. اي انه ليس مثل انشقاق ابن الامير تركي الذي تم خطفه الى الرياض من سويسرا .. وليس مثل انشقاق الامير طلال وهروبه الى القاهرة في زمن عبد الناصر .. انه انشقاق شكل تاني يرتبط بحقوق الانسان في السعودية حتى لو كان اميرا

لو ان الذي انشق او هرب امرأة سورية من خدم بشار الاسد او حتى من اقاربه لنفخ الاعلام السعودي بيضاتنا بالحكاية ... ولكن لان الامر يتعلق بأميرة سعودية فانهم صم بكم لا يعلمون ... فقد كشفت  اليوم صحيفة "التلغراف" البريطانية أن الأميرة السعودية سارة بنت طلال بن عبد العزيز "38 عاما"، التي تلقب بـ"الباربي"، وهي حفيدة مؤسس المملكة، وشقيقة الأمير طلال بن عبد العزيز، الذي يعتبر من أكثر الأمراء نفوذا وسلطة في المملكة، طلبت اللجوء السياسي للمملكة المتحدة بسبب ما اعتبرته "مخاوف من عودتها إلى الوطن".وسبق أن قامت شخصية سعودية اشتهرت باسم "مجتهد" على تويتر بالكشف عن احتمال طلب الأميرة سارة للجوء السياسي في بريطانيا قبل أسبوعين تقريبا، ملمحا إلى دور كبير لشخصية في ديوان الملك، يتهمها بمكائد خطيرة وراء الضغط على الأميرة وطلبها اللجوء السياسي في بريطانيا

وتشير الصحيفة أن الأميرة أوضحت للصحفيين "هيو مايلز و"مانديك روبرت" رفضها العودة إلى السعودية، بعد أن استنفذت فرص البقاء القانونية في بريطانيا.وتتهم الأميرة سارة التي تبلغ من العمر 38 عاما، كبار المسؤولين السعوديين بالتآمر لخطفها وتهريبها إلى الرياض، بعد أن تعرضت لـ"حملة اضطهاد مدبرة وماكرة"، حسب وصفها

وتعيش الأميرة سارة حاليا في جناح فندفي من عدة غرف في فندق خمس نجوم في لندن مع أطفالها الأربعة واثنين من كلابها، تحت حراسة فريق أمن خاص.وتروي بعض تفاصيل حياتها الخاصة، فتقول: "كان فرعي في الأسرة يختلف عن بقية آل سعود، متحررا ومتنوعا ومثيرا للجدل". درست في جامعة الملك سعود في الرياض، وتزوجت من ابن عمها، أمير ملكي وهي لا تزال شابة

وأضافت: "إنهم متأكدون من عجزي عن العودة الآن، تعرضت للإساءة جسديا والاستغلال وجمدت أرصدتي، واتهموني بأنني معارضة لهم وعلى صلة مع إيران، لم يتركوا شيئا، لقد الحقوا بي الأذى بكل الطرق".وتعتقد الأميرة سارة أن قوى تعمل بشكل مستقل عن الملك، ووالدها وبعض المقربين، هم وراء الأعمال الإجرامية المزعومة. وتدعي أنها تعرضت لاعتداء خارج السفارة السعودية في لندن من قبل مسؤول حاول لي ذراعها. ولم يتم استدعاء الشرطة لأن الأميرة كانت تحاول تجنب الفضيحة. وقالت إنها أصبحت ضحية لحملة تشويه على الإنترنت وربطها بالمعارضة السعودية وحزب الله، رغم أنها تنفي هذه المزاعم

ويوم الجمعة، أبلغ محامي الأميرة سارة وزارة الداخلية بالبريطانية عزمها على طلب اللجوء، ويجب على الوزارة تقييم حقيقة الادعاءات ثم تقرر بشأن طلبها. وتواجه لندن معضلة دبلوماسية لأن السلطات السعودية تريدها أن تعود.وبحسب الصحيفة أيضا فإن الأميرة السعودية تعيش في لندن منذ عام 2007 بعد خلافات نشبت مع والدها الأمير طلال بن عبد العزيز المعروف بالأمير الأحمر.وتضيف "باربي السعودية"، بحسب التقرير، أنها لا تريد تحدي سلطة الملك عبد الله أو الشريعة الإسلامية … وتقول أنا أشكل خطراً لأني أطالب بالإصلاح من الداخل













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية