توماس فريدمان : مع مرسي يبدأ تطبيق معاهدة كامب ديفيد على اصولها


July 04 2012 06:53

اعتبر الكاتب و الصحفي الأمريكي  الشهير(  توماس فريدمان )  أنه ليس بالضرورة أن يكون انتخاب محمد مرسي، مرشح الإخوان المسلمين، كرئيس لمصر بداية لنهاية اتفاقية كامب ديفيد للسلام بين إسرائيل ومصر، وقد يكون بداية لسلام حقيقي.وقال فريدمان، في سياق مقال للرأي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم الأربعاء: في الحقيقة قد يكون بداية في واقع الأمر لسلام حقيقي بين الشعبين الإسرائيلي والمصري بدلا مما كان لدينا من سلام بارد ورسمي بين إسرائيل وفرعون مصر، ومن أجل تحقيق ذلك يتعين على كلا الجانبين تغيير بعض السلوكيات الراسخة بعمق وسريعا

وأضاف، "هناك عبارات تسمعها من حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومختلف المحلليين اليمينيين مثل "كما أخبرناكم، الفكرة هي أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما كان بإمكانه بطريقة أو بأخرى إنقاذ الرئيس المصري السابق حسني مبارك، وأنه كان ساذجا جدا لدرجة عدم القيام بذلك، والنتيجة الحتمية هي أن الإخوان المسلمين وصلوا للحكم"".واستغرب الكاتب تناقض الإسرائيليين مع أنفسهم حين ظلوا يرددون أن السلام مع العرب لن يتأتى إلا بعد أن تسود الديمقراطية في بلدانهم، وحين أتت لم يهضموها "أي الإسرائيليون".وأوضح أن السذاجة هي التفكير في أنه نظرا للسهولة الشديدة التي تجدها إسرائيل في أن تمتلك سلاما مع ديكتاتور مثل مبارك وليس 80 مليون مصري، وأن هذا الديكتاتور قد يبقى تحت السيطرة في مصر للأبد، مشيرا إلى ضرورة التخلص من مثل هذا الحديث عن السذاجة

وأشار فريدمان إلى أن إسرائيل "دولة" ذات سيادة أعادت إنتاج تقليد التحالف الرأسي اليهودي القديم حتى عهد قريب مع الدول العربية، فقد كانوا يعتقدون أنه في حالة امتلاكهم لعلاقة مع مبارك أو ملك الأردن، فإن لديهم كل ما يحتاجونه إلا أنه بمجرد انهيار السلطوية وبدء عملية تطبيق الديمقراطية فإن النموذج الرأسي ينتهي وندخل في فترة النماذج الأفقية التي تكون آراء الشعوب في مثل هذا الوضع، العرب العاديين مهمة

وتوقع الصحفي البارز أن يتعرض مرسي لضغوط هائلة لكي ينتهج المسار التركي لا أن يحذو حذو حركة طالبان الأفغانية، موضحا أن على الرئيس المصري المنتخب أن يدرك أن بيده ورقة فعالة ينظر إليها الإسرائيليون بتقدير عظيم ألا وهي أن السلام مع مصر تحت قيادة الإخوان المسلمين قد يعني سلاما مع العالم الإسلامي ونهاية فعلية للصراع.وختم فريدمان مقاله من حيث بدأه حيث قال إن عصر مبارك قد ولَّى، ومع هيمنة الإخوان المسلمين على مصر وسيطرة القوميين المتدينين على أمور السياسة الإسرائيلية، فإن على الطرفين أن يغيرا سلوكهما لجعل معاهدة كامب ديفد معترفا بها من الشعبين وإلا فإنها لن تدوم طويلا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية