ال 200 مليون دولار التي دفعتها السعودية لبرهان غليون وسرقتها جماعة الاخوان المسلمين كانت من اهم اسباب الصراع بين ثوار الناتو


July 04 2012 06:49

عرب تايمز - خاص

بعد وصول ال 200 مليون دولار الى المجلس الوطني السوري الذي كان يترأسه برهان غليون بدأت الخلافات بين مختلف اطياف المجلس تتفجر بخاصة وان جماعة الاخوان استأثرت بالقسم الاكبر من المبلغ بينما ذهبت مبالغ كبيرة منه لتغطية مصاريف عدد من قادة المجلس الذين يقضون اوقاتهم في فنادق خمس نجوم في عدة عواصم اوروبية وعربية 

وخيمت الخلافات على ختام مؤتمر المعارضة السورية بالقاهرة حول العديد من القضايا أهمها وضع المجلس الوطني، وخلو مسودة إعلان المؤتمر من توفير الدعم للجيش السوري الحر، إضافة إلى قضية هوية الدولة المدنية .وأعلنت الهيئة العامة للثورة السورية انسحابها من مؤتمر المعارضة . وبررت الهيئة، وهي إحدى المكونات الرئيسية للمعارضة السورية، قرارها برفضها “الدخول في التجاذبات السياسية التي تتلاعب بمصير شعبنا وثورتنا وفق رؤى وأجندات تسمح بوضع ثورتنا بين سندان التجاذبات والصراعات الدولية ومطرقة نظام الإجرام في سوريا” . واعتبرت انه في ظل التصعيد الذي يمارسه نظام بشار الأسد بارتكاب المجازر بحق شعبنا الثائر” و”في ظل عجز دولي، عبر عنه مؤتمر جنيف الأخير” يصبح “الحديث عن وحدة المعارضة السورية مجرد كلام لتمويه هذا العجز

وشددت الهيئة على أن “الأهمية القصوى الآن هي الاستمرار في تعزيز الوحدة الوطنية لقوى الثورة السورية وبشكل أساسي مع الجيش الحر في الداخل وتأمين الدعم لهذا الخيار بكل السبل” .واختلف المشاركون حول وضع المجلس الوطني، إذ رفض القيادي بهيئة التنسيق الوطني هيثم مناع- من معارضة الداخل- أن يكون المجلس ممثلا للمعارضة، مؤكدا ضرورة تشكيل لجنة متابعة مشتركة تتمخض عن المؤتمر لتمثل المعارضة، فيما أكد ممثل ثوار حمص، خالد أبو صلاح، أن “المجلس الوطني هو الممثل الشرعي للشعب السوري” .وقد شكل وضع الجيش السوري الحر إحدى إشكاليات المؤتمر، فبدا مناع غير متحمس للجيش الحر، ملمحا إلى أنه ليس هناك جيش حر واحد بل جيوش بعضها يؤيد هيئة التنسيق الوطني

في المقابل، فإن المجلس وقوى أخرى انتق خلو مسودة الوثيقة التي ناقشها المؤتمر من إعلان يدعم الجيش السوري الحر، حيث أكد رئيس المجلس عبد الباسط سيدا، أنهم لن يوقعوا على أي وثيقة تخلو من إعلان دعم الجيش السوري الحر .في السياق نفسه، نشبت خلافات بين المشاركين حول قضية علمانية الدولة ومدنيتها، إذ أصرت بعض القوى المشاركة، ومنها الإخوان المسلمين على مدنية الدولة، في حين طالب البعض الآخر بالنص على علمانية الدولة

وعن نتائج مقررات اجتماع جنيف، أكد الناشط السوري أن “الثوار لن يقبلوا غير إسقاط النظام”، مشيرا إلى أن “ثوار الداخل يعتبرون بعثة المبعوث الأممي العربي المشترك كوفي عنان غير شرعية، لأنها لم تلتزم بأي تعهدات خاصة في ما يتعلق بوقف إطلاق النار” . وأشار إلى أن “أحياء حمص القديمة تتعرض للقصف العشوائي، والحصار” .هولاند يدعو إلى تشكيل "هيئة انتقالية" في سوريا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية